أسيوط تستقبل دفعة جديدة من المدارس لتلبية احتياجات الطلاب
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
استقبل اللواء دكتور هشام أبوالنصر محافظ أسيوط، بمكتبه بديوان عام المحافظة، اللواء يسرى عبد الله رئيس الهيئة العامة للأبنية التعليمية وذلك لمناقشة سبل التعاون بين المحافظة وهيئة الأبنية التعليمية، لتطوير ورفع كفاءة عدد من المدارس وأيضا مناقشة تخصيص عدد من الأراضي للتوسع في إنشاء عدد من المدارس مما يساهم في تقليل الكثافة الطلابية بالفصول التعليمية تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية لتحقيق إستراتيجية التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
جاء ذلك بحضور الدكتور مينا عماد نائب المحافظ والمستشار محمد محمود كامل وكيل مجلس الدولة، المستشار القانوني للمحافظة والمهندس مصطفى عبد الفتاح مدير عام فرع هيئة الأبنية التعليمية بأسيوط.
رحب محافظ أسيوط، برئيس الهيئة العامة للأبنية التعليمية معرباً عن تقديره واعتزازه بهذه الزيارة مثمناً دور هيئة الأبنية التعليمية برئاسة اللواء يسري عبد الله وفرع الهيئة بأسيوط والمهندس مصطفى عبد الفتاح، وجهودهما المبذولة للتوسع في إنشاء المدارس الجديدة ضمن خطة الهيئة السنوية، لافتاً إلى أن إنشاء المدارس الجديدة وزيادة أعداد الفصول هدف أساسي للمحافظة لصالح تحسين المنظومة التعليمية وتخفيف كثافة الطلاب بالفصول وإلغاء الفترات وتحقيق جودة التعليم لأبناء المحافظة خاصة في القرى الأكثر احتياجا.
وخلال اللقاء، ناقش المحافظ موضوعات التعاون بين المحافظة وهيئة الأبنية التعليمية، لمواصلة أعمال التطوير بالمدارس واستمرار تزويدها بكافة الإمكانيات اللازمة لتوفير مناخ دراسي افضل للطلاب، مؤكداً على تقديم كافة الدعم والتعاون المثمر مع هيئة الأبنية التعليمية أجل تحقيق أفضل النتائج وتنفيذ الأهداف المرجوة لتقديم خدمة تعليمية متميزة والعمل على الارتقاء بالعملية التعليمية بالمحافظة.
من جانبه أكد رئيس الهيئة العامة للأبنية التعليمية على الإهتمام الذي توليه القيادة السياسية والحكومة بإنشاء المدارس الجديدة وتجهيزها خاصة بالقرى الأكثر احتياجا ومراعاة الأسلوب الهندسي المميز والشكل الجمالي في الإنشاء والتنسيق مع كل الهيئات والجهات المانحة للتوسع في إنشاء مدارس جديدة والانتهاء من جميع أعمال الصيانة للمدارس موجهًا الشكر لمحافظ أسيوط على دعمه الكامل لتنفيذ المشروعات ومتابعته المستمرة لمعدلات التنفيذ من خلال جولاته الميدانية لمتابعة سير الأعمال بالمشروعات.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مشروعات محافظ أسيوط هيئة الأبنية التعليمية مدارس جديدة فصول الأبنیة التعلیمیة
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.