وزيرا الرياضة والتضامن الاجتماعي يتابعان استعدادات تنظيم النسخة السادسة لاحتفالية "قادرون باختلاف"
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
عقدت الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، اجتماعا لمتابعة استعدادات تنظيم النسخة السادسة لاحتفالية "قادرون باختلاف"، وذلك بحضور المهندس خالد عباس رئيس مجلس إدارة شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية، والمهندسة أمل مبدى، رئيس الاتحاد الرياضي المصري للإعاقة الذهنية، ومسئول الشركة المنظمة.
وتنظم النسخة السادسة لاحتفالية "قادرون باختلاف" بالتعاون بين وزارتي الشباب والرياضة والتضامن الاجتماعي والاتحاد المصري للإعاقات الذهنية، وتحت رعاية وتشريف السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.
وتناول الاجتماع مناقشة الاستعدادات لتنظيم الاحتفالية وكافة التجهيزات والاستعدادات للنسخة السادسة من احتفالية "قادرون باختلاف" ، حيث تم التأكيد أن حرص السيد رئيس الجمهورية على حضور الاحتفالية جعلها حدثا سنويا يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة السياسية بالأبناء من ذوي الإعاقة، والعمل على تمكينهم ودمجهم على مستوى كافة قطاعات الدولة الخدمية والتنموية، مشددين على أن الاحتفالية ستشهد استعراض كافة الإنجازات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قادرون باختلاف
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.