نال الفيلم الروائي ”المرايا” جائزة أفضل مونتاج للمونتير ميخائيل ميشيل بمسابقة الطلبة بمهرجان القاهرة للسينما الفرنكفونية فى دورته الرابعة برئاسة د. ياسر محب، إذ أعلنت لجنه التحكيم برئاسة المخرج أشرف فايق وعضوية مدير التصوير أيمن أبو المكارم والناقد السينمائي محمد الروبى على استحداث الجوائز الاضافية كإضافة أفضل مونتاج نظرًا لرغبة اللجنة فى السماح بمنح عدد من الأفلام المميزة الجوائز المستحقة.

 

فى هذا الإطار تحدث المخرج المنفذ نور الدين على عن قصة العمل والذى يعد من الأفلام النفسية الفلسفية التي تبحث في عمق نفسية الإنسان حين يتعرض لمتاهة ذاتية ناتجة عن حدوث أزمة يتعرض لها.. ماذا لو كان صاحب الأزمه فنان موسيقِي .. قرر دراسة الموسيقى وتخصص في العزف على الكمانجا.. ويجد في أوتارها إنعكاس القدره عن التعبير .. مهما اختلفت أشكاله أو حالاته بين الفرح و الحزن .. بين الألم والصرخة.. بين فنان تائه في واقع لم يختاره و بين فنه الحقيقي الذي يمثل صورته الداخليه التائهه منه وواقع مرير غير مفهوم بالنسبه له… الصراع الرئيسي هو البحث عن لحن مفقود يُمثل ذاتية ذلك الفنان الشاب ( سيف ) الذي يدرس بمعهد الموسيقي .. ليدخل في رحله من الصراعات النفسيه من خلال اندماجه مع أشياء غريبه تحدث له و لا يجد لها تفسير حتي يقرر العزله بقراره السفر الي حجره مهجوره بالاسكندريه ، ليتفاجأ بفتاه داخل مرآة الحجره تخبره بمعرفتها بكل مايحدث له .. لتتطور الآحداث و يقع الشاب في حب تلك الفتاه التي سريعاً ماتختفي من المرآه ليكتشف أن صورة تلك الفتاة بالمرآه ماهي الا صورته الحقيقيه التائهه منه و بسببها يتصالح سيف مع نفسه ويجد ذاته الفنية التي كان يبحث عنهاليعود للحياه مُجدداً و ينجح في إقامة حفله الموسيقي الذي طالما حَلم به.

وأضاف أن مخرج الفيلم زياد راغب سامي صاحب فكرة الفيلم وبدأت الفكرة معه منذ أكثر من ١٠ أعوام وكان يحلم بتنفيذها، ولم يمنعه وجوده في قسم الإنتاج بمعهد السينما أنه يخرج الفيلم ويحقق حلمه أثناء تخرجه.

ويعتبر الفيلم أول أفلامه الروائية القصيرة وايضا قام بعمل الـgraphic الخاص بالفيلم كاملاً لدراسته للفنون البصريه و تحديدا ال Visual effect او الـV . F . X معالجة سينمائية وسيناريو وحوار نور الدين علي مخرج منفذ  نور الدين علي مديرة التصوير يارا منير مكرم Art director : ساره مجدي.

مايميز الفيلم : الجرافيك والخدع البصريه الإحترافيه أضافه لوجود أغنيه داخل الفيلم بيغنيها ميدو عادل وهذا يعد غير مُعتاد علي نوعية أفلام معهد السينما، بطولة : ميدو عادل، منير مكرم، ياسمين _ فتاة المرآه ، منه رفقي _ مريم  وهى تحب البطل من طرف واحد والطفل أدم منير مكرم يمثل دور البطل و هو طفل بأحد مشاهد الفلاش باك.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: القاهرة للسينما الفرنكفونية المرايا الفن بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي

استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.

مقالات مشابهة

  • منير أديب يكتب: حين تُرك باب المندب رهينةً للحوثي
  • اختيار 3 أفلام مدعومة من مؤسسة البحر الأحمر للعرض بمهرجان فينيسيا السينمائي
  • منير أديب يكتب: حين وصلت العقوبات إلى قلب التنظيم الدولي
  • منير أديب يكتب: مسافة الحرب الأخيرة بين واشنطن وطهران
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • الثلاثاء.. شريف منير يشارك في فعاليات برنامج الأوبرا الصيفي
  • “كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • تكريم زاهي حواس وليلى علوي في ختام استثنائي للمهرجان الدولي للسينما بإيطاليا
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه