معركة على منصات التواصل بعد هتاف جماهير ليفربول ضد غوارديولا
تاريخ النشر: 2nd, December 2024 GMT
ويعتبر غوارديولا من أنجح المدربين في تاريخ الكرة الإنجليزية بعد أن قاد مانشستر سيتي لإنجازات غير مسبوقة، وحصد لقب أفضل مدرب في البطولة الإنجليزية هذا العام.
وقاد غوارديولا مانشستر سيتي للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه صيف عام 2023، لكن الفريق السماوي لم يذق طعم الفوز منذ 7 مباريات خلال الموسم الحالي آخرها السقوط أمام مضيفه ليفربول بثنائية نظيفة.
وهتفت جماهير ليفربول ضد المدرب الإسباني الذي رد برفع 6 أصابع في وجههم، في إشارة منه إلى ألقابه الستة في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ توليه مهام قيادة مانشستر سيتي صيف عام 2016.
تباين الآراء
ولاقى تفاعل غوارديولا مع هتاف الجماهير ضده انتشارا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة في أوساط عشاق الساحرة المستديرة وسط تباين في الآراء حول ما جرى فوق المستطيل الأخضر.
فعلق عبود قائلا "انتهى السيتي كرويا هذه الفترات على الأقل، بعد أن أصبح بيب يرد بالإنجازات السابقة، وهذه سابقة للمدرب الإسباني ولا يرد داخل الميدان".
وقال فارس مستحضرا تجربة كروية مشابهة "فعلها (المدرب البرتغالي) مورينيو وانتقدوه، وها هو غوارديولا يسترجع التاريخ بعد خروجه من صراع اللقب وشعوره بالضغط".
إعلانبدوره، شدد آلن على ضرورة الاصطفاف خلف المدرب الإسباني بعد الإنجازات الكبيرة التي حققها مع السيتي، إذ قال "من أفرحنا وأدخلنا في حالة غامرة من السعادة يستحق جدا أن نكون معه في أسوأ حالاته، لن يفهموا أبدا عظمة هذا المدرب".
واستهجن يوسف هتاف جماهير ليفربول معتبرا ما يحدث لمانشستر سيتي أمرا طبيعيا بعد الإنجازات التي حققها والظروف التي يواجهها.
وقال يوسف "غوارديولا حقق 6 دوري إنجليزي وحقق الثلاثية وحقق كلشي (كل شيء) طبيعي اليوم الفريق يكون بهذا الدوامة وإصابات.. لكن المعيب جمهور ليفر يهتف بإقالة بيب هل يوجد عاقل يقيل بيب في المستديرة؟".
وبدا غوارديولا مندهشا من هتاف جماهير ليفربول ضده، وقال "ربما كنت أستحق الإقالة، وربما ما زلت في وظيفتي، لأننا فزنا بـ6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، والكثير الكثير من الألقاب".
وأضاف غوارديولا "في النهاية، هذا جزء من اللعبة، عندما تفوز تضحك، وعندما تخسر يضحكون".
2/12/2024
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات جماهیر لیفربول
إقرأ أيضاً:
"مانشستر سيتي" يبرم صفقة قياسية ويضم لاعب خط وسط
واشنطن - صفا
تعاقد "مانشستر سيتي"، مع لاعب الوسط "إيليوت أندرسون"، قادماً من نوتنغهام فوريست في صفقة قياسية قدّرتها الصحافة بـ116 مليون جنيه إسترليتي (135 مليون يورو)، وفقا لما أعلنه بطل الدوري الإنجليزي 10 مرات الخميس.
وأصبح اللاعب البالغ 23 عاما والذي وقّع عقدا مع فريقه الجديد حتى 2031، أكبر صفقة في تاريخ السيتي، وذلك منذ التعاقد مع الجناح جاك غريليش قادماً من أستون فيلا مقابل 117.5 مليون يورو عام 2021.
وباتت صفقة التعاقد مع لاعب الوسط الذي شارك مع منتخب "الأسود الثلاثة" في كأس العالم 2026، ثاني أكبر انتقال للاعب إنجليزي، خلف مواطنه وزميله في المنتخب مورغان روجرز المُنتقل هذا الأسبوع من أستون فيلا إلى تشيلسي مقابل 117 مليون جنيه إسترليني (137 مليون يورو).
ولا يزال الرقم القياسي لأكبر صفقة أبرمها ناد إنجليزي مسجّلا باسم ليفربول، وذلك بعد إنفاقه 125 مليون جنيه إسترليني (146 مليون يورو) للحصول على خدمات المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك من نيوكاسل.
وقال اللاعب في تصريحات نقلها بيان النادي "مانشستر سيتي أحد أكبر الأندية في العالم، والتشكيلة التي يملكها مذهلة وقوية للغاية في جميع المراكز. ومنذ علمي باهتمامهم بضمي، كنت مصمما على إتمام هذا الانتقال".
وأعلن السيتي في نهاية حزيران/ يونيو تعيين الإيطالي إنتسو ماريسكا مدربا للفريق خلفا للإسباني بيب غوارديولا، بعدما أنهى الموسم الماضي وصيفا في الدوري المحلي خلف أرسنال.
وانتقل أندرسون وهو من خرّيجي أكاديمية نيوكاسل، إلى نوتنغهام فوريست عام 2024، وأصبح من ركائزه الأساسية مع خوضه 75 مباراة خلال موسمين في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأسهم في تأهله لأول مرة إلى إحدى المسابقات الأوروبية في موسم 2024-2025.
وقال المدير الرياضي للسيتي البرتغالي هوغو فيانا، إن "تطوره خلال السنوات الأخيرة كان مثيرا للإعجاب حقا، ويُظهر رغبته في أن يصبح أفضل لاعب ممكن".
وأشار بيان السيتي إلى أن أندرسون كان خلال الموسم الماضي أكثر لاعب لمسا للكرة وأكثر لاعب فوزا بالثنائيات في الدوري الإنجليزي الممتاز.
واستُدعي أندرسون للمرة الأولى إلى منتخب إنجلترا من قبل المدرب الألماني توماس توخيل في أيلول/ سبتمبر 2025 خلال مواجهة أندورا، وخاض منذ ذلك الحين 17 مباراة دولية بقميص بطل العالم 1966 وثالث المونديال بنسخته الأخيرة.
كما شارك أساسيا في جميع مباريات إنجلترا خلال كأس العالم الأخيرة، باستثناء مباراة تحديد المركز الثالث التي حسمها منتخب بلاده على حساب فرنسا 6-4 بدخوله بديلا في الدقائق الأخيرة.