افتتاح مجمع مدارس" تيدا " للتعليم الأساسي بسيدي سالم
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
افتتح محافظ كفرالشيخ اللواء دكتور علاء عبدالمعطي، اليوم الأحد، مجمع مدارس تيدا للتعليم الأساسي بمركز سيدي سالم، في إطار المبادرة الرئاسية "بداية جديدة لبناء الإنسان" التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، للتنمية البشرية.
قال إنه تم افتتاح مجمع مدارس تيدا للتعليم الأساسي بمركز سيدي سالم بتكلفة بلغت 6.
وأكد أهمية افتتاح وتطوير المدارس ومواكبتها للتحول الرقمي والتكنولوجية الحديثة، وزيادة أعداد الفصول بهدف تخفيف الكثافة الطلابية، وتحسين جودة التعليم، وتقديم خدمات تعليمية متميزة، في إطار رؤية مصر 2030.
وأشار محافظ كفرالشيخ، إلى أن هذه الافتتاحات تأتي ضمن جهود الدولة لتعزيز البنية التحتية التعليمية بالمحافظة، وتوفير بيئة مناسبة للطلاب تسهم في رفع مستوى التعليم، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
جاء ذلك بحضور أيمن خلف الله، رئيس مركز ومدينة سيدي سالم، والدكتور علاء جودة، وكيل وزارة التربية والتعليم، والمهندس أحمد العوضي، مدير عام فرع الهيئة العامة للأبنية التعليمية، والمهندس وفائي الشناوي مدير عام المشروعات بالهيئة، وعدد من القيادات التنفيذية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خدمات تعليمية متميزة أهداف التنمية المستدامة
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".