صدى البلد:
2026-07-24@15:58:58 GMT

3 توصيات من مشروعات النواب لدعم الصناعات الصغيرة

تاريخ النشر: 1st, December 2024 GMT

أوصت لجنة المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمجلس النواب، برئاسة النائب محمد كمال مرعي ، خلال إجتماعها اليوم مع أعضاء غرف اتحاد الصناعات لمناقشة المشاكل التي تواجه الصناعات الصغيرة بالأتي :


1.    قيام غرفة الصناعات الكيماوية باتحاد الصناعات المصرية بوضع خطة عمل للمرحلة القادمة تتضمن ‏المعوقات التي تواجه الغرفة وآليات حلها وعرضها على اللجنة خلال 15 يوماً.


2.    قيام غرفة الحرف اليدوية التابعة لاتحاد الصناعات المصرية بوضع خطة عمل بالتعاون مع جهاز تنمية ‏المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر على ان تتضمن مجموعة من أصحاب الحرف اليدوية ‏من المحافظات، ووضع خطة لتسويق منتجاتهم وحل المشاكل التي تواجههم.‏


3.    قيام جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وغرفة الحرف اليدوية باتحاد ‏الصناعات المصرية بعقد اجتماع لوضع تعريف محدد للحرف اليدوية لتضمينه في التعديلات المقترحة ‏لقانون تنمية المشروعات رقم 152 لسنة 2020.‏


وأكد النائب محمد كمال مرعي ، رئيس اللجنة ، خلال أن هذا ‏الاجتماع يأتي لمناقشة المعوقات التي تواجه دعم القطاع فى ظل الظروف الاقتصادية الحالية، وخطة العمل للمرحلة ‏القادمة، وذلك فيما يخص غرف (الصناعات الكيماوية، الصناعات النسيجية، صناعة الحرف اليدوية)".‏


وأوضح أنه يوجد مشكلة لدى جمهورية مصر العربية في الاستيراد وعدم توطين الصناعة بشكل كبير لذلك لابد ‏من وضع تصور ورؤية جيدة للصناعة في مصر باشتراك كل أطرافها، واللجنة في الفترة المقبلة سوف تعمل على ربط ‏كل التشريعات الخاصة بالصناعة، لذلك أريد عرض المشكلات الخاصة بكل غرفة تخص السادة الحاضرين للعمل على ‏حلها.‏


وفي ذات السياق أكد هشام عماد عبد العزيز الجزار عضو مجلس إدارة غرف صناعة الحرف اليدوية، أن هذا القطاع يقدر بحوالي 2.5 مليون حرفي وللأسف هذا القطاع يعمل معظمه بشكل غير رسمي ويتضمن ‏حوالي 97% مشروعات متناهية الصغر، وتعمل به سيدات بنسبة تتخطى 65%، وهذا القطاع لا يتطلب من ‏الدولة توفير أراضي أو توصيل الغاز والكهرباء بشكل كبير مشيراً إلي ان القطاع يقوم بالتصدير بحوالي 200 مليون دولار في السنة.‏


قال محمد مدحت صالح نائب الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات ، أن جهاز تنمية المشروعات على اتم الاستعداد من التعاون مع غرفة الصناعات اليدوية لتدريب بعض أصحاب ‏المشروعات على فكرة التسويق الإلكترونى للعمل على حل مشكلة التسويق.‏


واكد أنه سوف يتم دراسة فكرة إنشاء معرض مصغر على غرار معرض تراثنا الذي يقوم به الجهاز، خاص بالصناعات ‏اليدوية والحرفية.‏


وأشار "صالح" إلي أنه سيتم وضع تعريف خاص بالحرف اليدوية داخل قانون تنمية المشروعات، وتوفير مزايا خاصة بهم مؤكداً ضرورة دراسة ما قامت به دولة الهند حتى تستطيع تصدير منتجات يدوية وحرفية بقيمة 3 مليار دولار

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مجلس النواب المشروعات الصغيرة لجنة المشروعات المزيد المزيد تنمیة المشروعات الحرف الیدویة

إقرأ أيضاً:

كتاب يوثّق رحلة الحرف العربي ورواده في قطر

صدر حديثًا عن دار كتارا للنشر كتاب «الخط والخطاطون في قطر» للدكتور علي عفيفي علي غازي، في إصدار توثيقي جديد يرصد تاريخ الخط العربي في قطر، ويتتبع مسيرة تطوره بوصفه أحد أبرز مكونات الهوية الثقافية والحضارية، مستعرضًا المدارس الخطية التي عرفتها البلاد، وأهم المؤسسات التي أسهمت في رعاية هذا الفن، إلى جانب توثيق سير عشرات الخطاطين الذين تركوا بصماتهم في مسيرة الخط العربي في دولة قطر.
ويشكل الكتاب إضافة نوعية للمكتبة القطرية والعربية في مجال الدراسات المتخصصة، إذ يقدم قراءة تاريخية وفنية شاملة لمسيرة الخط العربي في قطر، موثقًا حضوره في الحياة الدينية والثقافية والاجتماعية، ودوره في حفظ التراث وتدوين المعرفة، كما يرصد تطور هذا الفن عبر مختلف المراحل التاريخية وصولًا إلى النهضة التي يشهدها اليوم. 

وينوه المؤلف بأن الخط العربي، من منظور تاريخي، ليس مجرد وسيلة للكتابة، بل سجل حضاري يعكس مسيرة أمة بكاملها، إذ كان شاهدًا على التحولات الاجتماعية والثقافية والدينية التي مرت بها الحضارة العربية والإسلامية عبر العصور.
ويضيف أن الكتاب يسلط الضوء على جذور هذا الفن لفهم الكيفية التي تحول بها الخط العربي من أداة للتواصل والتدوين إلى فن قائم بذاته يحمل رسالة القيم والروح والجمال، موضحًا أن ما يميز الخط العربي هو ارتباطه الوثيق، عبر تاريخه الطويل، بالجانب الروحي والأخلاقي، وهو ما أكسبه مكانة خاصة بين الفنون الإسلامية.
ويشير إلى أن تاريخ الخط العربي في قطر يمتد إلى القرن التاسع عشر، وأن البلاد عرفت خطاطين بارزين منذ تلك الفترة، من بينهم أحمد المريخي، الذي يعد من أوائل الخطاطين القطريين، واشتهر بكتابته مصحف الزبارة، مؤكدًا أن النهضة الخطية التي تشهدها قطر اليوم تمثل امتدادًا طبيعيًا لإرث هؤلاء الرواد. كما أشاد بالاهتمام الكبير الذي يحظى به الخط العربي في دولة قطر من خلال تنظيم المعارض والمسابقات والندوات والورش المتخصصة، مثمنًا جهود وزارة الثقافة في دعم هذا الفن، إلى جانب المبادرات التي تنفذها المؤسسات الثقافية والتعليمية للحفاظ على هذا الإرث ونقله إلى الأجيال الجديدة.

وصول مدارس الخط العربي 
إلى قطر
ويتناول الكتاب في فصله الأول تاريخ الخط العربي ونشأته وتطور مدارسه المختلفة، مثل الكوفي والنسخ والثلث والديواني والرقعة، متتبعًا مسيرة هذه الخطوط حتى وصولها إلى قطر، وكيف تجلت في المصاحف والمراسلات الرسمية والوثائق التاريخية والنقوش والزخارف المعمارية، فضلاً عن حضورها في تفاصيل الحياة اليومية. 
ويخصص الفصل الثاني للحديث عن المؤسسات التي كان لها دور بارز في خدمة الخط العربي ورعايته، ومنها المؤسسة العامة للحي الثقافي “كتارا”، واللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، وجامعة حمد بن خليفة، ومكتبة قطر الوطنية، ومركز قطر الإسلامي، ومتحف الفن الإسلامي، ومتحف الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، ومكتبة الشيخ عبد العزيز آل ثاني الوقفية، ومكتبة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، والمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، إضافة إلى مكتبة السيد علي الفيض، مستعرضًا المبادرات والبرامج التي نفذتها هذه المؤسسات في سبيل تعزيز حضور الخط العربي في المجتمع.
أما الفصل الثالث، فيرصد أبرز المؤلفات التي تناولت الخط العربي، ومنها كتاب «رحلة الخط العربي في ظلال المصحف الشريف» وكتاب «خطوط من قطر.. أعلام الخطاطين»، إلى جانب عدد من الدراسات التي وثقت تاريخ هذا الفن ومدارسه وأعلامه.
ويعد الفصل الرابع أكبر فصول الكتاب، إذ يقدم موسوعة تعريفية بأبرز الخطاطين في قطر، ويستعرض سيرهم  وإسهاماتهم في خدمة الخط العربي، ومن بينهم إبراهيم الفخرو، وإبراهيم المسلماني، وإبراهيم خلفان الريادي، وأحمد المرواني، وأحمد المريخي، وأحمد منصور، وبدرية الكبيسي، وبشاير البدر، وجاسم الخنجي، وجاسم المسلماني، وجميلة الشريم، ومروان حامد المرواني، وزكية مال الله، وسعيد الأنصاري، وسلمى الشريم، وصالح العبدلي، وعبيدة البنكي خطاط مصحف قطر، وعصام بابكر، وعقيل العباسي، وعلي حسن الجابر، وعلي سالم المناعي، وعلي شبيب المناعي، وعيسى الفخرو، وعيسى الملة، والغمري عقل، وفتحي منصور، ومبارك المنصوري، والفيحاني الشاعر، ومحمد هزازي، ومحيي الدين خشارم، ووفيقة سلطان، ويوسف أحمد، ويوسف المناعي، ويوسف زنون، وغيرهم، مقدمًا للقارئ توثيقًا لسيرهم وأعمالهم وإسهاماتهم في إثراء الحركة الخطية في قطر.

قطر رحلة الحرف العربي كتارا

مقالات مشابهة

  • بعد نهاية دور الانعقاد الأول .. ما مصير مشروع قانون الأسرة الجديد؟
  • صناعة الأردن: الاتفاق التجاري مع أميركا يدعم الصادرات
  • سفير فرنسا وممثلو شركات فرنسية يتفقدون مشروعات الجهاز الوطني للتنمية في سرت
  • فى أسوان : متابعة ميدانية للمشروعات الجارية بنصر النوبة لتسريع معدلات الإنجاز وتحسين الخدمات
  • تقييم مشروعات نسائية بالداخلية للمشاركة في معرض بمحافظة ظفار
  • كتاب يوثّق رحلة الحرف العربي ورواده في قطر
  • وزير الصناعة: تمويل جديد للمشروعات الصغيرة وتيسيرات مرتقبة لتخصيص الأراضي الصناعية
  • تعزيز التعاون الصناعي بين مصر والاتحاد الأوروبي ودعم المشروعات الصغيرة والتحول الأخضر
  • مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع أكثر من 1300 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
  •  المدينة تتصدر مدن المملكة في إشغال مرافق الضيافة