برنامج غذائي خاص لـ«رجال طائرة الأهلي» في البرازيل
تاريخ النشر: 3rd, December 2024 GMT
حرص عبد اللطيف عثمان، مدير الفريق الأول للكرة الطائرة بالنادي الأهلي، وأسامة طعيمة إخصائي التأهيل ومسئول التغذية، على الاجتماع بمسئولي المطعم الخاص بفندق الإقامة في مدينة أوبرلانديا البرازيلية، للاتفاق على إعداد وتجهيز وجبات خاصة للفريق خلال فترة التواجد في البرازيل بما يتناسب مع البرنامج الغذائي الخاص باللاعبين.
وقال إخصائي التغذية بالفريق إن البرنامج يتضمن إمداد اللاعبين بالفيتامينات والمعادن والعناصر الطبيعية، وفقًا للقياسات الخاصة بكل لاعب، بما يساعد على زيادة قدرة التحمل، مع تقليل فرص التعرض للإصابات العضلية.
وتضم قائمة «رجال طائرة الأهلي» المشاركة في بطولة العالم للأندية 15 لاعبًا وهم: عبد الله عبد السلام، وعبد الحليم عبو، وأحمد صلاح، وعبد الرحمن سعودي، ومحمد عسران، وعبد الرحمن الحسيني، وحسام يوسف، ومحمد رمضان، وسيف عابد، ومحمد عثمان، ومصطفى جابر، وخالد عادل، وإسلام عبد السميع، وزياد أسامة، ويوندر جارسيا.
فيما يضم الجهاز الفني والإداري والطبي المسافر مع البعثة كلًّا من: عبد اللطيف عثمان مدير الفريق، وفرناندو مونزو مديرًا فنيًّا، ومحمد السيد مدربًا عامًّا، ومحمد الحسيني مدربًا، وأحمد محمد أسامة إداريًّا، وإيهاب فخر الدين طبيبًا، وإسلام محمدي للعلاج الطبيعي، وأسامة طعيمة إخصائي التأهيل ومسؤول التغذية، وأحمد محمد رضا، وروسبير جونزاليس محللي أداء، وشريف محمد صلاح مدرب لياقة، ومحمد شهير الدين مدلكًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البرازيل النادي الأهلي الأهلي المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.