الإسماعيليّة الأزهرية تستضيف تصفيات مسابقة رواد اللغة العربية
تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT
قال الشيخ ممدوح عبد الجواد، رئيس منطقة الإسماعيليّة الأزهرية ان منطقة الإسماعيليّة الأزهرية استقبلت اليوم لجان مسابقة رواد العربية في الإعراب المستوى النصف النهائي للمناطق الأزهرية بمحافظات (شمال سيناء وجنوب سيناء والسويس وبورسعيد) بالإضافة لمقال الشيخ ممدوح عبد الجواد، رئيس منطقة الإسماعيليّة الأزهرية أن منطقة الإسماعيليّة الأزهرية استقبلت اليوم لجان مسابقة رواد العربية في الإعراب المستوى النصف النهائي للمناطق الأزهرية بمحافظات (شمال سيناء وجنوب سيناء والسويس وبورسعيد) بالإضافة لمحافظة الإسماعيلية وذلك لاختيار أفضل العناصر على مستوى الجمهورية وتصعيدها إلى قطاع المعاهد.
وأكد عبد الجواد ان فعاليات المسابقة والتصفيات مستمرة حيث يتم اختيار طالب واحد ممثلاً عن المنطقة التي تضم خمسة محافظات ممثلا عن كل صف دراسي وذلك ابتداءا من الصف الرابع الابتدائي حتى الصف الثالث الثانوي، وسوف يتم الإعلان عن الأسماء الفائزة فور انتهاء المسابقة. ومن المنتظر ان يتم تكريم الفائزين في اليوم العالمي للغة العربية يوم 18 ديسمبر من الشهر الجاري.
ويترأس لجنة التحكيم بقطاع المعاهد الأزهرية الدكتور حسن الدويني، موفد قطاع المعاهد الأزهرية، وتضم اللجنة محمد الهواري، موجه عام اللغة العربية بمنطقة القاهرة الأزهرية، والدكتور محمد محمود، مدير إدارة التعليم الإعدادي،و محمد فراج ، و حسن الصباح، موجه عام اللغة العربية بالمنطقة، .
وتهدف المسابقة إلى تعزيز إتقان الطلاب لمهارات الإعراب، وهو جانب مهم من اللغة العربية، إضافة إلى تشجيعهم على التمسك بالقواعد النحوية، وتستهدف المسابقة طلاب المراحل التعليمية المختلفة، بدءًا من الصف الأول الابتدائي وحتى المرحلة الثانوية؛ حيث يتم اختيار طالب أو طالبة من كل صف على مستوى المعهد، ثم الانتقال إلى التنافس على مستوى الإدارات، وصولًا إلى التصفيات النهائية على مستوى المنطقة. يُذكر أن المسابقة انطلقت بالإدارات التعليمية منتصف الأسبوع الجاري، على أن تبدأ التصفيات على مستوى المنطقة الأسبوع المقبل، وذلك في إطار جهود الأزهر الشريف المستمرة؛ للحفاظ على هوية اللغة العربية، وترسيخ قيمها بين الأجيال الناشئة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأزهرية اللغة العربية مسابقة منطقة الإسماعيلي ة الأزهرية تكريم الفائزين منطقة الإسماعیلی ة الأزهریة اللغة العربیة على مستوى
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.