ننشر إعترافات قـ.ـاتل المُعلم عبدالعظيم الباجوري ابن مدينة اشمون بالمنوفية
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
إعترف المدعو بلال.ا.ش من مدينة اشمون بمحافظة المنوفية والمتهم بقتل المُعلم عبدالعظيم الباجوري ابن مدينة اشمون بالمنوفية، أثناء اخر محاكمة بطريقته فى قتل المجني عليه.
حيث جاء نص الإعتراف كالآتي:
قال المدعو بلال.أ.ش" اللي حصل ان انا متزوج من المدعوه "ولاء.ص.ح" من نحو أربعة اشهر وهي كانت طالبة وعاوزة تكمل تعليم وانا رافض إنه ا تكمل تعليم وهي غضبانه عند أهلها وانا لفيت على المدرسين اللي بتاخد عندهم دروس خصوصية وقُلتلهم ميدوهاش دروس خالص ومنهم الأستاذ عبد العظيم حمدي عبد العظيم الباجوري وبعد كده عرفت ان الأستاذ عبد العظيم لسه بيديها درس خصوصي واتصلت عليه وقلتله انت بتدي مراتي درس ليه قالي احكم على مراتك ومتحكمش عليا في بيتي وبعدها عرفت إنه لسه بيديها درس ثاني وانا بعدها حضرت سكينة ورحتله على بيتهم وطلعت الدور اللي ساكن فيه وخبطت علي باب شقته وهو فتحلي الباب وقلتله انا عاوزك في حاجة تحت وهو نازل معايا علي بسطة السلم واحنا تحت في المدخل في النص قبل البوابة الحديد على اخر درجتين من السلم طلعت السكينة وضربته بيها في رقبته ودبحته ساعتها من رقبته وضربته كذا ضربه في جسمه وعبد العظيم نده على عمه السيد وقاله الحقني يا عمي وبعدها عمه السيد طلع بعصايا علشان يضربني بيها وانا ساعتها فاديت الضربة وكملت ضرب علي عبد العظيم ولما عمه حاول يجي عليا ثاني انا سبت عبدالعظيم وطلعت جريت علي البيت عندنا وخبيت السلاح الأبيض اللي ضربت عبد العظيم بيه وبعدها اهلي مسكوني وضربوني وسلموني بالعافية على مركز الشرطة وفي المركز سالوني وقلتلهم علي اللي حصل وجابوني على النيابة النهاردة وهو ده كل اللي حصل.
وأضاف بلال خلال إعترافاته، انا عرفت ان زوجتي بتاخد دروس عند الأستاذ عبد العظيم والكلام ده عرفت بيه بعد ما مراتي غضبت آخر مرة من نحو 3 أسابيع وراحت بيت أهلها جنب بيت الأستاذ عبد العظيم، وخلال هذه الفتره كنت أفكر هموته ازاي لأنني كنت أراقبه واعرف مواعيد الدروس بتاعته واعرف هو بيرجع بيته امتي ومتأكد ان هو في البيت في الوقت اللي روحتله فيه علشان اقتله والوقت ده كنت عارف ان مفيش دروس بيدها لحد علشان كده رحتله في التوقيت ده وقتلته.
وأكمل القاتل إعترافاته قائلًا: انا قتلته علشان مسمعش كلامي وكان بيدي درس لمراتي رغم اني نبهت عليه ان هو ميدهاش درس وعلشان انا بغير على مراتي وبالذات منه هو علشان بتاخد دروس عنده وعلشان هما جيران في البيت وبرده علشان انا نبهت عليه وقلتله ان مراتي متاخدش درس عنده وهو ساعتها رفض وقالي اني محكمش عليه واحكم على مراتي بس لذلك كنت مبيت النيه وقاصد إلى اقتل عبد العظيم واخلص منه
وأكد القاتل خلال إعترافاته، علشان انا كنت مغلول من عبدالعظيم جدا ومصمم إلى اموته واخلص منه قتلته بالطريقة دي لاني كلمته وهو رد عليا في التليفون وزعقلي وقالي اني محكمش عليه واحكم على مراتي والكلام ده خلاني عاوز امونه واخلص منه، خاصة لما كلمت الأستاذ عبد العظيم وباقي المدرسين اللي مراتي بتاخد عندهم درس وساعتها الاستاذ عبد العظيم قالي ان احكم علي مراتي بس ومحكمش عليه انا ساعتها اتضايقت وقررت اني انا لازم اموته واخلص منه وبعدها انا فکرت هموته ازاي وفكرت في كذا طريقة واستقريت إلى هجيب سكينة وادبحه بيها وجبت السكينة من مطبخ البيت بتاعي وخبيتها في هدومي ورحت علي بيتهم ولقيت بوابة بيتهم مفتوحه ودخلت من البوابة وطلعت على سلم بيتهم وخبطت علي باب شقته وفتحلي الباب وقلتله انا عاوزك في كلمتين تحت وقالي ماشي ونزل معايا وساعتها انا طلعت السكينة من جنبي اليمين وضربته بيها في رقبته ودبحته ساعتها من رقبته وضربته كذا ضربه في جسمه وبطنه وظهره وعبد العظيم نده علي عمه السيد وقاله الحقني يا عمي وبعدها عمه السيد طلع بعصايا علشان يضربني بيها وانا ساعتها فاديت الضربة وكملت ضرب علي عبد العظيم ولما عمه حاول يجي عليا ثاني انا سبت عبد العظيم وطلعت جريت على البيت عندنا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المجني عليه درس خصوصي محافظة المنوفية
إقرأ أيضاً:
مساعد محافظ مركزي في إيران: هجوم بمقذوفين استهدف منطقة خارج مدينة خنداب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال مساعد محافظ مركزي في إيران إن هجومًا بمقذوفين استهدف منطقة تقع خارج مدينة خنداب شمال غربي البلاد.
الضربات الأمريكية على إيران تدخل أسبوعها الثالث وسط تصعيد متواصل مع طهرانأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" بدء جولة جديدة من العمليات العسكرية ضد أهداف داخل إيران، في استمرار للحملة الجوية التي دخلت ليلتها الثالثة عشرة على التوالي.
وقالت القيادة الأمريكية إن الضربات انطلقت مساء الخميس، واستهدفت مواقع عسكرية إيرانية، موضحة أن الهدف منها هو تقليص ما وصفته بالتهديدات التي يمثلها الحرس الثوري الإيراني لحركة الملاحة التجارية ومحاسبة طهران على تحركاتها العسكرية.
وفي المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سماع أصوات انفجارات في عدد من المناطق جنوب غربي البلاد، من بينها مدينة الأهواز ومدينة العميدية بمحافظة خوزستان، إضافة إلى تقارير عن استهداف محيط قرية مسن في جزيرة قشم بصواريخ أميركية.
كما أفادت وكالة فارس بسماع انفجارات متعددة في مدينة الأهواز، فيما لم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن أي حصيلة رسمية بشأن طبيعة المواقع المستهدفة أو حجم الأضرار والخسائر.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدًا عسكريًا متزايدًا، وسط استمرار العمليات الأمريكية التي تؤكد أنها تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وحماية حركة الملاحة في الخليج ومضيق هرمز.
تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهرانتأتي الضربات الجوية الأمريكية الجديدة في ظل تصاعد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة خلال الفترة الأخيرة. وشهدت المنطقة ارتفاعًا في مستوى التصعيد عقب استهداف قوات أمريكية في الأردن بهجمات نُسبت إلى إيران، ما أدى إلى مقتل جنديين أمريكيين وفقدان آخر، وفقًا لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.
وتقول واشنطن إن تحركاتها العسكرية تهدف إلى حماية قواتها ومصالحها في المنطقة، إضافة إلى الحد من قدرات إيران على تهديد حركة الملاحة في الممرات البحرية الحيوية، وفي مقدمتها مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم طرق نقل الطاقة عالميًا.
ويأتي هذا التطور وسط مخاوف من توسع دائرة المواجهة، في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات عسكرية متزايدة وتبادلًا للضربات بين القوات الأمريكية والإيرانية وحلفائهما. كما أعلنت دول خليجية، من بينها الكويت والبحرين، التصدي لهجمات باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة، ما يعكس امتداد تداعيات التصعيد إلى محيط المنطقة.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن قواتها شنت هجمات جديدة ضمن العمليات المستمرة ضد أهداف إيرانية، مشيرة إلى أن الهدف من هذه الضربات هو إضعاف القدرات العسكرية لطهران والحد من إمكاناتها العملياتية.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن إحدى أبرز المناطق التي تعرضت للقصف كانت منشأة صاروخية محصنة في مدينة يزد، تعرف باسم "مدينة الصواريخ"، وهي منشأة تقع داخل منطقة جبلية وتضم تحصينات عميقة. وأشارت التقارير إلى سماع خمسة انفجارات في المدينة عقب استهداف الموقع.
كما تداولت وسائل إعلام إيرانية مقاطع مصورة قالت إنها تظهر تعرض قاعدة صاروخية تابعة للحرس الثوري في مدينة لار بمحافظة فارس للقصف، فيما ذكرت وكالة "تسنيم" أن الضربات شملت مواقع أخرى في منطقتي لار وداراب.
وامتدت التقارير عن القصف إلى مناطق أخرى، حيث تحدثت الوكالة الرسمية الإيرانية عن استهداف محيط مدينة الأهواز، بينما أعلن التلفزيون الإيراني تسجيل ثلاثة انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد. كما أشارت وكالة "مهر" إلى وقوع انفجارات في مناطق بوشهر وقشم وسيريك، قبل ورود أنباء عن تجدد الانفجارات في مدينة يزد.
ولم تصدر السلطات الإيرانية حتى الآن بيانًا رسميًا يوضح حجم الأضرار أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن هذه الضربات، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين واشنطن وطهران وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها شنت سلسلة جديدة من الهجمات، في إطار ما وصفته بمواصلة الضغط على البنية العسكرية الإيرانية وتقليص قدراتها العملياتية. وأوضحت أن هذه الضربات تأتي ضمن حملة عسكرية مستمرة تستهدف مواقع تعتبرها واشنطن ذات أهمية في دعم الأنشطة العسكرية الإيرانية.
وفي سياق التحركات البحرية، أفاد الجيش الأمريكي بتنفيذ عملية استهدفت برج مراقبة بحري في ميناء شهيد كلانتري بمدينة تشابهار جنوب شرقي إيران، مشيرًا إلى أن الموقع كان يستخدم ضمن منظومة مراقبة ساحلية لرصد حركة السفن في المنطقة الممتدة على ساحل خليج عمان. ووفق الرواية الأميركية، فإن هذه المنظومة كانت مرتبطة بعمليات تتبع السفن التجارية المارة بالقرب من مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
كما أعلنت واشنطن اتخاذ إجراءات إضافية مرتبطة بالقيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية، تضمنت تغيير مسارات عدد من السفن التجارية وإجراءات تفتيش وصعود إلى متن إحدى السفن، مؤكدة أن هذه الخطوات تهدف إلى تطبيق القيود المفروضة وضمان الالتزام بها.
في المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية رسمية عن وقوع انفجارات في مدينة سيريك جنوب البلاد، بينما نقلت تقارير عن الجيش الإيراني قوله إن قواته البحرية أطلقت صاروخًا باتجاه سفينة أمريكية وصفها بأنها "معادية" في شمال المحيط الهندي، في مؤشر على استمرار التوتر والاحتكاك العسكري بين الجانبين.
ويأتي التصعيد المتبادل في وقت تشهد فيه المنطقة حالة من الترقب بشأن مستقبل المواجهة بين واشنطن وطهران، مع تزايد المخاوف الدولية من انعكاسات هذه التطورات على حركة التجارة العالمية وأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، الذي يمثل شريانًا رئيسيًا لإمدادات الطاقة العالمية.
ترامب يتوعد بهزيمة إيران وواشنطن تواصل ضرباتها وسط تصعيد عسكريقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، إن إيران "ستُهزم قريبا جدا"، في أحدث تصريح له بشأن المواجهة المتصاعدة بين واشنطن وطهران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تدرس خطواتها المقبلة في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالملف الإيراني وحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح ترامب أن إيران، بحسب وصفه، ترغب بشدة في التوصل إلى تسوية مع الولايات المتحدة، لكنه أشار إلى أن القرار بشأن الدخول في أي اتفاق سيعود إلى واشنطن. وأضاف أنه لا يفضل وضع مواعيد نهائية، ردًا على أسئلة بشأن ما إذا كانت طهران أمام مهلة قبل أن تبدأ الولايات المتحدة بتنفيذ ضربات جديدة تستهدف بنى تحتية داخل إيران.
وقال ترامب: "لا أحب تحديد مواعيد نهائية، لكنهم يعرفون جيدًا القصة.. من الأفضل لهم أن يتصرفوا بشكل جيد"، في إشارة إلى مطالبه من الجانب الإيراني.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" أن القوات الأمريكية نفذت موجة ثانية من الضربات ضد إيران، موضحة أن العمليات استهدفت قدرات عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها تستخدم لتهديد السفن التجارية في مضيق هرمز.
وأكدت "سنتكوم" أن الضربات تأتي ضمن جهود حماية حرية الملاحة في ممر مائي وصفته بأنه حيوي للتجارة العالمية، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي ينفذ هذه العمليات بناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وكان الجيش الأمريكي قد أعلن في وقت سابق إطلاق موجة أخرى من الهجمات الجوية على أهداف إيرانية، مؤكدًا أن الهدف منها إضعاف القدرات التي تستخدمها إيران، وفق الرواية الأمريكية، في استهداف حركة السفن التجارية في مضيق هرمز.
من جهته، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن الولايات المتحدة لا تعتزم استخدام القوة العسكرية ضد إيران بشكل مفتوح أو لفترة غير محددة، موضحًا أن الخيار العسكري يمثل إحدى الأدوات المتاحة لتحقيق أهداف واشنطن.
وأضاف فانس أن إدارة ترامب استخدمت القوة العسكرية لتحقيق أهداف محددة، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى إلى ضمان استمرار تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي، بحسب تصريحاته.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن التحركات العسكرية التي اتخذتها بلاده كانت "قانونية"، موضحًا أن مسألة تغيير النظام في إيران، إذا حدثت، تعود إلى الإيرانيين أنفسهم.
وفي وقت سابق، نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب يميل إلى بحث خيارات لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران، بعد اجتماعات وإحاطات أمنية تلقاها من كبار المسؤولين في إدارته.
وبحسب تلك التقارير، تشمل الخيارات المطروحة زيادة وتيرة الضربات الجوية، واستهداف مواقع إضافية داخل إيران، إلى جانب مناقشة احتمالات تتعلق بالسيطرة على مواقع وجزر قريبة من مضيق هرمز، فضلًا عن استهداف منشآت مرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
كما أشارت التقارير إلى أن ترامب عقد اجتماعات لمناقشة سيناريوهات عسكرية مختلفة، بينها إمكانية تنفيذ عمليات ضد مواقع استراتيجية، مع استمرار بحث البدائل المتاحة أمام الإدارة الأمريكية.
ورغم طرح خيارات تصعيدية، أفادت مصادر أمريكية بأن ترامب لم يتخذ قرارًا نهائيًا بشأن الخطوات المقبلة، وأنه لا يزال يفضل التوصل إلى حل دبلوماسي، لكنه يضغط في الوقت ذاته للحصول على خيارات عسكرية يمكن استخدامها لدفع إيران إلى وقف ما تعتبره واشنطن تهديدات للملاحة في مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار التوتر حول أمن الممرات البحرية، والبرنامج النووي الإيراني، والاتهامات المتبادلة بشأن استهداف السفن التجارية في المنطقة.