انطلاق حلقات الموسم الرابع من برنامج المنكوس
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
انطلقت مساء أمس الحلقات التسجيلية للموسم الرابع من برنامج “المنكوس”، البرنامج الشعري الأول من نوعه والمتخصص بلحن المنكوس أحد الفنون الإماراتية والخليجية التراثية المرتبطة بالشعر النبطي، وتنظمه هيئة أبوظبي للتراث في إطار حرصها المستمر على التعريف بالموروث الشعبي وتعزيز دوره في بناء الهوية الوطنية.
وبدأت الحلقة التسجيلية الأولى بتقرير مصور تضمن لمحة عن أعضاء لجنة التحكيم في الموسم الرابع، وتضم الشاعر محمد بن مشيط المري من دولة الإمارات، والشاعر شايع العيافي من المملكة العربية السعودية، وحمود جلوي من دولة الكويت، إضافة إلى العضو الجديد الشاعر متعب بن كروز المري من دولة قطر.
وتحدث أعضاء اللجنة عن لحن “المنكوس” وقدموا تعريفًا عنه، مشيدين بالمواسم السابقة، كما أعربوا عن توقعاتهم بأن يشهد الموسم الرابع تنافساً قوياً.
ويتفرد هذا الموسم بتحديثات متميزة، حيث يواجه المشتركون أستوديوهين منفصلين، في الأستوديو الأول يقدم المتسابقون أداءهم ضمن ديكور خاص يختلف عن كواليس المسرح في المواسم السابقة، أما في الأستوديو الثاني، فتستمع لجنة التحكيم للأداء من دون التعرف إلى هوية المتسابقين ، وإذا حصل المتسابق على موافقتين من أربعة أعضاء في اللجنة، ينتقل عبر ممر خاص لمقابلة اللجنة والاستماع لآرائها، أما في حال لم يحصل على العدد المطلوب من الموافقات، فيغادر المسابقة.
وشهدت الحلقة عددًا من التحديات الممتعة خلف الكواليس، حيث خاض المؤدون تحديات مرحة من بينها “تحدي الميدان” ، كما تضمن البرنامج تقريرًا متميزًا عن زيارة المتسابقين إلى مهرجان الحرف والصناعات التقليدية في سوق القطارة بمدينة العين، الذي أضاف بعدًا ثقافيًا غنيًا إلى الحلقة، متناولًا محطات الزيارة والفعاليات المرافقة.
إضافة إلى ذلك، كانت هناك رحلة لاكتشاف التراث الفني في دول الخليج العربي، حيث بدأت من أبوظبي بلقاء فريق البرنامج بعضو لجنة التحكيم محمد بن مشيط المري، وفي ختام الحلقة، انتقلت الرحلة إلى الدوحة حيث التقى الفريق بعضو لجنة التحكيم متعب بن كروز، الذي تحدث عن أهمية المنكوس في دولة قطر، وقدم رؤية متميزة حول كيفية أداء هذا الفن في بلاده.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: لجنة التحکیم
إقرأ أيضاً:
استعدادًا لأسبوع شباب الجامعات الرابع عشر.. جامعة المنيا تسابق الزمن لإنهاء مشروعاتها الإنشائية الكبرى
أكد الدكتور عصام الدين صادق فرحات رئيس جامعة المنيا، أن الجامعة تمضي بخطى متسارعة نحو الانتهاء من أكبر حزمة من المشروعات الإنشائية والتطويرية في تاريخها، استعدادًا لاستضافة أسبوع شباب الجامعات المصرية الرابع عشر خلال شهر سبتمبر المقبل، بما يليق بمكانة جامعة المنيا وإمكاناتها، ويعكس حجم الدعم غير المسبوق الذي يحظى به قطاع التعليم العالي من الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماع لجنة المنشآت الجامعية، بحضور الدكتور أيمن حسنين نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور مصطفى محمود نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والدكتور حسام شوقي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، وعمداء كليات الطب والهندسة، وأمين عام الجامعة، وأمين الجامعة المساعد للشئون المالية، والمستشار القانوني للجامعة، ومديري الإدارة العامة للشئون الهندسية والصيانة، لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروعات الجارية والوقوف على نسب الإنجاز بها.
