سنواصل دعم الأسد.. الكرملين يعلق على أحداث سوريا
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
أعلنت روسيا، الإثنين، استمرار دعمها لنظام بشار الأسد في سوريا، وذلك في ظل الهجوم الواسع الذي تشنه فصائل المعارضة المسلحة، التي سيطرت على مناطق شاسعة من بينها مدينة حلب، خلال الأيام الماضية.
وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن موسكو "ستواصل دعم الأسد وتحلل الوضع على الأرض"، لافتا إلى أنها "ستحدد موقفها إزاء الوضع بناء على المستجدات، وفق رويترز.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الطيران الروسي والسوري المشترك شن غارات جوية مكثفة استهدفت مناطق، بينها ريف إدلب وخان شيخون وريف حماة الشمالي وريف حلب الشرقي ومدينة حلب.
كما أوضحت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن الطيران الحربي المشترك وجه ضربات متتالية على "تجمعات للإرهابيين" ومحاور تقدمهم في ريف حلب الشرقي، مما أسفر عن سقوط "عشرات القتلى والجرحى وتدمير عربات آليات كانت بحوزتهم".
وبلغت حصيلة القتلى من العسكريين والمدنيين منذ بداية المعارك في 27 نوفمبر، نحو 446 شخصا، وفق المرصد.
ومنذ الأربعاء، بدأت هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقا قبل فكّ ارتباطها بتنظيم القاعدة)، مع فصائل معارضة أقل نفوذا، هجوما مباغتا يُعدّ الأعنف منذ سنوات بمحافظة حلب، حيث تمكنت من السيطرة عليها، إلى جانب عشرات البلدات والقرى بمحافظتَي إدلب وحماة المجاورتين.
وهدد رئيس النظام السوري، بشار الأسد، الأحد، باستخدام "القوة" للقضاء على ما وصفه بـ"الإرهاب".
وقال الأسد، وفق ما نشر حساب الرئاسة على تيليغرام: "الإرهاب لا يفهم إلا لغة القوة وهي اللغة التي سنكسره، ونقضي عليه بها أياً كان داعموه ورعاتُه".
وأكدت وزارة الدفاع السورية، في أكثر من مناسبة أنها "تجهز لهجوم مضاد" ردا على المعارضة المسلحة.
ودعت كل من الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، الأحد، جميع الأطراف في سوريا إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين.
وحثت الدول الأربع على الحفاظ على البنية التحتية في المناطق التي تعرف اشتباكات بين قوات النظام السوري والمعارضة المسلحة، "من أجل منع مزيد من النزوح".
وقالت الدول في بيان مشترك، نشره مكتب المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الأميركية: "نُراقب الوضع عن كثب".
البيان أكد أن التصعيد الحالي لا يبرز سوى الحاجة الملحة لحل سياسي بقيادة سورية للنزاع، وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2254.
المصدر
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: فی سوریا
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يقرر توسيع الاستيطان بعد أحداث نابلس.. ذرائع لسياسة مستمرة
قرر رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب يسرائيل كاتس، البدء بمسار لتشريع بؤر استيطانية وإقامة بؤر جديدة في الضفة الغربية، في أعقاب أحداث بلدة تل جنوب غربي نابلس.
وقال مكتب نتنياهو، في بيان الجمعة، إن رئيس الوزراء ووزير الحرب "اتخذ سلسلة من الإجراءات عقب مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين في إطلاق نار قرب بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس شمالي الضفة".
ومن بين الإجراءات، البدء بإجراءات لتشريع بؤر استيطانية قائمة وإقامة أخرى جديدة في الضفة الغربية، بحسب ما نقلت وكالة "الأناضول".
وأضاف البيان أن نتنياهو وكاتس أمرا جيش الاحتلال بهدم منزل الفلسطيني الذي تتهمه "إسرائيل" بتنفيذ عملية إطلاق النار قرب البلدة.
كما قررا، وفق البيان، تكليف الجيش بجمع السلاح من قرى فلسطينية وصفتها إسرائيل بـ"الإرهابية"، وسحب تصاريح العمل من سكانها، إلى جانب تنفيذ عمليات عسكرية واسعة فيها.
وشملت القرارات أيضا منح القوات الإسرائيلية "حرية العمل" في مدن وبلدات الضفة الغربية بهدف القضاء على ما وصفه البيان بـ"الإرهاب".
ويأتي ذلك بعد ساعات من هجوم شنه جيش الاحتلال ومستوطنون على بلدة تل جنوب غربي نابلس، أسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين، ثلاثة منهم بجروح حرجة، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وفي المقابل، أعلنت إسرائيل مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين في إطلاق نار قرب البلدة، قبل أن يفرض جيش الاحتلال حصارا على مدينة نابلس والقرى المحيطة بها، بالتزامن مع انتشار عسكري واسع واستمرار هجمات المستوطنين على عدد من القرى والبلدات غرب وجنوب المدينة.
وخلص تحقيق لجيش الاحتلال إلى إطلاق النار الذي أسفر عن مقتل إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين في مدينة نابلس لم يكن "مخططا له من فلسطينيين"، وإنما وقع بعد دخول مستوطنين المنطقة دون تنسيق مع الجيش.
واعتبر الجيش دخول المستوطنين إلى المنطقة دون تنسيق مسبق "تصرفا خطيرا"، مؤكدا أنه "لا يحق لأي شخص أن ينفذ ما يريده".
وتشهد الضفة الغربية منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023 تصاعدا في اعتداءات جيش الاحتلال ووالمستوطنين، ما أسفر عن استشهاد 1182 فلسطينيا وإصابة الآلاف، إضافة إلى اعتقال نحو 24 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية.