لمواجهة الأهلي..أسامة عبد الله يعلن تشكيل فريق الزمالك مواليد 2005
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
أعلن أسامة عبد الله المدير الفني لفريق الزمالك مواليد 2005، عن التشكيلة التي سيخوض بها مواجهة الأهلي، المقرر لها بعد قليل، على مجمع ملاعب الراحل إبراهيم يوسف بمقر القلعة البيضاء، ضمن منافسات الجولة السادسة لبطولة الجمهورية للشباب.
وجاء تشكيل الزمالك كالتالي:-
حراسة المرمى : عمر عبد العزيز
خط الدفاع : جيفرسون كوستا، هشام فؤاد، حسن أبو المعاطي، علي نوفل
خط الوسط : يوسف أحمد حسن، السيد أسامة، يوسف وائل الفرنسي، عمار ياسر، أنس وائل
خط الهجوم: أحمد خالد السمبوك
ويجلس على مقاعد البدلاء كل من، يوسف حمادة ، عمر ياسر، محمد حمد، هاني ياسر ، زياد مدحت، أحمد نيازي، محمود عصام الحصري، أحمد خضري ، أيمن أمير عبد العزيز.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك أسامة عبد الله مواجهة الأهلي المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: عمر الوحيد من أبنائي الذي أحب مهنة والده حسن يوسف
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحمى دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.