لافروف يؤكد استعداد روسيا لبحث جميع المبادرات الرامية إلى تسوية الأزمة الأوكرانية
تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT
أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، يوم الاثنين، استعداد بلاده للنظر في المقترحات الرامية إلى تسوية الأزمة الأوكرانية وتحقيق السلام في المنطقة.
وفي تصريحات نقلتها وكالة أنباء “تاس” الروسية، أوضح لافروف أن هناك العديد من المبادرات التي قدمتها دول من مختلف القارات، تُظهر رغبة حقيقية في إحلال السلام. وأشار إلى أن الجولة الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان تعد مثالًا على هذه الجهود، إلى جانب المبادرات الصينية والبرازيلية والجنوب أفريقية والعربية.
وأعرب لافروف عن استعداد موسكو لبحث جميع هذه المبادرات دون استثناء. وأضاف: “نحن ندعم تمامًا أولئك الذين يسعون لتحقيق السلام، بينما الذين يرون أن استمرار القتال بهدف تحقيق هزيمة استراتيجية لأحد الأطراف هو الطريق الصحيح، لا يعبرون عن المصالح الوطنية لبلادهم”.
بوابة روز اليوسف
إنضم لقناة النيلين على واتساب
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال أبو بكر باذيب رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إن المبادرات المطروحة لدفع المسار الدبلوماسي تمثل «مثاليات» تبتعد عن واقع الصراعات الدائرة في المنطقة، مستشهداً بتصريح سابق للمستشار الألماني خلال الحرب على غزة، عندما سُئل عن سبب عدم بذل ألمانيا جهداً دبلوماسياً أكبر، لافتًا، إلى أن مثل هذه المبادرات تندرج في إطار التصريحات الصحفية، ولا تمتلك مقومات التطبيق الفعلي في ظل المشهد الراهن.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، مقدمة برنامج مطروح للنقاش، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المشكلة لا تتعلق فقط بطرح المبادرات، وإنما بغياب إطار عملي قابل للتنفيذ والضمانات اللازمة لإنجاحها، مشيراً إلى أن المنطقة تشهد إدارة للصراعات من قبل متشددين في النظام الإيراني ومتشددين في الإدارة الأمريكية، وهو ما يجعل فرص نجاح أي مبادرة دبلوماسية محدودة.
وذكر أنه إذا كانت القيادة الألمانية ترى إمكانية نجاح مثل هذه المبادرات، فمن الأولى طرحها في الحرب الروسية الأوكرانية التي تدخل عامها الخامس.
ولفت رئيس المركز الأوروبي لقياس الرأي، إلى أن الواقع الحالي للمصالح المتجاذبة في المنطقة أصبح غير قابل للعودة إلى الوراء، مؤكداً أن الحرب، إذا كانت تخدم المشاريع التوسعية الفوضوية لإسرائيل، فإنها كذلك تصب في مصلحة المشاريع التوسعية الفوضوية لإيران، وهو ما يزيد من صعوبة التوصل إلى حلول دبلوماسية قابلة للتطبيق في المرحلة الراهنة.