منذ تدشين النادى الاهلى المصرى عام ١٩٠٧ ورغم اختلاف مجالس الإدارات عبر العصور كافة تتبنى القلعة الحمراء استراتيجية وسياسة واحدة مع كافة العاملين داخل أروقته من لاعبى الألعاب المختلفة الفردية والجماعية مرورًا بالأجهزة الفنية والإدارية والطبية وصولا لأعضاء مجلس الإدارة.
خلال الأيام السابقة تصدرت أزمة عبر مواقع التواصل الاجتماعى وهى مشاجرة اللاعب إمام عاشور مع كابتن الفريق الحارس محمد الشناوى والغرامات التى أقرها الكابتن محمد رمضان المدير الرياضى للنادى.
ضد الفتنة الداخلية شعار النادى الاهلى لإحداث الاستقرار بين لاعبى الفرق لا ننسى أزمة نجوم فى عصرهم الذهبى والتى اتخذ ضدهم النادى الاهلى قرارات صارمة مثل أزمة التوأم قبل الانتقال إلى القلعة البيضاء كذلك ابراهيم سعيد إضافة إلى عصام الحضرى وصولا لمحمود كهرباء وإمام عاشور.
من المؤكد أن النادى الأهلى لا يقف على لاعب بل تستمر سفينة الانجازات فى الإبحار وعبور القارات ويجب على كل لاعب يرتدى تشيرت النادى الأهلى أن يدرك أنه أمام فرصة كبيرة لإثبات نفسة وأن يكون ضمن قائمة اساطير كرة القدم المصرية من خلال نافذة الشياطين الحمر.
أزمة الشناوى وعاشور رغم محاولات الاحتواء من قبل بعض الكبار فى النادى الأهلى لكنها وصلت إلى الطريق المسدود لأن ثقافة لاعبى كرة القدم المصرية الان هو تصدير كل شىء للجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعى والفيس بوك والابداء بالراى والاعتراض على كافة القرارات المتخذة.
الجدير بالذكر أن اللاعب أمام عاشور فى تراجع كبير بالمستوى الفنى لدية الأمر الذى جعل الجهاز الفنى للمنتخب الوطنى بقيادة التوأم يستبعدونه من قائمة وصفوف الفريق خلال الفترة السابقة وهذا أكبر داعم لقرارات كولر باستبعاده وعدم إشراكه فى صفوف المارد الأحمر.
هل مبادئ الاهلى ستتوقف فقط فى تغريم عاشور مليون جنيه؟ ، أعتقد أن الغرامة بداية طريق إنهاء مشوار اللاعب داخل النادى الاهلى والقلعة الحمراء وهناك معلومات أن الجهاز الفنى بقيادة السويسرى كولر يبحثون عن البديل لإدراجه ضمن قائمة المنتقلين إلى صفوف الأهلى فى يناير القادم، لكن أمام اللاعب أمام عاشور فرصة لمحو الخلافات المتكررة المتصدرة من طرفه عن طريق اغلاق حياته الشخصية فى الظهور الدائم عبر الصفحات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعى والتركيز فى البساط الأخضر وإسعاد الجماهير من خلال كرة القدم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ماذا بعد عادل يوسف النادى الاهلى المصرى ١٩٠٧ القلعة الحمراء النادى الاهلى
إقرأ أيضاً:
هاني سعيد يكشف موقف صفقات بيراميدز.. ونبحث عن مهاجم أجنبي
كشف هاني سعيد، نجم الكرة المصرية السابق والمدير الرياضي لنادي بيراميدز، موقف عدد من الملفات الخاصة بالفريق خلال الفترة المقبلة، سواء فيما يتعلق برحيل بعض اللاعبين أو تدعيم صفوف الفريق بصفقات جديدة.
وقال سعيد، خلال استضافته في برنامج «يا مساء الأنوار» الذي يقدمه الإعلامي مدحت شلبي عبر فضائية MBC مصر 2، إنه لم تصل أي عروض رسمية حتى الآن لثنائي الفريق مهند لاشين وزيكو، موضحًا أن الأمر لم يتجاوز مرحلة الاتصالات والمفاوضات الشفوية.
وأضاف أن هناك حديثًا مع عمرو بسيوني، مدير التعاقدات في النادي، بشأن عروض من بعض الأندية الخليجية، لكنها لم تصل إلى مرحلة متقدمة حتى الآن، مؤكدًا أن وصول عرض قوي من الناحية الفنية والمادية سيكون محل دراسة، وقد يرحل اللاعب في حال كان المقابل مناسبًا ويصعب رفضه.
وعن تدعيم خط الهجوم، أوضح هاني سعيد أن بيراميدز يبحث عن مهاجم قوي لتعويض رحيل فيستون مايلي، مشيرًا إلى أن النادي يدرس التعاقد مع مهاجم أجنبي خلال الفترة المقبلة.
وقال: «كنا نبحث عن مهاجم بمواصفات معينة، وفيستون مايلي طلب 3 ملايين دولار للإستمرار، وفي الوقت الحالي أصبح من الصعب إيجاد مهاجم أجنبي قوي، ونواصل البحث عن اللاعب المناسب.»
وعن إمكانية التعاقد مع أحمد حجازي، أكد المدير الرياضي لبيراميدز أنه لا توجد أي مفاوضات رسمية مع اللاعب حتى الآن، لكنه سيكون إضافة قوية حال إتمام التعاقد معه.
وأضاف أن النادي يسعى للتعاقد مع حارس مرمى صغير السن خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد اعتزال شريف إكرامي، من أجل بناء مستقبل طويل المدى لهذا المركز.
واختتم هاني سعيد تصريحاته بالتأكيد على عدم وجود أي مفاوضات مع حمدي فتحي في الوقت الحالي.