بوابة الفجر:
2026-07-24@13:09:46 GMT

انطلاق عروض المسرح المتنقل في الفيوم

تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT

بدأت وزارة الثقافة أولى عروض المسرح المتنقل في مركز شباب بيهمو بسنورس بمحافظة الفيوم، تحت إشراف الهيئة العامة لقصور الثقافة، وبالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة.

 

 تأتي هذه العروض ضمن المبادرة الرئاسية "بداية جديدة" التي تهدف إلى بناء الإنسان وتنمية الوعي الثقافي في المناطق الريفية.

فرقة الموسيقى العربية تقدم باقة من أغاني الطرب الأصيل
 

قدمت فرقة الموسيقى العربية بقصر ثقافة الفيوم، بقيادة المايسترو حسن شاهين، عرضًا فنيًا شمل مجموعة من الأغاني الوطنية والطربية، منها "تعيشي يا بلدي"، "أحلف بسماها"، و"القلب يعشق كل جميل".

 

 

تألق فنانو الفرقة بأداء فردي وجماعي حظي بإعجاب الحضور، وكان من بين الأغاني الفردية "ألف ليلة وليلة" أداء علياء عادل، و"بسبوسة" أداء بسنت عادل.

ورش تفاعلية للأطفال في الرسم والحكي
 

على هامش العروض، نظمت ورش تفاعلية للأطفال، شملت الرسم الحر والتلوين، وورشة حكي باستخدام العرائس، قدمتها جيهان عبد الله تحت عنوان "ماما ستو والأراجوز". تناولت الورشة أهمية الانتظام في الدراسة واكتساب المهارات الجديدة بطريقة شيقة وممتعة للأطفال.

استمرار الفعاليات على مدار ثلاثة أيام
 

تمتد العروض في مركز شباب بيهمو من 3 إلى 5 ديسمبر، وتتضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة، مثل ورش الأشغال اليدوية، الحكي، وعروض الأراجوز، التي تهدف إلى تعزيز التواصل الثقافي وتنمية مهارات الأطفال والشباب.

عروض فنية مميزة في الأيام المقبلة
 

تتضمن الفعاليات عرضًا لفرقة الفيوم للإنشاد الديني، بقيادة المايسترو رامي عبد الباقي، مساء الأربعاء، وتختتم الأنشطة يوم الخميس بعرض لفرقة كورال الطفل بقصر ثقافة الفيوم، بقيادة المايسترو أبو المجد الكاشف.

برنامج ثقافي ممتد في جميع المحافظات
 

تنفذ هذه الفعاليات بإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد، ضمن برنامج أعدته هيئة قصور الثقافة لتغطية جميع المحافظات بأنشطة متنوعة خلال الشهر الحالي، بهدف تحقيق الانتشار الثقافي وتعزيز الهوية الوطنية.

المصدر

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: الهيئة العامة لقصور الثقافة الأغاني الوطنية الشباب والرياضة الطرب الأصيل المبادرة الرئاسية بداية ثقافة الفيوم عروض فنية فرقة الموسيقى العربية

إقرأ أيضاً:

بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.


صلاة الوداع


داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.


وجع القرية


الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.

 

اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.


لقمة عيش انتهت بالفراق


الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.

 

القرية ترتدي السواد


ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.

ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.

مقالات مشابهة

  • باحثون بالمحور الفكري للقومي للمسرح: استعادة الجمهور تبدأ بفهم المتلقي وتطوير أدوات العرض
  • رضا حسانين: استعادة جمهور المسرح تبدأ بفهم تحولات المجتمع والتكنولوجيا
  • قطر تستضيف عروض بطولة "ون" العالمية لثلاث سنوات جديدة
  • جامعة حلوان التكنولوجية الدولية تعلن انطلاق دورات تدريبية للأطفال والكبار في مجالات الفنون والتصميم
  • الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
  • بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
  • نفاد تذاكر عروض الملك لير بالإسكندرية
  • مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
  • وزير الثقافة يفتتح جناح السفارات بمهرجان جرش الثقافي
  • مجلس صحار الثقافي يمثل عُمان في الدورة الأربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون