نوع الأرز الأكثر فائدة للصحة
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
يمن مونيتور/قسم الأخبار
اكتشف علماء معهد برلين للتغذية أن الأرز البني هو الأكثر فائدة لصحة الإنسان لأنه يؤثر إيجابيا على الجلد وعملية التمثيل الغذائي ومنظومة المناعة وعملية الهضم.
ويشير موقع Health&Science إلى أن العلماء حللوا التركيبة المغذية لعدة أنواع من الأرز لتحديد “صاحب الرقم القياسي” في محتواه من العناصر المغذية.
ووفقا للباحثين هذه المكونات ضرورية لتعزيز منظومة المناعة وتحسين حالة الجلد. كما أن تناول هذا النوع من الأرز بصورة منتظمة يساعد على تطبيع مستوى السكر في الدم ويحسن عمل القلب والجهاز الهضمي.
ويعتبر الأرز البني أحد منتجات الحبوب الكاملة حيث تزال من حباته القشرة الخارجية فقط وتبقى النخالة والأجنة. تحتفظ هذه المكونات بجميع العناصر المغذية والألياف الغذائية، ما يجعله أكثر “اكتمالا” من الناحية الغذائية.
وينصح الخبراء للحفاظ على الخصائص المفيدة للأرز البني باتباع قواعد مهمة في طهيه. قبل كل شيء يجب غسل الأرز بالماء البارد وبعد ذلك نقعه لمدة 30 دقيقة. وبعد طهيه يجب تركه مغطى لمدة 15 دقيقة.
ويشير الخبراء، إلى أن طعمه المتميز يجعله مثاليا للأطباق الرئيسية والحلويات. وبالإضافة إلى ذلك يحتفظ بقيمته الغذائية حتى بعد المعالجة الحرارية.
المصدر: gazeta.ru
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الأرز
إقرأ أيضاً:
استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
أكد الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنية والغدد، أن ارتفاع ضغط الدم يُعد من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا، لكنه في الوقت نفسه من أخطر الأمراض التي قد تمر دون أن يشعر بها المريض، لذلك يُطلق عليه "القاتل الصامت"، محذرًا من ضعف الوعي الصحي وانتشار المعلومات الطبية غير الموثقة، التي تسهم في تفاقم المشكلات الصحية داخل المجتمع.
وأوضح رشوان، خلال برنامجه "الدكتور"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم لا تعلم بإصابتها، بينما يعرف آخرون أنهم مصابون لكنهم لا يلتزمون بالعلاج أو يرفضون تناول الأدوية لأسباب مختلفة، مضيفًا أن هناك فئة أخرى تتناول العلاج دون متابعة دورية مع الطبيب، ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع الضغط لأن الجرعة أو نوع الدواء قد لا يكونان مناسبين للحالة.
وأشار إلى أن بعض المرضى يعانون من ارتفاع ضغط دم مقاوم للعلاج، موضحًا أن السبب في كثير من الحالات يعود إلى عدم البحث عن الأسباب الثانوية المسببة للمرض أو عدم استكمال الفحوصات اللازمة، وهو ما يجعل ضغط الدم لا ينخفض إلى المعدلات الطبيعية رغم تناول الأدوية، بل يرتفع بصورة كبيرة عند التوقف عنها.
وشدد استشاري الأمراض الباطنية والغدد على ضرورة البحث عن الأسباب الكامنة وراء ارتفاع ضغط الدم، خاصة لدى صغار السن، لافتًا إلى أن ضيق الشريان الكلوي من الأسباب المهمة التي يجب الاشتباه بها، ويمكن اكتشافها بسهولة باستخدام الموجات فوق الصوتية وسماع اللغط بالشريان الكلوي، مؤكدًا أن هذه الحالات تحتاج إلى علاج خاص، وأن بعض أدوية الضغط، مثل مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تناسب مرضى ضيق الشريان الكلوي.
ونوه بأن ارتفاع ضغط الدم قد يكون ناتجًا أيضًا عن اضطرابات الغدة الكظرية، مثل متلازمة كوشينج أو ورم القواتم، أو نتيجة زيادة أو نقص نشاط الغدة الدرقية، أو أمراض الكلى، كما قد يكون سببه بعض الأدوية، مثل العقاقير التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكورتيزون أو الأدوية القابضة للأوعية الدموية، بالإضافة إلى بعض العادات الغذائية والمشروبات التي تؤدي إلى ارتفاع الضغط.