باحث: رئيس كوريا الجنوبية يعاني من أزمة سياسية منذ 2022
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
قال سيد مكاوي زكي أستاذ العلاقات الدولية، إنّ رئيس كوريا الجنوبية يُعاني من أزمة سياسية منذ وصوله للحكم في مايو 2022، فقد فاز بهامش طفيف يقل عن 1% وهو ما يدل على انقسام المشهد السياسي في كوريا الجنوبية.
وأضاف زكي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية أمل مضهج، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنّ الرئيس الكوري الجنوبي لم يتمتع بأغلبية كبيرة في الانتخابات، وكانت الأغلبية البرلمانية في حوزة الحزب الديموقراطي المعارض.
وتابع: «منذ أن وصل للحكم، وهو عاجز عن تنفيذ أجندته الخاصة، يضاف إلى ذلك عدد من الفضائح السياسية المتعلقة بزوجته، سواء في شكل هدايا أو عقارات أو استثمارات، ودعت المعارضة إلى تشكيل لجان خاصة للتحقيق في هذه الفضائح، ولكن الرئيس تجاهل هذه الدعوات».
مظاهرة في سول ضد الحكومةوذكر، أن هذه الفضائح طالت عدد من السياسيين الذين عينهم في الإدارة الخاصة به، وهناك نوع من الإضراب في القطاع الصحي من الأطباء على مدى عدة شهور، ولم تنجح الحكومة في حل هذه الإشكال، وقبل أسابيع اندلعت مظاهرة في سول ضد الحكومة شارك فيها أكثر من 100 ألف شخص، والحالة السياسية متأزمة، وقبل أن يحل الرئيس الأزمة وقرر الهروب إلى الأمام وقلب الطاولة وخلط الأورام باتخاذ قرار أقل ما يوصف به أنه كان قرارا دراماتيكيا أصاب النخبة في كوريا الجنوبية بحالة من الصدمة والمفاجأة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الرئيس الكوري الجنوبي كوريا الجنوبية القاهرة الإخبارية کوریا الجنوبیة
إقرأ أيضاً:
محكمة أمريكية ترفض طلب إدارة ترامب احتجاز باحث متضامن مع غزة
رفضت محكمة استئناف أمريكية أمس الخميس محاولة من إدارة الرئيس دونالد ترامب للسماح لسلطات الهجرة بإعادة احتجاز باحث في جامعة جورجتاون دافع عن حقوق الفلسطينيين وعارض الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.
وقضت هيئة مؤلفة من ثلاثة قضاة بأغلبية صوتين في محكمة الاستئناف بالدائرة الرابعة ومقرها ريتشموند بولاية فيرجينيا، بأن قانون الهجرة الاتحادي لا يمنع قاضي المحكمة الأدنى درجة من إصدار أمر بالإفراج عن بدر خان سوري بعد الاستماع إلى مرافعته وقوله إن احتجازه ينتهك حقوقه في الإجراءات القانونية الواجبة وحرية التعبير بموجب الدستور الأمريكي.
واعتقلت سلطات الهجرة المواطن الهندي في آذار/ مارس 2025 في إطار حملة شنتها إدارة ترامب لاحتجاز وترحيل الأجانب الذين شاركوا في أنشطة متضامنة مع الفلسطينيين داخل الجامعات.
وألغت محكمتا استئناف اتحاديتان أخريان في الآونة الأخيرة قرارات صادرة عن قضاة محاكم أدنى درجة كانت قد أدت إلى الإفراج عن ناشطين جامعيين متضامنين مع الفلسطينيين يدرسان في جامعة كولومبيا، وهما محمود خليل ومحسن مهدوي.
لكن هيئة المحكمة في الدائرة الرابعة لم تتفق مع ما خلصت إليه هاتان المحكمتان أن قانون الهجرة يحرم قضاة المحاكم الأدنى درجة من الاختصاص للنظر في مسألة مثل قضية سوري.
وقالت إنه لا يوجد ما يمنع القاضي من النظر في طعن في احتجاز شخص ما يشتبه في أنه غير دستوري، حتى لو كان ذلك مرتبطا بإجراءات الترحيل المعلقة أمام محاكم الهجرة.
وقال سوري في بيان "يؤكد اليوم من جديد إيماني بأن القضاء المستقل يظل الحامي الحقيقي للحرية والإجراءات القانونية السليمة وسيادة القانون".
كان سوري وقت اعتقاله يقيم في فرجينيا مع زوجته، وهي مواطنة أمريكية من أصل فلسطيني.
وبعد أن احتجزته إدارة الهجرة والجمارك، نُقل إلى تكساس حيث أطلق سراحه في مايو/ أيار 2025 بعد أن أمرت قاضية اتحادية بالإفراج عنه على أساس أنه من المرجح أن ينجح في إثبات أن اعتقاله كان انتقاما من خطابه المحمي بموجب الدستور.