شاركت الفنانة حنان مطاوع، صورا جديدة من كواليس مسلسلها «صفحة بيضا»، المقرر طرحه ضمن موسم الأوف سيزون.

ونشرت حنان مطاوع، صورا من الكواليس تجمعها بـ ميمي جمال، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «إنستجرام» وعلقت عليها: «أجمل وألذ وألطف 2 في الدنيا، مدام ميمي وآيسل حبيبتي مسلسل صفحه بيضاء، ضي».

View this post on Instagram

A post shared by Hanan Motawie (@hananmotawie)

أبطال مسلسل صفحة بيضا

مسلسل صفحة بيضا من تأليف حاتم حافظ وإخراج أحمد حسن وإنتاج شركة أروما للمنتج تامر مرتضى، وبطولة حنان مطاوع، سامى الشيخ، مها نصار، أحمد الرافعي، أحمد الشامي، أحمد مجدي، تيسير عبد العزيز، حنان يوسف، وحسن العدل وعدد آخر من الفنانين، وتدور أحداثه في إطار اجتماعي تشويقي، تدخل حنان مطاوع في العديد من الأزمات وتحاول الوصول إلى حل لها.

آخر اعمال حنان مطاوع

وكانت آخر أعمال الفنانة حنان مطاوع، هو مسلسل «صوت وصورة» الذي تم عرضه خلال موسم الأوف سيزون الماضي.

مسلسل صوت وصورة شارك في بطولته نجلاء بدر، وليد فواز، صدقي صخر، عمرو وهبة، ايمان الشريف، رامي الطمبارى، فدوى عابد، هاجر عفيفي، أحمد ماجد، حمزة دياب، يوسف وهبي، إيمان الشريف، مروة عيد، أحمد شاهين، ميما شامي، أحمد سعد، أحمد أبو زيد، عماد صفوت، آيات مجدى، سالي حماد، الطفلة لافينا نادر، ظهور خاص عايدة فهمى سعيد صديق، مجدى السباعي، وظهور متميز ناردين فرج ومراد مكرم.

اقرأ أيضاًحنان مطاوع تعود إلى الشاشة بعد غياب بـ مسلسل صفحة بيضا (صور)

تفاصيل شخصية حنان مطاوع في مسلسل «صفحة بيضا»| صورة

منتصف سبتمبر.. حنان مطاوع تبدأ تصوير مسلسل «صفحة بيضا»

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: حنان مطاوع الفنانة حنان مطاوع ميمي جمال مسلسلات الأوف سيزون صفحة بيضا مسلسل صفحة بيضا لـ حنان مطاوع مسلسل صفحة بيضا حنان مطاوع صفحة بیضا

إقرأ أيضاً:

بيانُ الميدانِ يكتبُ معادلةَ الحصارِ بلغةِ النار

في إطارِ كسرِ الحصارِ الظالمِ والغاشمِ الذي يفرضه العدوُّ السعوديُّ على شعبِنا العزيزِ منذُ اثني عشرَ عامًا، وتثبيتًا لمعادلةِ “الحصارُ بالحصار”، نفذتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ عمليةً عسكريةً نوعيةً استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين خالفتا قرارَ الحظرِ الصادرَ عنِ القواتِ المسلحةِ في البحرِ الأحمر.

يمانيون | علي صومل

 

تُعدُّ هذه العمليةُ النوعيةُ أولَ ترجمةٍ عمليةٍ لمعادلةِ “الحصارُ بالحصار”، فلها وهجُ البداية، وكلُّ بدايةٍ تكتسبُ حكايةً خاصةً مهما كان حجمُها.
ولم يكن اختيارُ السفنِ النفطيةِ اعتباطًا؛ فالنفطُ هو الشريانُ الاقتصاديُّ الأهمُّ للعدوِّ السعودي، واستهدافُ ناقلاتِه يحملُ رسالةً واضحةً مفادُها أنَّ من يفرضُ الحصارَ على غيرِه لن يبقى بمنأًى عن تبعاتِه، وأنَّ كلفةَ استمرارِ العدوانِ لن تظلَّ أحاديةَ الاتجاه.
وقد جاءت هذه الخطوةُ بعد سجالٍ سياسيٍّ وإعلاميٍّ حادٍّ استمرَّ يومين متواصلين، وكان المضيُّ قدمًا في تنفيذِ التهديد لا يقلُّ أهميةً عن العمليةِ ذاتِها؛ إذ إنَّ مصداقيةَ الردعِ تُبنى على الوفاءِ بالوعيد، لا على إطلاقِه فحسب.
وتمثلُ هذه العمليةُ الردَّ العمليَّ البليغَ على كلِّ بياناتِ النفاقِ والتطبيلِ المنددةِ بفرضِ الحصارِ البحريِّ على العدوِّ السعودي. فكأنَّ صنعاءَ تقولُ لأنظمةِ التطبيعِ والنفاق: كلُّ إداناتِكم تحت أقدامِنا.
كما أنها جاءت بعد تهديداتٍ فارغةٍ أطلقها الأرعنُ الجبانُ ترامب، الذي يوزعُ تهديداتِه يمنةً ويسرةً وفقَ مزاجٍ متقلبٍ كأحوالِ الطقس، وحالةٍ نفسيةٍ مضطربةٍ كأمواجِ البحر.
وما بعدَ هذه العمليةِ ليس كما قبلَها؛ فكما أنَّ بيانَ التهديدِ فتحَ مرحلةً جديدةً، فإنَّ أولَ بياناتِ التنفيذِ كتبَ السطرَ الأولَ في صفحةِ تلك المرحلة. ومن يضعْ نقاطَ الفعلِ على حروفِ القولِ، فإنه يكتبُ عنوانَ المرحلة.
لقد قيل إنَّ الكتابةَ على صفحةِ البحرِ ضربٌ من المستحيل، واليمنُ يكسرُ هذه الأسطورة، ويثبتُ أنَّه لا مستحيلَ أمامَ من يحملُ قلمَ العدالةِ وكلمةَ الحق.
ولم يكتفِ البيانُ بإعلانِ تنفيذِ العملية، بل جددَ تحذيرَه للعدوِّ السعوديِّ من ارتكابِ أيِّ حماقة، وهددَ بالردِّ في عمقِ أراضيه إن هو تجاهلَ التحذير.
وبات العدوُّ السعوديُّ اليوم بين خيارين: التكيفِ مع الحصارِ والتأقلمِ مع نتائجِه المريرة، أو الذهابِ نحو التصعيد، وحينها ستُفتحُ صفحةٌ جديدةٌ ومعادلةٌ جديدةٌ عنوانُها: “التصعيدُ بالتصعيد”.
ويدركُ العدوُّ السعوديُّ أنَّ صنعاءَ لم تُقدمْ على اتخاذِ هذا الخيارِ وتنفيذه إلا بعد الاستعدادِ الكاملِ لكلِّ تداعياتِه.
وإذ تأتي هذه العمليةُ في ظلِّ تعقدِ الوضعِ في مضيقِ هرمز، فإنَّ أيَّ حماقةٍ من العدوِّ السعوديِّ ستُضيِّقُ الخناقَ أكثر، وتُعجِّلُ بانهيارِ هيمنةِ الشرِّ في منطقةِ غربِ آسيا.
وهكذا لم تعد معادلةُ “الحصارُ بالحصار” شعارًا سياسيًّا أو ورقةَ ضغطٍ إعلامية، بل أصبحت واقعًا ميدانيًّا دخل حيِّز التنفيذ. ومنذ هذه اللحظة، لن يكون معيارُ القوةِ ما يُقال في البيانات، بل ما يُترجم على الأرض، وما يُثبت أنَّ الإرادةَ حين تقترنُ بالقدرةِ تُعيدُ رسمَ معادلاتِ الصراع، وتكتبُ عناوينَ المراحلِ الجديدة.

مقالات مشابهة

  • القبض على شخص أدار صفحة للترويج لأعمال الدجل والشعوذة بالإسكندرية
  • فرقة الشرقية للفنون الشعبية تشارك في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الـ 40
  • موعد إجازة المولد النبوي الشريف 2026
  • أمر قبض بحق الصحفية حنان عبد الحميد “أم وضاح” في بلاغ مرتبط بجرائم المعلوماتية
  • بث مباشر.. شعائر صلاة الجمعة من رحاب الجامع الأزهر الشريف
  • هل يعود أحمد حجازي إلى القلعة الحمراء؟ تطورات جديدة بشأن مستقبله
  • تعرف على أحداث الحلقة الأخيرة من مسلسل تحت السن
  • كواليس ودية الأهلي أمام النصر
  • بعد استغاثته لـ ياسر جلال.. من هو بدوي فهمي وأبرز أعماله الفنية؟
  • بيانُ الميدانِ يكتبُ معادلةَ الحصارِ بلغةِ النار