وقال رئيس الجامعة إن استضافة جامعة المنيا لأسبوع شباب الجامعات ليست مجرد استضافة لحدث طلابي، وإنما تمثل فرصة وطنية لإبراز ما شهدته الجامعة من طفرة تنموية وإنشائية شاملة، ورسالة تؤكد قدرة الجامعات المصرية على تنظيم أكبر الفعاليات القومية وفق أعلى المعايير، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل وفق خطة زمنية دقيقة للانتهاء من جميع المشروعات قبل موعد انطلاق الفعاليات.
وشدد رئيس الجامعة على ضرورة المتابعة اليومية والحثيثة لكافة المشروعات الجاري تنفيذها، والالتزام الكامل بالجداول الزمنية المحددة، وسرعة تذليل أية معوقات قد تواجه التنفيذ، موجهًا بتكليف وحدة الاستشارات الهندسية بالجامعة بسرعة إنهاء جميع الإجراءات الفنية المطلوبة، لضمان جاهزية المنشآت ودخولها الخدمة في التوقيتات المحددة.
وأضاف رئيس الجامعة أن اللجنة تضطلع بدور محوري في وضع السياسات الخاصة بصيانة منشآت الجامعة وتطويرها، ومراجعة التصميمات الهندسية، والتأكد من سلامة المنشآت وحسن استغلالها، بما يحقق الاستخدام الأمثل للإمكانات ويضمن استدامتها، في إطار خطة الجامعة للتوسع في المشروعات التعليمية والخدمية والطبية.
واستعرض الاجتماع الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها المستشفيات الجامعية الجارية، باعتبارهما من أهم المشروعات الصحية التي تمثل إضافة نوعية لمنظومة المستشفيات الجامعية، وتسهم في تعزيز الخدمات الطبية المقدمة لأبناء محافظة المنيا ومحافظات الصعيد.
كما ناقشت اللجنة معدلات الإنجاز الخاصة بالمنشآت المرتبطة باستضافة أسبوع شباب الجامعات، وفي مقدمتها الانتهاء من المدينة الرياضية الجديدة، والملاعب الرياضية، وأعمال تطوير وصيانة المدن الجامعية، وتجهيز فندق الجامعة لاستقبال الوفود المشاركة، إلى جانب استكمال أعمال الموقع العام، ورفع كفاءة الطرق الداخلية، والحدائق، والمساحات الخضراء، بما يضمن خروج الجامعة في أبهى صورة خلال الحدث.
وأكد رئيس الجامعة أن الجامعة تشهد خلال الفترة الحالية طفرة غير مسبوقة في قطاع المستشفيات الجامعية، تتضمن الانتهاء من افتتاح أربع مستشفيات جامعية جديدة تشمل: مستشفى الباطنة والجراحات (الثلاثي سابقًا) بطاقة 430 سريرًا، ومستشفى المخ والأعصاب والطب النفسي بطاقة 110 أسرّة، ومستشفى علاج الأورام بطاقة 130 سريرًا ليصبح أكبر مستشفى جامعي لعلاج الأورام بصعيد مصر، بالإضافة إلى مستشفى طب وجراحة العيون بطاقة 50 سريرًا، بما يمثل نقلة نوعية في المنظومة الصحية بالجامعة ويضاعف من قدرتها على تقديم خدمات علاجية متخصصة للمواطنين.
وأضاف أن التطوير لا يقتصر على القطاع الطبي فقط، بل يمتد إلى القطاعين التعليمي والخدمي، من خلال افتتاح فندق الجامعة بطاقة استيعابية تبلغ 400 سرير، والانتهاء من مبنى كلية العلوم، واستكمال أعمال الهوية البصرية على مستوى الجامعة وكلياتها، إلى جانب تنفيذ ممارسات الاستدامة البيئية، والتوسع في استخدام الطاقة الشمسية، والطاقة النظيفة، وتدوير المخلفات، والصوبات الزراعية، بما يتوافق مع رؤية الجامعة في التحول إلى جامعة ذكية خضراء مستدامة.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن هذه المشروعات تمثل جزءًا من رؤية الجامعة الشاملة لتطوير بنيتها الأساسية، بما يدعم العملية التعليمية والبحثية، ويرتقي بالخدمات المقدمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمواطنين، مؤكدًا أن الجامعة ستقدم نموذجًا مشرفًا يليق بتاريخها وإمكاناتها خلال استضافة أسبوع شباب الجامعات الرابع عشر.