30نوفمبر ” وعي ” يؤكد على ضرورة التحرر والاستقلال..
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
عندما تعجز عن تحقيق هدفك، يكفي أن تتمسك بحلمك، وهدفي وحلمي اليوم وغدا هو أن يكون التحرر والاستقلال اليمني قائماً على أساس وهوية الوعي الشعبي اليمني، وخاصة ونحن في ذكرى الاحتفال بيوم الـ30 من نوفمبر، ذكرى رحيل آخر جندي بريطاني من جنوب اليمن، وبرحيله رحل جاثوم رزح على صدور المحافظات اليمنية الجنوبية 128 عاما، وللأسف ها نحن نحتفل اليوم بهذا الانتصار المجيد في ظل عودة بدائية لقوى الغزو والاحتلال لتدنيس دماء ثوار وأحرار 14 أكتوبر و30 نوفمبر في المحافظات الجنوبية مرة أخرى وبتخطيط (بريطاني – أمريكي – إسرائيلي) وبتنفيذ (السعودية والإمارات).
يبقى السؤال اليوم من الذي اخترق الحركة الوطنية اليمنية التي صنع مؤسسيها الـ30 من نوفمبر المجيد، لإيجاد جماعات وأفراد أحزاب اليوم ؟، بصمتهم وتخاذلهم اليوم عن ما يحدث في جنوب اليمن، كتبوا شهادة وفاتهم وختموها ببيادة لقطاء المحتل البريطاني القديم والحديث، فهاهو واقع الحركة الوطنية اليمنية حول ما يحدث اليوم في المحافظات الجنوبية مأزوم جدا، و لا يمكن أن ينهض، إلا بتفعيل نشاط العقل اليمني الثائر الحر بألوانه المتباينة و بأطيافه الشديدة التنوع والثراء، بحيث لا يستثنى أحد، ولا يستثني أحد نفسه، لينخرط جميع اليمنيين، في نشاط ثوري وعسكري وسياسي وشبابي وإجتماعي وأمني هدفه تحرير كافة الأراضي اليمنية من رجس المحتل البريطاني القديم ولقطائه الإماراتيين والسعوديين الجدد ..
إن وحده الوعي الشعبي اليمني الذي صمد عشرة أعوام في وجه الغازي والمحتل السعودي والإماراتي الذي ويقصف سفن الغازي والمحتل الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي في البحر الأحمر هي وحدها من يمكنها أن تؤسس لمرحلة الانطلاق الجماعي باتجاه نهوض يمني متكامل، نهضة شعب ووطن ودولة، ولأن المرحلة التي نعيشها اليوم دقيقة، تقتضي الوضوح والشفافية والتصادق والتعارف والصراحة والعلنية، تأسيساً لعلاقة استقلال وحرية لكافة اليمن واليمنيين، سواء كانت اختلافاً أو تطابقاً، صداقة أو تناقض، المهم، أن ندير عملية الوعي التحرري بجدية، افتقدناها لفترة طويلة..
إن هذه الذكرى محطة تدعونا لنبدأ فورا بتسليط ضوء الوعي الشعبي بأهمية تحرير الأرض واستقلال القرار من خلال قيم التحرر ومشروع استقلال يمني واحد، على نقاط الاتفاق وعلى نقاط الاختلاف في الوقت ذاته، لأن تسليط الوعي المرتبط بقيم ومشروع تحرر واستقلال واحد، هو الطريق الوحيد لإيجاد أفكار وحلول لكافة المشكلات، ووحدة الوعي الشعبي المرتبط بقيم تحررية عليا وساميه ومشروع استقلال واضح وصريح هو من سيقوم بشق كل الطرق ويبتكر كافة الأساليب لتحرير الأرض والتي لم ولن تخطر على بال الغزاة وأدواتهم..
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الوعی الشعبی
إقرأ أيضاً:
تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
انطلقت، صباح اليوم الأربعاء في العاصمة المؤقتة عدن، أعمال الدورة التدريبية الوطنية المتخصصة في إدارة مخاطر الفساد القطاعية، تحت شعار “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، وبرعاية دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، وتستمر لمدة يومين متتاليين.
وتنظم الدورة من قبل الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء، واللجنة الوطنية للتنسيق والمتابعة بين الجهات القضائية والرقابية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بهدف دعم جهود بناء مؤسسات حكومية أكثر نزاهة وشفافية وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات العامة بكفاءة.
وأكد ممثل رئيس مجلس الوزراء، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء الأستاذ وليد الإبارة، أن أهمية الدورة لا تكمن في موضوعها فقط، بل في المنهجية التي تقدمها، موضحاً أن إدارة مخاطر الفساد تمثل تحولاً نوعياً من التركيز على معالجة الفساد بعد وقوعه إلى العمل على منعه قبل حدوثه.
وأشار إلى تطلع الحكومة لأن تكون مخرجات هذه الدورة بداية لمسار وطني تطبيقي تنتقل فيه نتائج التدريب إلى واقع المؤسسات الحكومية، مؤكداً أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من داخل المؤسسة عبر تطوير الأنظمة، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الرقابة الداخلية، وترسيخ مبادئ المساءلة والشفافية.
من جانبه، رحب رئيس وحدة السياسات والاستراتيجيات في الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالكريم العوج بالمشاركين، موضحاً أن هذه الدورة تمثل إحدى المحطات الرئيسية في مشروع “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، الذي يهدف إلى دعم بناء مؤسسات أكثر كفاءة ونزاهة وقدرة على تقديم الخدمات للمواطنين.
واستعرض العوج أهمية منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية التي يدعمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ودورها في تعزيز الإصلاح المؤسسي ورفع مستوى النزاهة داخل القطاعات الحكومية.
بدوره، أكد القائم بأعمال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فاختاتغ سفانيدزه، أن انعقاد الدورة لا يمثل مجرد برنامج تدريبي، بل يعد خطوة ضمن مسار وطني أوسع لتعزيز النزاهة ودعم جهود التعافي في اليمن.
وأوضح أن البرنامج ينظر إلى هذه المنهجية باعتبارها بداية لمسار عملي طويل الأمد يهدف إلى بناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، وتحسين جودة الخدمات العامة بما يدعم مسار التنمية المستدامة.
من جهته، أوضح رئيس المكتب الفني في وزارة العدل ونائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة بين الجهات الرقابية والقضائية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد القاضي نبيل المنحمي، أن استمرار ظاهرة الفساد يمثل أحد أكبر التحديات التي تعيق تحقيق التعافي الاقتصادي والاجتماعي في اليمن، ويشكل تهديداً لجهود إعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أهمية موضوع الدورة باعتباره يأتي استناداً إلى التجارب الدولية والتزامات الجمهورية اليمنية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادقت عليها عام 2006م.
وشهدت الجلسة الأولى من الدورة مشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات الحكومية والمحافظات المختارة، حيث أدار الجلسة رئيس المستشارين الإقليميين لشؤون مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة بالمركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول العربية أركان السبلاني.
وناقشت الجلسة منهجية إدارة المخاطر القطاعية، وتقنيات تقييم مخاطر الفساد وتأثيراتها، إلى جانب تنفيذ تمارين تطبيقية وفتح باب النقاش أمام المشاركين.
ومن المقرر أن تختتم أعمال الدورة يوم غدٍ الخميس، بمناقشة تقنيات التخطيط للتعامل مع مخاطر الفساد، واستعراض تجارب وطنية ومقارنات حول تطبيق منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية.