المتحدث العسكري: الجيش لن يسمح بأي تهديد لسيادة الدولة أو استقرارها
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
قال العقيد غريب عبد الحافظ غريب، المتحدث العسكري للقوات المسلحة، إن الجيش المصري على أتم الاستعداد لمواجهة أي تطورات قد تطرأ على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وأكد المتحدث العسكري، خلال مائدة حوارية بجريدة أخبار اليوم، نشر عنها بيانا على صفحته الرسمية بـ«فيس بوك»: أن القوات المسلحة تعمل جنبًا إلى جنب مع الأجهزة الأمنية الأخرى لضمان تأمين البلاد والتصدي لأي تهديدات للأمن القومي.
وأضاف: أن القوات المسلحة المصرية لن تسمح بأي تهديد لسيادة الدولة أو استقرارها، مشيرًا إلى أن كل خطوة تخطوها تتم دراستها بعناية وبشكل علمي.
وتابع: أن مصر تواجه تحديات غير مسبوقة على كافة الاتجاهات الاستراتيجية في توقيت واحد، إلا أنها ستبقى في أمن وأمان بحفظ الله تعالى، والقوات المسلحة تُمثل جيشًا وطنيًا شريفًا يدافع عن أراضي بلاده بفداء وروح عالية، ولا يعتدي على أراضي الآخرين.
وأوضح: أن إنشاء القواعد العسكرية هو جزء من استراتيجية التطوير التي تبنتها القوات المسلحة، وطبقًا لرؤية حكيمة من القيادة السياسية لاستكمال مسيرة تطوير القوات المسلحة، لتكون قادرة على مواجهة التهديدات والمخاطر المحتملة، وتعكس مسؤولية القيادة العامة للقوات المسلحة الشاملة لحماية المصالح الوطنية وتعزيز الأمن على كافة الاتجاهات الاستراتيجية.
اقرأ أيضاًالقوات المسلحة تنظم المؤتمر العلمي السنوي الثالث لمعامل القوات المسلحة للبحوث الطبية وبنك الدم
رئيس أركان حرب القوات المسلحة يشهد اختبارات كشف الهيئة للمتقدمين بالمعاهد الصحية وضباط الصف
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القوات المسلحة الجيش المصري المتحدث العسكري للقوات المسلحة الأمن القومي المصري جيش مصر العقيد غريب عبد الحافظ غريب القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بدأت القوات الجوية الأمريكية تنفيذ عمليات نقل جوي من قواعد عسكرية في أوروبا باتجاه الشرق الأوسط.
وتراجعت حركة السفن العابرة لمضيق هرمز مع تصاعد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف متزايدة من تأثير المواجهة على أحد أهم الممرات البحرية في العالم والمسؤول عن مرور جزء كبير من إمدادات الطاقة العالمية.
وأظهرت بيانات حركة الشحن انخفاض عدد السفن التي عبرت المضيق خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث سجلت عبور أربع سفن فقط مقارنة بثماني سفن في اليوم السابق، في وقت واصلت فيه بعض ناقلات النفط والمنتجات البترولية التحرك عبر المنطقة لتحميل الشحنات.
ويأتي هذا التراجع بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران، بعدما أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات جديدة ضد مواقع إيرانية، بينما تحدثت دول خليجية عن تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة وصواريخ.
وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا متزايدًا حول أمن الملاحة البحرية، إذ اتخذ الطرفان إجراءات أثارت مخاوف شركات الشحن، بعدما أعلنت واشنطن فرض قيود على الموانئ الإيرانية، في حين أكدت طهران أنها ستتعامل مع السفن التي تعتبرها مخالفة لقواعد الملاحة في مضيق هرمز.
وفي تطور مرتبط بحركة السفن، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقي بلاغ عن اندلاع حريق على متن سفينة قرب السواحل العُمانية، مشيرة إلى أن أسباب الحادث لا تزال قيد التحقيق.
وعلى الجانب العسكري، تواصلت الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية إن عملياتها تستهدف تقليص القدرات التي تستخدمها طهران، وفق الرواية الأميركية، لتهديد الملاحة والقوات الأمريكية في المنطقة.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن تعرض مواقع عسكرية ومنشآت صاروخية في عدد من المناطق للقصف، من بينها مواقع في يزد وفارس وخوزستان وبوشهر، دون إعلان رسمي إيراني عن حجم الخسائر أو الأضرار.
كما أعلنت القوات الأمريكية تنفيذ عمليات ضد مواقع مرتبطة بالمراقبة البحرية الإيرانية، بينها هدف في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار، معتبرة أن هذه المواقع تستخدم لمتابعة حركة السفن في الممرات البحرية القريبة.
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد سياسي وعسكري متواصل، حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن إيران ستواجه هزيمة، مشيرًا إلى أن واشنطن تدرس خطواتها المقبلة، بينما أكدت الإدارة الأمريكية أنها لا تسعى إلى حرب مفتوحة، لكنها تريد الحفاظ على حرية الملاحة ومنع ما تعتبره تهديدات للأمن الإقليمي.
وفي ظل استمرار التهديدات المتبادلة، تتزايد المخاوف الدولية من أن يؤدي التصعيد بين الجانبين إلى تعطيل حركة التجارة والطاقة، واتساع نطاق المواجهة لتشمل مناطق ومصالح حيوية في الشرق الأوسط.