الإنتاج الحربي تشارك في معرضين لعرض أعمالها في إنشاء محطات تنقية المياه والصرف
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
أعلنت وزارة الإنتاج الحربي مشاركة شركاتها خلال الفترة المقبلة بمختلف منتجاتها المدنية في العديد من المعارض الهامة التي تلبي احتياجات قطاعات صناعية متنوعة.
يأتي ذلك تنفيذاً لتوجيهات المهندس محمد صلاح الدين مصطفى وزير الدولة للإنتاج الحربي بضرورة الحرص على قيام الجهات التابعة للوزارة بالمشاركة في مختلف المعارض المحلية والدولية بما يساهم في تحقيق قيمة مضافة للاقتصاد القومي.
أكد محمد صقر، المستشار الإعلامي لوزير الدولة للإنتاج الحربي والمتحدث الرسمي للوزارة ، أنه سيتم المشاركة في العديد من المعارض خلال شهر ديسمبر الجاري 2024، حيث شاركت شركات الإنتاج الحربي في "معرض الأسبوع الكويتي الخامس عشر" والمقام بفندق النيل ريتز كارلتون بالقاهرة والذي بدأت فعالياته ويستمر لمدة ثلاثة أيام ، بعدد من منتجاتها وهي (المحركات بأنواعها – الكابلات الهوائية و المعزولة – لفات و مقاطع نحاس – عينات تروس مختلفة المقاسات – كاميرات المراقبة – ألواح طاقة شمسية – كشافات ليد مختلفة القدرات – شاشات سمارت أندرويد لونج لايف – ماكيت المستشفى الميداني – ماكيت خط تدوير المخلفات من شجر الموز لإنتاج السماد العضوى و العبوات الكرتونية – ماكيت إعادة تدوير المخلفات "مستقبل 1" – بطاريات السيارات هيكلية – سائل تبريد المركبات – الطلمبات الغاطسة "رول آب" – جهاز توليد المياه من الهواء الجوي).
إضافة إلى المشاركة في " المعرض الدولي لتكنولوجيا المياه و الصرف الصحي ومعالجة تدوير المخلفات" والمقرر إقامته خلال الفترة من 10 : 12 من الشهر الجاري بمركز مصر للمعارض الدولية بالتجمع الخامس من خلال شركة قها للصناعات الكيماوية (مصنع 270 الحربي) و مصنع إنتاج و إصلاح المدرعات (مصنع 200 الحربي) بالعديد من المنتجات و خطوط الإنتاج و هي (خط تدوير المخلفات من شجر الموز لإنتاج السماد العضوي و العبوات الكرتونية – خط تدوير المخلفات الصلبة "مستقبل 1").
و نظراً للنجاح التي حققته شركة قها للصناعات الكيماوية في مجال محطات المياه و الصرف الصحي ستقوم الشركة بعرض سابقة أعمالها في إنشاء محطات تنقية المياه و محطات الصرف الصحي و الأجزاء التي تم تصنيعها محلياً بالشركة، وستستمر وزارة الإنتاج الحربي و الشركات التابعة لها في دعم الصناعة الوطنية لجمهورية مصر العربية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المخلفات السماد العضوي الإنتاج الحربي الأسبوع الكويتي تكنولوجيا المياه والصرف الصحي المزيد المزيد تدویر المخلفات الإنتاج الحربی
إقرأ أيضاً:
«تدوير»: تحويل 80% من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول 2031
هالة الخياط (أبوظبي)
أكد أحمد الكيومي، المدير التنفيذي للاستراتيجية والأداء المؤسسي في مجموعة تدوير، أن المجموعة تستهدف تحويل 80 % من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول عام 2031، ضمن رؤية متكاملة لتطوير قطاع إدارة النفايات في إمارة أبوظبي، مدعومة بخطة لإغلاق 11 مطمراً خلال خمس سنوات، والاستثمار في مشاريع استراتيجية تشمل منشآت جديدة لاستعادة المواد ومحطة لتحويل النفايات إلى طاقة، بما يعزّز التحول نحو الاقتصاد الدائري ويحوّل النفايات إلى موارد ذات قيمة اقتصادية.
وأوضح الكيومي، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن تحقيق هذا المستهدف لا يعتمد على مشروع منفرد، وإنما على منظومة متكاملة تجمع بين تطوير البنية التحتية، وتوسيع قدرات المعالجة، وتوظيف الحلول الرقمية، بما يسهم في رفع كفاءة إدارة النفايات وتقليل الكميات التي تصل إلى المطامر.
