خالد الغندور يكشف موقف وسام أبوعلي وأشرف داري من مباراة الأهلي وأورلاندو بايرتس
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
كشف الإعلامي خالد الغندور، موقف الثنائي المصاب وسام أبوعلي وأشرف داري لاعبا النادي الأهلي، من مباراة الفريق أمام أورلاندو بايرتس الجنوب إفريقي.
وقال الغندور خلال برنامجه ستاد المحور:"وسام أبوعلي وأشرف داري خضعوا لفحوصات طبية أكدت سلامتهم من الإصابات التي لحقت بهم خلال الفترة الأخيرة".
وتابع:"الثنائي سينضمون للتدريبات الجماعية خلال الأيام المقبلة قبل سفر الفريق إلى جنوب إفريقيا لمواجهة أورلاندو بايرتس في دوري الأبطال".
واختتم:"مشاركة وسام أبوعلي وأشرف داري في مباراة دوري الأبطال سيعود للجهاز الفني وحالتهم البدنية بعد فترة غيابهم".
اقرأ أيضاًرضا البلتاجي: هدف رامي ربيعة صحيح.. والأهلي والبنك لا يستحقان ضربات جزاء
حارس إنبي: حصلت على جائزة رجل المباراة أمام الإسماعيلي عن استحقاق
جريشة: الأهلي له ضربة أمام البنك الأهلي.. وإلغاء هدف ربيعة قرار صحيح
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دوري الأبطال وسام أبوعلي أشرف داري الإعلامي خالد الغندور الأهلي وأورلاندو بايرتس
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.