الإسعاف الوطني يؤكد جاهزيته لـ«الجائزة الكبرى للفورمولا 1»
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
أكّد الإسعاف الوطني التابع للحرس الوطني جاهزيته الكاملة لتقديم الخدمات الطبية الطارئة خلال سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1®️ لعام 2024، الذي سيُقام في حلبة مرسى ياس من 5 إلى 8 ديسمبر، مواصلًا دوره في تعزيز تدابير السلامة والصحة العامة للسباق في جميع العمليات في حلبة مرسى ياس على مدار العام وخلال سباق جائزة أبوظبي الكبرى للفورمولا1.
يضم الفريق الطبي المتخصص للإسعاف الوطني 50 من الأطباء والمسعفين، وفنيي الطوارئ، وفرق مراكز العمليات والاتصال، والصيادلة، وغيرهم من موظفي الدعم، الذين سيقدمون التغطية الإسعافية المتكاملة لأعضاء فرق الفورمولا 1 في مختلف مرافق الحلبة بما في ذلك المركز الطبي. بالإضافة جانب ذلك، تشمل التغطية أسطولًا من 15 مركبة طوارئ وطائرة هليكوبتر طبية توفرها قيادة الحرس الوطني عبر المركز الوطني للبحث والإنقاذ، لتوفير الإسعاف الجوي عند الحاجة طوال أيام السباق.
ويالتعاون الوثيق مع منظمة الإمارات لرياضة السيارات، يتم تعزيز الإسعاف الوطني بكوادر إضافية متخصصة بما يضمن انسيابية العمليات ويسهم في تحقيق تغطية شاملة لجميع الجوانب الطبية والتعامل بكفاءة مع تعقيدات إدارة الاستجابة الطبية الطارئة في الأحداث البارزة مثل سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1®️ في أبوظبي.
و قال المهندس محمد سالم حبوش، الرئيس التنفيذي للإسعاف الوطني: "مع مرور أكثر من عشر سنوات من التعاون المثمر مع حلبة مرسى ياس ومنظمة الإمارات لرياضة السيارات، يواصل الإسعاف الوطني دوره الحيوي في تقديم الخدمات الطبية لحلبة مرسى ياس. وتسهم الخبرات الواسعة في إدارة الخدمات الطبية الطارئة للفعاليات الكبرى في توفير أعلى مستويات الأمان والسلامة لجميع المشاركين وهو ما نلتزم به في سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا1®️ أبوظبي 2024" .
وأضاف: “مع استعدادنا لدعم النسخة المرتقبة من هذا الحدث الهام، يجدد الإسعاف الوطني التزامه بتقديم أعلى مستويات الدعم بما يضمن صحة وسلامة المشاركين، والمساهمة في استضافة نسخة ناجحة ومتميزة على كافة الأصعدة لهذا الحدث العالمي.”
بالإضافة إلى توفير التغطية الطبية الطارئة لسباق جائزة أبوظبي الكبرى للفورمولا 2024، يقدم الإسعاف الوطني الخدمات الطبية الطارئة في حلبة مرسى ياس على مدار العام، حيث توفر كوادره الدعم للمجموعة المتنوعة من الفعاليات بما فيها سباق الخليج 12 ساعة وتحدي ياس سوبر ستريت، وسلسلة ياس للسباقات، ورياضة السيارات، وأنشطة الصحة واللياقة البدنية الدورية والفعاليات الترفيهية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حلبة ياس الإسعاف الوطني الفورمولا 1 الکبرى للفورمولا الخدمات الطبیة الطبیة الطارئة الإسعاف الوطنی حلبة مرسى یاس سباق جائزة فی حلبة
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.