اتحاد الإعلاميين الأفارقة يمنح متحدث «الأزهر» جائزة النيل في العلوم الإنسانية
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
كرم الملتقى الثاني عشر لاتحاد الإعلاميين الأفارقة، الدكتور أحمد زارع، المتحدث الرسمي لجامعة الأزهر، بجائزة النيل في العلوم الإنسانية؛ تقديرًا لجهوده في دعم الإعلام المهني والأخلاقي ونشر صحافة السلام، ودوره في تبني قضايا المسئولية المجتمعية ودعم الأعمال الإنسانية والتطوعية، وخفض خطاب الكراهية في جميع أرجاء الوطن العربي والإفريقي.
يذكر أن الدكتور أحمد زارع، شغل منصب وكيل كلية الإعلام بجامعة الأزهر، ويشغل رئاسة أقسام الإعلام بكلية الدراسات العليا، وأسهم في تخريج شبابٍ واعٍ من الإعلاميين يتبنون سياسية إعلامية تدعو للسلام.
وألقى الدكتور أحمد زارع، كلمة في الجلسة الافتتاحية بملتقى اتحاد الإعلاميين الأفارقة، أكد فيها أهمية التواصل بين الإعلاميين الأفارقة، ناقلًا لهم رسالة الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، ذاكرًا كلمته المشهورة: «إفريقيا في قلب الأزهر والأزهر في قلب إفريقيا».
وأضاف «زارع» أن جامعة الأزهر برئاسة الدكتور سلامة داود، رئيس الجامعة، تقوم بأدوار مجتمعية إنسانية داخليًّا وخارجيًّا تتوافق وأهداف الاتحاد، منها: القوافل الإنسانية إلى الأشقاء الفلسطينيين والأفارقة، وجميع الدول التي بحاجة إلى الإغاثات والمساعدات، إضافة إلى إدانتها لجميع أعمال العنف والعداء والتمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللون، مشيرًا إلى دعوة رئيس الجامعة الأخوة في السودان إلى التوحد ونبذ العنف والقتال فوحدة الأمة وتماسكها والحفاظ على الأوطان من أسس الدين.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: كلية الإعلام جامعة الأزهر متحدث جامعة الأزهر
إقرأ أيضاً:
هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن من أبرز ما تبقى من إرث ثورة 23 يوليو هو مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، مشددًا على أن قوة الدولة لا تكتمل إلا بوجود مجتمع قوي وحيوي قادر على المشاركة والتعبير.
وقال هلال، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن يتطلع المواطن إلى مؤسسات الدولة لحل مشكلاته، موضحًا أن هذا المفهوم ارتبط تاريخيًا بثقة المواطنين في دور الدولة ورئيسها باعتباره المسؤول الأول عن معالجة القضايا العامة.
وأشار إلى أن تدخل الدولة لا يقتصر على الملفات السياسية أو الأمنية، بل يمتد إلى القضايا الاجتماعية والثقافية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر والأجهزة الإلكترونية على الأطفال.
وأوضح هلال، أن مثل هذه المواقف تعكس اهتمام الدولة بالقضايا المجتمعية، لافتًا إلى أن هذه الرسائل تستند إلى دراسات وتقارير ترصد واقع المجتمع، ولا تهدف إلى فرض قرارات مباشرة، وإنما إلى التنبيه والمناقشة.
وفي المقابل، شدد أستاذ العلوم السياسية على أهمية الحفاظ على التوازن بين الدولة والمجتمع، مؤكدًا أن تدخل الدولة بصورة مفرطة قد يؤدي إلى تراجع دور المجتمع، وهو ما ينعكس سلبًا على قوة الدولة نفسها.