إنشاء منصة لقصور الثقافة وتطوير تطبيق للكتب الرقمية
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
إنشاء منصة لقصور الثقافة الرقمية وتطوير تطبيق للكتب الرقمية
عقد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور أحمد فؤاد هنو وزير الثقافة، اجتماعا موسعا بمقر مركز إبداع مصر الرقمية "كريتيفا" الجيزة بحضور عدد من القيادات التنفيذية من الوزارتين؛ تم خلاله مناقشة مستجدات العمل فى مشروعات التعاون المشترك بين الوزارتين لتحقيق التحول الرقمى فى وزارة الثقافة، واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى نشر الثقافة وتيسير الوصول إلى المحتوى الثقافى والفنى الخاص بوزارة الثقافة عبر منصات رقمية.
ناقش الاجتماع أبرز ما تم إنجازه فى مشروع بوابة تراث مصر الرقمى، ومشروع تطوير البوابة الالكترونية وتطبيق الهاتف المحمول لدار الأوبرا المصرية، واستعراض ما تم تنفيذه فى مشروع نظام أرشفة الوثائق التاريخية لدار الوثائق القومية، ومشروع البوابة الالكترونية لدار الوثائق القومية.
كما تم تسليط الضوء على الجهود المبذولة فى تنفيذ مشروع التطوير المؤسسى الرقمى بوزارة الثقافة الذى يستهدف التهيئة لاستيعاب مشروعات التحول الرقمى وميكنتها واستدامتها، وتنمية وبناء القدرات الرقمية للعاملين بالوزارة والمواطنين من المستفيدين، بالإضافة إلى تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والعمل على تقديم خدمات استباقية تلبى احتياجاتهم.
وخلال الاجتماع أكد الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن هذا التعاون يأتى انطلاقا من أهمية الثقافة فى تحقيق التنمية المجتمعية خاصة وأن النتاج الثقافى لأى مجتمع هو مرآة للحراك الفكرى فيه؛ مشيرا إلى أن الحضارة المصرية تزخر بمختلف أطياف التراث والنتاج الفكرى البالغ التفرد؛ موضحا أنه يتم التعاون بين الوزارتين فى تنفيذ مجموعة من المشروعات تشمل الكتب المترجمة باستخدام الذكاء الاصطناعى، والكتب الرقمية، ورقمنة المكتبة الموسيقية التى تمتلكها دار الأوبرا؛ مضيفا أنه سيتم البدء فى مشروع تجريبى داخل مركز إبداع مصر الرقمية الجيزة ليتم من خلاله التوسع فى الخدمات التى يقدمها من برامج وأنشطة الإبداع فى المجال التكنولوجى لتشمل أيضا استضافة مختلف أنواع الإبداع الفنى والثقافى التى ترعاها وزارة الثقافة؛ معربا عن تطلعه إلى التوسع فى هذا المشروع ليتم تنفيذه فى كافة مراكز إبداع مصر الرقمية والتى بلغ عددها 23 مركزا فى مختلف المحافظات ومن المقرر الوصول إلى 26 مركزا فى العام المقبل.
ومن جانبه؛ أكد الدكتور/ أحمد فؤاد هَنو وزير الثقافة، إن التراث الثقافى المصرى الممتد عبر التاريخ بكل تنوعه وثرائه يعد تراثًا للإنسانية جمعاء، الأمر الذى يجعل من صونه وتنميته فى مقدمة اهتمامات الدولة المصرية، التى تعمل على تأسيس منظومة قيم ثقافية إيجابية فى المجتمع المصرى تحترم التنوع والاختلاف، وتمكن الإنسان المصرى من الوصول إلى وسائل اكتساب المعرفة، وفتح الآفاق أمامه للتفاعل مع معطيات عالمه المعاصر، وإدراك تاريخه وتراثه الحضارى المصرى، وتأمين حقه فى ممارسة الثقافة وإنتاجها، مع الارتقاء بشتى المجالات الثقافية والفنية بشكل إبداعى مبتكر، وتنمية الموهوبين والمبدعين.
هذا وقد قام الوزيران بجولة تفقدية لمركز إبداع مصر الرقمية الجيزة للاطلاع على أنشطة المركز الذى أنشأته وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ضمن خطة لنشر مراكز إبداع مصر الرقمية بكافة المحافظات. حيث يضم المركز معامل مجهزة بأحدث التقنيات التكنولوجية وقاعات للتدريب، ومساحات لتنفيذ أنشطة رعاية الإبداع الرقمى بما تشمله من معسكرات العصف الذهنى، وحاضنات ومسرعات أعمال للشركات، مع تدريب للقائمين على هذه الشركات، وإقامة محافل للتشبيك بينهم والمستثمرين. إلى جانب معسكر تدريب مديرى الحاضنات ومسرّعات الأعمال بالتعاون مع شركة “500 جلوبال” العالمية، لتعزيز قدرات الداعمين لمنظومة ريادة الأعمال والشركات الناشئة.
