نظم المجلس القومي للمرأة معسكرين تدريبيين بعنوان "دور القيادات الدينية في مناهضة العنف ضد المرأة" وذلك بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان بمصر، في إطار حملة 16 يوما من الأنشطة للقضاء على العنف ضد المرأة، ومبادرة بداية جديدة لبناء الإنسان بقرى حياة كريمة.

وأشار المجلس، في بيان أصدره اليوم، إلى أن كل معسكر استهدف 40 قيادة دينية من الأئمة والقساوسة، واستمر لمدة 5 أيام ضمن برنامج تدريبي لإعداد الدعاة والقيادات الدينية يستهدف أكثر من 10 آلاف قيادة دينية من الأئمة والقساوسة في 20 محافظة، من المدرجين بمبادرة حياة كريمة، ويناقش التدريب القضايا السكانية والصحية.

وتضمنت المعسكرات العديد من الأنشطة ما بين ألعاب تفاعلية، ومناقشات تتضمن أسئلة ذهنية ونفسية، ومحاضرات حول كيفية تواجد القائد المؤثر للمجتمع والدولة، وإدارة حالات العنف ضد المرأة والصحة النفسية .

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مبادرة حياة كريمة العنف ضد المرأة صندوق الأمم المتحدة المجلس القومي للمرأة المزيد المزيد العنف ضد المرأة

إقرأ أيضاً:

علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أبرز ما تبقى من إرث ومكاسب ثورة 23 يوليو، معلقًا: ترسيخ مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، وتكريس قيم المواطنة والكرامة، وتمكين المرأة سياسيًا، معتبرًا أن هذه المكتسبات لا تزال حاضرة في المجتمع.

وقال علي الدين هلال خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن تكون الملاذ الأول للمواطن عند مواجهة المشكلات، موضحًا أن المصريين اعتادوا النظر إلى الدولة باعتبارها الجهة القادرة على التدخل لحل الأزمات، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية.

وأشار إلى أن دور الدولة لا يقتصر على الملفات الأمنية والسياسية، وإنما يمتد إلى القضايا المجتمعية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر على الأطفال، مؤكدًا أن مثل هذه المواقف تستند إلى دراسات وتقارير تعكس اهتمامات المجتمع.

وأكد أن الثورة مثلت نقطة انطلاق حقيقية لتحرر المرأة سياسيًا، مشيرًا إلى أن دستور عام 1956 منح المرأة لأول مرة حق الانتخاب والترشح، قبل أن تدخل أول نائبات إلى البرلمان في انتخابات عام 1957، كما شهدت مصر تعيين أول وزيرة، وهي الدكتورة حكمة أبو زيد، في خطوة وصفها بأنها كانت بداية حقيقية لتمكين المرأة في الحياة العامة.

واختتم هلال حديثه بالتأكيد على أن أهم ما رسخته ثورة يوليو هو مفهوم المواطنة، قائلاً إن المواطن أصبح يُنظر إليه باعتباره صاحب حقوق دستورية، وهو ما أسهم في ترسيخ فكرة المساواة والكرامة في الوعي المصري.

مقالات مشابهة

  • محاضرة دينية بجامع السلطان قابوس بخصب
  • تعزيز أمن وخصوصية البيانات في عصر الذكاء الاصطناعي بالمجلس القومي للمرأة
  • مركز شباب برزان ينظم ورشة «التكنولوجيا.. تمكين ومشاركة»
  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • السيسي يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات
  • علي الدين هلال: مكتسبات ثورة 23 يوليو لا تزال حاضرة في المجتمع
  • ناقد فني: الأفلام لا تصنع العنف.. الفن يعكس المجتمع
  • متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
  • شبابي الريان ينظم ورشة توعوية لمكافحة المخدرات
  • الرئيس المصري يدعو أطراف الصراعات بالمنطقة للعودة إلى المفاوضات