جريمة تهزّ بلدة لبنانية.. رجلٌ اغتصب ابنته وحمِلت منه!
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
أوقفت فصيلة عدلون في قوى الأمن الداخلي، يوم السبت، المدعو "ح.ص. (لبناني - مواليد 1980) في محلة البابلية - جنوب لبنان، وذلك بجرم اغتصاب ابنته وحملها منه. وأوضحت المعلومات أن الجاني اغتصب ابنته على مدى 6 أشهر فيما قام بتزويجها من السوري "م.د". يوم 29 تشرين الثاني الماضي من أجل إخفاء فعلته. وحالياً، فإن جميع الأشخاص المذكورين باتوا في عداد الموقوفين لدى قوى الأمن للتحقيق معهم، فيما تم العثور مع الجاني على مُسدّس حربي وكمية من حشيشة الكيف وبعض الأجهزة السلكية وشبكة إرسال.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
“الجهاد الإسلامي”: جريمة العدو الصهيوني في قرية تل تكشف إرهاب عصابات المستوطنين
الثورة نت/
نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الجمعة، شهداء قرية “تل” بمحافظة نابلس في الضفة الغربية، الذين ارتقوا برصاص عصابات المستوطنين الصهاينة المسلحة أثناء تصديهم للاعتداء على القرية والأهالي.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحركة، محمد الحاج موسى، في تصريح صحفي ، إن هذه الجريمة تكشف بوضوح إرهاب عصابات المستوطنين الممنهج برعايةٍ من حكومة العدو الصهيوني وإسنادٍ مباشر من جيشه.
وحيّا شجاعة الأهالي الذين هبوا للدفاع عن أرضهم وممتلكاتهم في وجه الاعتداءات السافرة ووضع حد لعصابات المستوطنين، وبإقدام أحد أبناء القرية على انتزاع سلاح مسؤول أمن المستوطنين، المعروف باعتداءاته المستمرة على أهالي المنطقة، وإطلاق النار عليه وعلى المتواجدين معه، ما أسفر عن مقتل مستوطن وإصابة آخرين.
وأضاف الحاج موسى: “إن هذا العمل البطولي هو دفاع مشروع يثبت أن استباحة القرى الفلسطينية لن تمر دون عقاب وتصدٍ ميداني، وأن شعبنا متجذر في أرضه ولن يتنازل عن حقوقه”.
وحمّل المجتمع الدولي والمؤسسات المعنية، والدول العربية والإسلامية، مسؤولية تحويل أقوالهم وتصريحاتهم إلى أفعال، واتخاذ خطوات جادة وفاعلة لوضع حدٍّ لمشاريع الاحتلال التوسعية ومخططاته الاستيطانية.
ودعا أبناء الشعب الفلسطيني وكل القوى الفاعلة في الضفة الغربية إلى توحيد الصفوف وتكثيف التصدي للمستوطنين وقوات العدو الصهيوني في جميع نقاط التماس، حمايةً للأرض والمقدسات.