استعرض ” أسبوع ابوظبي للأعمال “، جهود مجلس سيدات أعمال أبوظبي التابع لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي في دعم رواد الأعمال وتعزيز حضورهن على الساحة التجارية والصناعية محليا وعالميا.
وقالت رائدة الأعمال الإماراتية الدكتورة ريم الجنيبي، مؤسسة منصة “ستيلر استوديو” (Stellr)، الشركة الناشئة المتخصصة في مجال التكنولوجيا في تصريح لوكالة أنباء الإمارات ” وام “، إن “أسبوع أبوظبي للأعمال” يعتبر منصة رائدة تقدم فرصا متعددة للتفاعل مع المؤسَّسات والشركات والوفود المشاركة من خلال جلساته الحوارية وورش عمل التي تسلِّط الضوء على أحدث الابتكارات والخدمات.


وأضافت أن المنصة تقدم خلال مشاركتها في ” أسبوع ابوظبي للأعمال ” تطبيقات مبتكرة، تعزز نمو الأعمال وتسهم في توسيع قاعدة العملاء وتحقيق أفضل النتائج والعوائد للمشاريع، مؤكدة بدور مجلس سيدات الأعمال في تسليط الضوء على جهود رائدات الأعمال الإماراتيات في القطاع الخاص .
وأعربت عن فخرها باستعراض دور المنصة في هذا الحدث العالمي، الذي يتيح الفرصة للتواصل الفعال مع المشاركين والمستثمرين لبحث سبل التعاون المشترك، لافتة إلى سعيها من خلال شركتها الناشئة إلى تمكين المجتمعات ودفعها نحو النمو من خلال الاستخدام الفعال للتكنولوجيات المتطورة .
وذكرت أن شركة Stellr تأسست في عام 2019، بهدف تقديم حلول تكنولوجية مبتكرة تعتمد على أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لتلبية احتياجات الشركات والأفراد في العالم الرقمي، مشيرة الى أن الشركة تكرس جهودها لإنشاء منصة موحدة تعزز التواصل بين أفراد والمجتمعات.
وأشارت إلى أن Stellr تسعى إلى أن تكون الرائدة في المنطقة في توفير حلول الذكاء الاصطناعي، التي تسهم في تطوير الأعمال وتحقيق النمو المستدام، مع التركيز على تمكين الشركات من اتخاذ قرارات ذكية وتحسين الكفاءة التشغيلية.
وقالت رائدة الاعمال الإماراتية ميسم العبادي، رئيسة الابتكار والتطوير ومؤسس ” شيفت 71 ” للإدارة والتعليم والتدريب، إن دولة الامارات أرض الفرص توفر كل مقومات التميز والابداع للشباب، مشيرة الى أن مشاركتها في ” أسبوع ابوظبي للاعمال “، تأتي بهدف استعراض مشروعها الداعم لمنظومة الابتكار الحكومي .
وأضافت أن مشروعها يهتم بدعم الجهات الحكومية والشركات الناشئة والمؤسسات التعليمية عبر تعزيز منظومة ريادة الاعمال في هذه الجهات واستشراف المستقبل توظيف الذكاء الاصطناعي، موضحة ان ” مشروع شيفت ” نقدم خدمات استشارية، بالإضافة الى تنظيم فعاليات الابتكار لتسريع وتيرة ريادة الاعمال في الدولة، كما نهتم بفئة الشركات الناشئة نقدم لهم التوجيه اللازم بما يمكنهم من النجاح والتميز .
وتشهد الدورة الأولى من “أسبوع أبوظبي للأعمال” تنظيم 10 فعاليات تخصُّصية من أبرزها “قمة أبوظبي للأعمال” تُناقش مواضيع رئيسية تشمل أبرز توجُّهات الاستثمار العالمي، ومجمَّعات الأعمال، واللوائح التنظيمية للقطاع، والشراكات بين القطاعين العام والخاص.
ويشهد الحدث أيضاً فعاليات أخرى مثل “منتدى المشتريات في أبوظبي وتبادل الابتكار”، و”قمة التصنيع والصناعة العالمية”، و”منتدى الشركات العائلية”، و”قمة ريادة الأعمال”، و”منتدى الشباب”، والتي توفِّر للمشاركين فرص الاطِّلاع على وجهات نظر متنوِّعة عن مواضيع رئيسية مرتبطة بقطاع الأعمال، مثل الابتكار والمشتريات وتمكين المرأة والشباب والشركات العائلية وريادة الأعمال.وام


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: أبوظبی للأعمال

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • اتفاقية لإنجاز مركب للأعمال وتأهيل المحور التجاري للمدينة القديمة في جهة بني ملال-خنيفرة
  • اليورو يتجه لأعلى مستوى في أسبوع
  • ​"لم يشرب الخمر أبدًا".. مسؤول بارز يفجر مفاجأة للواء فؤاد علام عن الملك فاروق
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • الفيلم الجيد أفضل من ألف محاضرة .. أزهري يطالب بإصلاح السينما
  • بريطانيا تتعهد بالانضباط المالي وتخفيف أعباء الشركات
  • ضوابط جديدة لقيد شركات إعادة التأمين ورفع معايير التعامل مع الشركات المحلية والأجنبية
  • "مدينة الابتكار رأس الخيمة" تستقطب شركة Chillblast البريطانية
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان