اﻷﻫﻠﻰ اﻟﻤﺼﺮى« ﻳﺤﺘﻔﻆ ﺑﺸﻬﺎدة اﻟﺠﻮدة »ISO 9001« ﻓﻰ ﻣﺠﺎل اﻹﻣﺪاد اﻟﻠﻮﺟﺴﺘﻰ
تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT
أعلن البنك الأهلى المصرى عن حصوله على شهادة الجودة فى مجال الامداد اللوجستى والمخازن من قبل هيئة المواصفات البريطانى العاملة فى مجال تقييم أنظمة الجودة فى مختلف المؤسسات العالمى ذلك للعام الثانى على التوالى.
أعرب محمد الأتربى، الرئيس التنفيذى للبنك الأهلى المصرى، عن اعتزازه باحتفاظ البنك بتلك الشهادة وهو ما يعكس كفاءة فريق عمل مجموعة الدعم الإدارى ويعزز ثقة وتقدير المؤسسات الدولية فى نظم ومعايير إدارة البنك لمختلف أعماله كأحد أعمدة الاقتصاد المصرى، خاصة أن البنك الأهلى المصرى أول بنك مصرى يحصل على هذه الشهادة فى هذا المجال.
وأكد الأتربى اهتمام الإدارة بتوفير كل متطلبات العمل بأعلى مستوى فنى يواكب التطورات المتلاحقة بأقل تكلفة، ما يسهم بشكل كبير فى تحقيق مستهدفات واستراتيجيات البنك بكفاءة وانسيابية.
وأشار يحيى أبوالفتوح نائب الرئيس التنفيذى للبنك الأهلى المصرى إلى استمرارية البنك فى تطبيق أعلى معايير الجودة والكفاءة فى مختلف القطاعات واستخدام الأساليب والإجراءات التى تتماشى مع أفضل الممارسات فى هذا المجال محليا ودوليا والمطبقة فى المؤسسات الكبرى لتحقيق أعلى معدلات الأداء فى تقديم الخدمات المختلفة والتى تليق بمؤسسة البنك الأهلى المصرى.
ومن جانبه أوضح حسام الحجار رئيس مجموعة الدعم الإدارى بالبنك، أن تلك الشهادة تحفز كل العاملين بمجموعة الدعم الإدارى على بذل المزيد من الجهد للاستمرار فى الارتقاء بمستوى الخدمة، مشيراً إلى أن الهدف الأساسى لمجموعة الدعم الادارى والقطاعات التى تقودها هو تحقيق الاستدامة فى مجال الامداد اللوجستى والاهتمام بسلاسل الامداد وتقليل المخاطر لأقل درجة ممكنة فى ظل كل التحديات لتحقيق الجودة فى الأداء.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البنك الأهلي المصرى شهادة الجودة المؤسسات العالمى الأهلى المصرى
إقرأ أيضاً:
مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان
الخرطوم- قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الخميس، إن هجوما بطائرة مسيّرة استهدف سوقا بمدينة الرهد في ولاية شمال كردفان السودانية، وأسفر عن مقتل 6 أشخاص، بينهم طفلان، وإصابة 26 آخرين، بينهم 6 أطفال.
وأضافت المنظمة في بيان، أن الطفلين القتيلين يبلغان من العمر 6 و14 عاما، فيما أصيب 6 أطفال آخرون في الهجوم، إلى جانب أكثر من 20 مدنيا.
يأتي ذلك بعد هجوم بطائرات مسيّرة استهدف، الاثنين، السوق الرئيسية وأحد الأحياء المجاورة في مدينة الرهد، الواقعة على بعد نحو 40 كيلومترا من مدينة الأُبَيِّض بولاية شمال كردفان، وقالت وسائل إعلام محلية إن قوات الدعم السريع نفذته.
وقال ممثل يونيسف في السودان شيلدون يت، إن الهجوم "يمثل تذكيرا صارخا بالخسائر المروعة التي يواصل النزاع إلحاقها بالأطفال في أنحاء السودان".
وأضاف أن الأسواق أماكن يقصدها المدنيون لتأمين احتياجاتهم الأساسية، و"لا ينبغي أن تتحول أبدا إلى أماكن للموت والدمار".
وأشار إلى أن التصعيد الأخير في مدينة الأُبَيِّض ومحيطها حظي باهتمام دولي، إلا أن الأوضاع في شمال كردفان لا تزال "مقلقة للغاية"، مؤكدا أن الأطفال في المناطق الأقل تغطية إعلامية يظلون معرضين للخطر.
وحذر من أن الهجمات المتكررة تدمر المنازل والمدارس والمرافق الصحية وشبكات المياه والأسواق، وتحرم الأطفال من الخدمات الأساسية، كما تدفع مزيدا من الأسر إلى النزوح.
ولفت إلى أن مناطق في الدلّنج وكادوقلي بولاية جنوب كردفان، وأجزاء من شمال دارفور، ومناطق متأثرة باتساع رقعة النزاع في ولاية النيل الأزرق، تواجه أوضاعا إنسانية متدهورة تشمل انعدام الأمن والنزوح وارتفاع الاحتياجات الإنسانية.
وخلال الحرب الدائرة في السودان، تتهم السلطات ومنظمات وهيئات حقوقية دولية قوات "الدعم السريع" باستهداف منشآت مدنية بطائرات مسيّرة، وهو ما لا تعلق عليه الأخيرة عادة، معتبرة أنها تعمل على "حماية المدنيين".
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري قرر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إجراء تحقيق عاجل في الانتهاكات بمدينة الأُبَيِّض، محذرا من خطر وشيك لوقوع فظائع واسعة النطاق.
وسبق أن حذرت الأمم المتحدة في 12 مايو/ أيار الماضي من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في إقليم كردفان، وقالت إنها أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 880 مدنيا بين يناير/ كانون الثاني وأبريل/ نيسان.
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وغرب وجنوب، اشتباكات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، فيما تتواصل الحرب بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، مخلفة عشرات الآلاف من القتلى ونحو 13 مليون نازح.