أسباب الاكتئاب الموسمي المرتبط بالشتاء.. النساء أكثر عرضة للإصابة به
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
مع نهاية فصل الخريف وبداية الشتاء يُصاب الأشخاص باضطراب الاكتئاب الموسمي وسوء المزاج، كما أن نقص ضوء الشمس يلعب دورًا رئيسًا في الساعة البيولوجية للجسم، بحسب ما جاء في تقرير تلفزيوني عرضته قناة «القاهرة الإخبارية»، بعنوان «الاكتئاب الموسمي ضيف يزيد الرغبة في الانعزال».
حقيقة ارتباط نقص فيتامين د بـ "الاكتئاب الموسمي" تأثير التوتر المزمن على الجسم| احذر من الاكتئاب ارتفاع درجات الحرارةوأشار التقرير، إلى أنّ اضطراب المزاج الموسمي نوع من «الاكتئاب» ينشأ نتيجة تغيرات الطقس سواء مع ارتفاع درجات الحرارة أو مع انخفاضها، لكنها تحدث بمعدلات أكثر مع بداية فصل الخريف ونهاية فصل الشتاء.
وأوضح التقرير، أنّ نقص ضوء الشمس يلعب دورا رئيسيا في الساعة البيولوجية للجسم، إذ يساعد كثيرا في الاكتئاب الموسمي نتيجة نقص مستويات هرمون السيروتونين المرتبط بالمزاج والسعادة، كما يعد نقص معدلات الضوء وقصر النهار مع بداية فصل الخريف ونهاية الشتاء سببا للاكتئاب.
الاضطراب العاطفي الموسميولفت التقرير، إلى أنّ الاضطراب العاطفي الموسمي أكثر شيوعا بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما والنساء بشكل خاص، إذ تكمن الأعراض في الشعور بالحزن والاكتئاب معظم الوقت والقلق المستمر وضعف التركيز والرغبة في تناول الكربوهيدرات مما يؤدي إلى السمنة ونقص الطاقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاكتئاب الموسمي المزاج بوابة الوفد الوفد الاکتئاب الموسمی
إقرأ أيضاً:
الخرف لا يصيب المريض وحده!.. دراسة تكشف خطره على شريك الحياة
تايوان – رغم أن الزواج لطالما ارتبط بتحسين الصحة وإطالة العمر، فإن دراسة حديثة سلطت الضوء على جانب آخر أقل إشراقا، مشيرة إلى تأثير محتمل قد يغير نظرتنا إلى الشراكة الزوجية.
فقد وجدت الدراسة أن الشخص المتزوج من مصاب بالخرف يكون أكثر عرضة للإصابة به بنسبة تصل إلى 74% لدى النساء و69% لدى الرجال، مقارنة بالأزواج الذين لا يعاني أي منهم من الخرف.
وهذه النتائج جاءت بعد تحليل بيانات ما يقرب من مليون شخص متزوج في تايوان.
وشملت الدراسة جميع أنواع الخرف، بما في ذلك مرض ألزهايمر والخرف الوعائي، وشملت مختلف البيئات الحضرية والريفية، وكانت النتائج متشابهة بين الرجال والنساء. كما لوحظ أن الأشخاص ذوي الدخل المرتفع والأكثر عددا من الأطفال كانوا أقل عرضة قليلا للإصابة، لكن الارتباط ظل قائما.
وسعى الباحثون إلى تفسير هذه العلاقة من خلال ثلاثة عوامل رئيسية:
أولا: يميل الأشخاص إلى اختيار شركاء يشبهونهم في المستوى التعليمي، والوضع الاجتماعي، والعادات الصحية. وبما أن عوامل مثل التعليم الجيد، والدخل المرتفع، والتغذية الصحية، وممارسة النشاط البدني تقلل خطر الخرف، فإن الزوجين غالبا ما يتشاركان عوامل الحماية أو عوامل الخطر نفسها منذ بداية حياتهما المشتركة. ثانيا: يؤدي العيش معا لسنوات طويلة إلى تبني عادات متشابهة في الغذاء، والنشاط البدني، ونمط الحياة، ما قد ينعكس على صحة الدماغ لدى كلا الزوجين ويزيد احتمالية إصابتهما بالخرف في مراحل متقاربة من العمر. ثالثا: يتحمل الزوج أو الزوجة مسؤولية رعاية الشريك المصاب بالخرف، وهو عبء نفسي وجسدي كبير. وتشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى ثلث مقدمي الرعاية يعانون مشكلات صحية، إضافة إلى ارتفاع معدلات الاكتئاب والتوتر والإرهاق، وهي عوامل قد تزيد بدورها من خطر الإصابة بالخرف.وأظهرت الدراسة اختلافا طفيفا بين النساء والرجال في الأسر التي لا يوجد بها أطفال. ففي غياب الأطفال للمساعدة في الرعاية، يقع العبء الأكبر على الزوجة، ما قد يفسر ارتفاع النسبة قليلا لدى النساء (74%) مقارنة بالرجال (69%).
ورغم أن الزواج يوفر دعما عاطفيا واجتماعيا مهما، إلا أن الدراسة تكشف أن التعايش مع شخص مصاب بالخرف يحمل مخاطر صحية على الشريك، سواء بسبب تشابه أنماط الحياة، أو بسبب الضغوط النفسية والجسدية المرتبطة بتقديم الرعاية.
وتذكرنا هذه النتائج بأهمية دعم مقدمي الرعاية أنفسهم، وعدم إغفال صحتهم النفسية والجسدية أثناء رعايتهم لشركائهم.
المصدر: نيويورك بوست