وقال: إن مجموعة تدوير ترتكز في هذا التحول على ثلاثة محاور رئيسة، تشمل تطوير منشآت استعادة المواد، والتوسع في مشاريع معالجة النفايات وتحويلها إلى طاقة، وتعزيز الأنظمة الرقمية والنماذج التنظيمية التي تدعم عمليات الفرز، والامتثال، وتتبع حركة النفايات.
وأضاف: أن من أبرز المشاريع الجاري تنفيذها منشأة استعادة المواد في أبوظبي، إلى جانب تطوير منشأة استعادة المواد في العين بطاقة تصل إلى 400 ألف طن سنوياً، مشيراً إلى أن هذه المنشآت ستؤدي دوراً محورياً في رفع كفاءة فرز النفايات واسترداد المواد القابلة لإعادة التدوير قبل وصولها إلى مراحل المعالجة النهائية، ما يسهم في زيادة معدلات إعادة التدوير وتقليل الاعتماد على المطامر.
وأشار إلى أن محطة أبوظبي لتحويل النفايات إلى طاقة تمثّل أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في الإمارة، إذ ستتولى معالجة النفايات البلدية غير القابلة لإعادة التدوير وتحويلها إلى طاقة كهربائية، بما يوفّر بديلاً مستداماً للطمر، ويحد من الانبعاثات المرتبطة بالمطامر، ويسهم في تزويد الشبكة الكهربائية بالطاقة.
وأكد أن المشروع يأتي ضمن منظومة متكاملة تبدأ باسترداد المواد القابلة لإعادة التدوير، ثم توجيه النفايات المتبقية فقط إلى المعالجة الحرارية لإنتاج الطاقة، بما يضمن تحقيق أعلى قيمة ممكنة من الموارد، ويجسّد مبادئ الاقتصاد الدائري التي تتبناها أبوظبي.
وحول خطة إغلاق 11 مطمراً، أوضح الكيومي، أن تقليل الاعتماد على المطامر لا يتحقق بمجرد الإغلاق، وإنما من خلال توفير بدائل تشغيلية متطورة قادرة على استيعاب النفايات ومعالجتها بكفاءة، لافتاً إلى أن المنشآت الجديدة، إلى جانب الأنظمة الرقمية، ستوفر رؤية دقيقة لمسارات النفايات، وتعزّز الامتثال، وتوجهها إلى المسار الأنسب، سواء لإعادة التدوير أو المعالجة أو تحويلها إلى طاقة.
وفيما يتعلق بتعزيز مشاركة المجتمع، أكد أن المجموعة تعمل على ترسيخ ثقافة الفرز من المصدر عبر توفير حاويات إعادة التدوير، ومراكز جمع المواد القابلة للاسترداد، وآلات الاسترداد العكسي، إلى جانب تنفيذ برامج توعوية تستهدف المدارس والأسر ومختلف فئات المجتمع، بما يسهم في تحويل السلوك البيئي الإيجابي إلى ممارسة يومية مستدامة.
وقال الكيومي: إن المجموعة تواصل أيضاً تطوير حلول رقمية تربط المنشآت والجهات المنتجة للنفايات ضمن منظومة موحّدة، بما يسهل متابعة تدفقات النفايات وتحسين كفاءة إدارتها، ويعزّز مشاركة القطاع الخاص في تحقيق مستهدفات الاستدامة.
وأشار إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في مشاريع الاقتصاد الدائري، بما يشمل تطوير منشآت استعادة المواد، وحلول الجمع الذكي، والمنصات الرقمية، إضافة إلى مسارات متخصّصة لإدارة النفايات الإلكترونية والبطاريات والمعادن والمواد عالية القيمة.
وأوضح أن شركة «إنفيروسيرف» تمثّل إحدى الركائز المتخصّصة ضمن منظومة مجموعة تدوير لمعالجة النفايات الإلكترونية واسترداد المواد ذات القيمة، بما يدعم جاهزية أبوظبي للتعامل مع النمو المتسارع في هذا النوع من النفايات، بالتزامن مع توسع الاقتصاد الرقمي ومراكز البيانات.
واختتم الكيومي بالتأكيد على أن مجموعة تدوير تمضي في بناء منظومة متكاملة لإدارة الموارد، تعتمد على الاستثمار في البنية التحتية والتقنيات الحديثة، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، وتطبيق برنامج المسؤولية الممتدة للمنتج، بما يرسّخ مكانة أبوظبي نموذجاً إقليمياً رائداً في تحويل النفايات إلى قيمة اقتصادية وبيئية مستدامة.