وزيرا الرياضة والتضامن الاجتماعي يلتقيان وفدا من الأبناء ذوي الإعاقة بمقر شركة العاصمة الإدارية
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
التقى الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، وفداً من الأبناء ذوي الإعاقة، وذلك بمقر شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، بحضور المهندس خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، والمهندسة أمل مبدى، رئيس الاتحاد الرياضي المصري للإعاقة الذهنية.
وجاء اللقاء في إطار الجولات الميدانية التي تنظمها وزارة التضامن بالتنسيق مع مختلف الوزارات وشركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية ضمن مبادرة "أحسن صاحب" لزيارة العاصمة الإدارية الجديدة، وذلك تنفيذاً لتكليفات السيد رئيس الجمهورية في حفل "قادرون باختلاف" في نسخته الخامسة بتنظيم زيارات لهم للتعرف على معالم العاصمة الإدارية الجديدة.
ومن جانبه، أكد وزير الشباب والرياضة على أن القيادة السياسية تحرص علي تقديم الدعم الكامل لذوي الهمم، وتوفير كافة الموارد اللازمة لتمكينهم من المشاركة الفعالة في كافة الفعاليات والأنشطة، مؤكداً على أهمية التعاون مع منظمات المجتمع المدني والجهات الحكومية الأخرى لتعزيز برامج الدمج والمشاركة.
وأشار الدكتور أشرف صبحي إلى ضرورة رفع الوعي المجتمعي حول حقوق ذوي الهمم، وأهمية دمجهم في جميع جوانب الحياة، في إطار تعزيز سُبل الدعم والرعاية لهذه الفئة، وتقديم الفرص المناسبة لهم للمشاركة في الأنشطة المجتمعية والرياضية.
وأعربت وزيرة التضامن الاجتماعي عن سعادتها بلقاء الأبناء في مقر شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، ليتعرفوا على أحد معالم الجمهورية الجديدة، مشددة على أن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة على رأس أولويات القيادة السياسية.
وأوضحت الدكتورة مايا مرسي أن الدولة لا تنظر إلى ذوي الإعاقة من زاوية الاحتياج، بل من زاوية القدرات والإمكانات التي تعمل على تنميتها وصقلها، إيمانًا منها بأن المجتمع لا ينهض إلا بجميع أبنائه.
وفي ختام اللقاء قام الوزيران بتوزيع عدد من الهدايا العينية على الأبناء والتقاط الصور التذكارية معهم، موجهين بتقديم كافة سبل الرعاية والخدمات لهم في جولاتهم الميدانية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شرکة العاصمة الإداریة للتنمیة العمرانیة ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
خبيرة أسرية : فرض شريك الحياة يزرع الندم ويهدد استقرار الزواج
أكدت المستشارة نيفين وجيه، المحامية والمتخصصة في الشأن الأسري، أن فرض الأهل لشريك الحياة على الأبناء قد يترك آثارًا نفسية عميقة، ويهدد استقرار الحياة الزوجية، موضحة أن كثيرًا من حالات الانفصال ترجع إلى شعور أحد الطرفين بأنه أُجبر على هذا الاختيار.
النصح والإرشاد والاستفادةوأضافت خلال حوارها في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن دور الأسرة يجب أن يقتصر على النصح والإرشاد والاستفادة من خبراتهم، دون فرض القرار، لأن الزوج بعد الزواج يصبح مسؤولًا عن بيته ويتحمل نتائج اختياراته بنفسه.
وأشارت إلى أن الأبناء يحتاجون إلى الاستشارة والدعم من الوالدين، لكن دون وصاية أو تدخل في إدارة حياتهم، مؤكدة أن تحميل الأبناء مسؤولية قراراتهم يجعلهم أكثر قدرة على بناء أسرة مستقرة.
ولفتت إلى أن إجبار الابن أو الابنة على الزواج من شخص لا يرغب فيه قد يزرع داخله شعورًا دائمًا بالندم، وقد يظل يعتقد أن حياته كانت ستصبح أفضل لو اختار شريك حياته بنفسه.
وشددت على أهمية احترام الوالدين والحماة، باعتبار ذلك أحد أسس نجاح العلاقة الزوجية، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاستقلال وتحمل المسؤولية منذ بداية الزواج يسهمان في بناء أسرة أكثر استقرارًا، وأن دور الأهل بعد الزواج يجب أن يكون استشاريًا وداعمًا، لا تدخليًا أو مسيطرًا.