وخلال الجولة؛ التقى الوزيران بعدد من الشباب من رواد الأعمال أصحاب الشركات التكنولوجية الناشئة التى تم احتضانها داخل المركز؛ حيث استعرض الشباب أفكار مشروعاتهم والخدمات التى يقدمها المركز لهم، كما التقى الوزيران بمجموعة من الشباب من الطلاب والمهنيين مستقلين المستفيدين من الخدمات المقدمة من خلال مساحة العمل المشتركة التى يوفرها المركز.
وشهد الوزيران مراسم توقيع بروتوكول تعاون بين وزارتى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والثقافة بشأن التعاون فى استخدام تكنولوجيا المعلومات فى الحفاظ على الريادة الثقافية لمصر من خلال تنفيذ مشروع يستهدف إنشاء منصة لقصور الثقافة الرقمية، وأخر لتطوير تطبيق على الهاتف المحمول للكتب الرقمية.
يهدف البروتوكول إلى استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات فى رعاية واستدامة التراث الثقافى المصرى، والمساهمة فى تنمية ورفع الوعى الثقافى المصرى، واكتشاف وتنمية الموهوبين والمبتكرين، بالإضافة إلى تعزيز التراث الثقافى المصرى ورفع التصنيف العالمى للثقافة المصرية.
تبلغ مدة العمل بهذا البروتوكول 3 أعوام. ويتضمن 5 محاور عمل، حيث يعنى المحور الخاص بالأنظمة والتطبيقات؛ بإنشاء وتطوير منصة وتطبيق على الهاتف المحمول لقصور الثقافة الرقمية، وإنشاء وتطوير تطبيق على الهاتف المحمول E-book وهو خاص بالكتب الرقمية يتم من خلاله توفير مجموعة واسعة من الكتب الثقافية والتراثية، مع حماية حقوق الملكية الفكرية، وتوفير منصة موثوقة وآمنة للقراء وبيع الكتب الرقمية على منصة رسمية لوزارة الثقافة. بينما يركز محور إتاحة وتصنيع المحتوى على استخدام تكنولوجيا المعلومات فى اخراج المحتوى بطريقة تفاعلية مثل تقنية ثلاثى الابعاد، والواقع الافتراضى، والواقع المعزز، والذكاء الاصطناعى وغيرها، بالإضافة الى توفير وإتاحة المحتوى الرقمى المرئى والمسموع للفنانين والموهوبين والمبتكرين على منصة قصور الثقافة الرقمية والمحتوى المقروء على تطبيق E-book .
كما يتضمن المحور الثالث توفير البنية التحتية والاستضافة والأجهزة والمعدات والرخص اللازمة للأنظمة المطورة محل البروتوكول. بينما يشمل المحور الرابع تدريب ورفع كفاءة العاملين القائمين على تشغيل وإدارة الأنظمة المطورة محل البروتوكول. ويتمثل المحور الخامس فى الترويج والتشغيل من خلال تطوير وتطبيق استراتيجية الترويج، واستخدام وسائل التواصل الاجتماعى كمحور أساسى للترويج، وتطوير وتطبيق منظومه تشغيل المنصة.
وقع بروتوكول التعاون المهندسة / غادة لبيب نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للتطوير المؤسسى، والأستاذ / عمرو البسيونى القائم بأعمال الوكيل الدائم لوزارة الثقافة.
حضر مراسم التوقيع من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات؛ المهندس/ محمود بدوى مستشار الوزير لشئون التحول الرقمى، والدكتور/ هشام الديب رئيس محور التراث الرقمى، وعدد من قيادات الوزارة.
ومن وزارة الثقافة، الدكتور/ أسامة طلعت رئيس دار الكتب والوثائق القومية، والدكتور/ أحمد بهى الدين رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، والدكتورة/ كرمة سامى رئيس المركز القومى للترجمة، والدكتورة/ لمياء زايد رئيس دار الأوبرا المصرية، والمهندسة/ نيفين فكرى، مدير عام نظم المعلومات والتحول الرقمى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاتصالات وتکنولوجیا المعلومات تکنولوجیا المعلومات إبداع مصر الرقمیة الثقافة الرقمیة الهاتف المحمول الثقافى المصرى لقصور الثقافة وزارة الثقافة فى مشروع
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.