كاسبرسكي: 31% من العائلات يواجهون خلافات مع أبنائهم بسبب نشاطهم على الإنترنت
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
وفق استبيان أجرته كاسبرسكي، اعترف قرابة 31% من الأهل المستطلع آراؤهم في مصر بأنهم يواجهون خلافات مع أبنائهم بسبب نشاطهم على الإنترنت. بالمقابل، قال 36% أنهم لا يواجهون أي خلافات بهذا الخصوص، لكن ذلك مشروط بألا يسبب نشاط أبنائهم على الإنترنت أية مشاكل خطرة. لكن هذا النوع من المشاكل ليست نادراً في الواقع؛ إذ يقول 27% من الأهل في مصر أنهم تعرضوا لخسائر مالية نتيجة نشاط أبنائهم على الإنترنت، فيما يقول 19% منهم أن أجهزة أبنائهم الإلكترونية قد أصيبت بفيروسات.
غوصاً بالتفاصيل، تأتي معظم أسباب الخلاف بين الأهل وأبنائهم نتيجة الوقت الذي يقضيه الأطفال باستخدام أجهزتهم الإلكترونية (تمثل 66% من الحالات). فيما كان نوع المحتوى الذي يشاهده الأطفال مسؤولاً عن 29% من الحالات. ويبدو أن العديد من الأهل غير راضين عن كون أبنائهم يضيعون وقتهم بالدردشة عبر الإنترنت ولا يفعلون شيئاً مفيداً، وهو ما تسبب بـ 27% من الجدالات.
أسباب الخلافات العائلية الناتجة عن نشاط الأطفال على الإنترنت.
علق سيف الله جديدي، مدير قناة المستهلكين لمنطقة الشرق الأوسط وتركيا وإفريقيا لدى كاسبرسكي ، على الأمر قائلاً: «عادة ما تبدأ الخلافات من سوء الفهم. فبالنسبة للأهل، تتزايد صعوبة متابعة التطورات المتسارعة للعالم الرقمي، لذا فهم غالباً ما يكونون مغيبين عن الصورة إذ لا يلحظون الاتجاهات الجديدة في المجال نتيجة ظهورها واختفائها السريعين جداً. أما بالنسبة للأطفال، فهم ميالون لاستكشاف الإنترنت واستخدامها دونما حذر، إذ يستخفّون بالأخطار السيبرانية ولا يتبعون أي استراتيجيات لفلترة المحتوى الذي يشاهدونه عبر الإنترنت. لكن وعلى أي حال، يمكن تحسين الوضع عبر التواصل مع الأطفال، وتنمية ثقتهم، وبناء علاقة جيدة معهم فيما يخص حياتهم الرقمية. إذ على الأهل أن يشجعوا أبنائهم على تنمية مهارات وعادات مفيدة للسلوك الرقمي، كما عليهم تعليمهم أسس النظافة السيبرانية.»
لتقليل احتمال الخلافات وحماية الحياة والتجارب الرقمية للأطفال، توصي كاسبرسكي بما يلي:
تعلم المزيد عن موضوع الأمن السيبراني للأطفال. استكشف الاتجاهات، والتطبيقات، والممارسات الواجبة للحماية من المخاطر الرقمية (مثل أساسيات القواعد الأمنية لاستخدام الإنترنت).
تواصل مع طفلك وضع حدوداً واضحة لا يجب تجاوزها. وناقش معهم ما هي الأماكن الآمنة في العالم الواقعي وفي فضاء الإنترنت.
ثبت حلاً أمنياً موثوقاً مثل حل Kaspersky Safe Kids، والذي يعد أداة مساعدة لحماية الأطفال من المحتوى المسيء، والاستخدام المفرط للأجهزة الإلكترونية، ويدعمك في مراقبة نشاطهم الرقمي عبر الإنترنت.
تم إجراء الإحصائية التي تحمل اسم «نشأة الأطفال في ظل الانترنت» من قبل وكالة Toluna للأبحاث بطلب من كاسبرسكي في عامي 2023 و2024. وتضمنت عينة الدراسة 10 آلاف مقابلة عبر الإنترنت (غطت 5 آلاف مجموعة مكونة من أحد الوالدين وطفل، وتراوحت أعمار الأطفال بين 3 و17 عاماً)، وشملت الإحصائية 5 بلدان هي: تركيا، وجنوب إفريقيا، ومصر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: على الإنترنت عبر الإنترنت
إقرأ أيضاً:
خلافات مالية واتهامات بالاحتيال تعمق أزمة الإخوان في الخارج
تشهد عناصر الإخوان الهاربة في خارج البلاد حالة من الأزمة والتخبط دفعت قيادات التنظيم الإرهابي لتنفيذ أعمال احتياليه بهدف جمع الاموال في الوقت الذي استمرت فيه الجماعة الإرهابية فى الترويج للإعادءات والأكاذيب وتصدير صورة على خلاف الحقيقة من خلال أبواقها الإعلامية والتطبيقات الإلكترونية (رصد - جوار - نافذة مصر - الشهاب لحقوق الإنسان - هيثم ابو خليل) وخاصة فى التركيز على الأوضاع داخل مركز الإصلاح والتأهيل على الرغم من تطويرها ومحاكتها لمراكز التأهيل والإصلاح العالمية والتى كان اخرها الترويج كذبا بوفاة أحد عناصرها داخل محبسه وتحرير كريمته لمحضر بإدعائهم على خلاف الحقيقة بوفاة والدها نتيجة التعذيب بينما الحقيقة أن وفاته كانت طبيعية والى جانب ذلك تسعى الأبواق الإعلامية المشبوهة للتنظيم الإرهابي للتشكيك في أيه إنجازات تتحقق على أرض مصر.
معلومات مؤكدةوخلال الساعات الماضية، توافرت معلومات مؤكدة عن قيام قيادات تنظيم الإخوانى الإرهابى الهاربة على الساحة التركية بالاحتيال على العناصر الهاربة بالدول الأخرى من خلال إيهامهم بإمكانية منحهم الجنسية التركية نظير مبالغ مالية لضمان حرية الحركة دون تنفيذ ذلك الأمر إذ تؤكد المعلومات أن الشغل الشاغل للقيادات الإخوانية الهاربة خارج البلاد حالياً هو الاحتيال والاستيلاء على أموال العناصر الهاربة المقتدرة مالياً.
وقد تكشفت تلك الفضائح علي خلفية نشوب خلاف مالى بين الإخوانيين (الهارب بدولة تركيا عادل يونس راشد رئيس الجالية المصرية بدولة تركيا سابقاً - والهارب بدولة قطر محمد عبدالرازق سليمان داوود "معد برامج بقناة الجزيرة الفضائية " عقب إضطلاع الأول بإيهام الثاني بقدرته على مساعدته في الحصول على الجنسية التركية نظير مبلغ مالي (اضطلع الإخواني الهارب محمد عبدالرازق سليمان بسداده) إلا أنه لم يوفق في ذلك.
في ضوء ذلك بدأت العناصر الشبابية الإخوانية في الاقتناع بصوره أكبر بأن قياداتهم ليس لها "قضية حقيقية" وأن شغلها الشاغل فقط هو المتاجرة بالمواقف لحساب مصالح شخصية أو لطرح أنفسهم "كأبواق إعلامية للإيجار" لمن يدفع أكثر بعد أن فقدوا كثيرا من الدعم والتأييد المعلن.
وجاءت الضربات الموجعة التي تلقتها الأذرع المسلحة للتنظيم من أجهزة الأمن المصرية ووعي الرأي العام الداخلي المتعاظم بخطورة أفكار ومخططات تنظيم الإخوان المعادية لمصر وشعبها لتشكل معا مفتاح النصر في الحرب على الإخوان وإحباط مخططاتهم الدنيئة للنيل من الاستقرار استثمارا للأوضاع المضطربة في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الاقتصادية على العالم ودول الإقليم رغبة محاولات رموز التنظيم تبييض صفحتهم واللجوء إلى الاعيبهم التي باتت مكشوفه بالدعاء المظلومية والاضطهاد من خلال الأكاذيب الإعلامية ومنصة السوشيال التابعة للتنظيم الإرهابي.
بلاغ ضد مواقع إخوانية بسبب شائعة وفاة صلاح متولي أحد قيادات الإخوان
محاكمة 62 متهما بخلية الدعم المالي للإخوان في الهرم.. الأحد
ومع اتساع نطاق الصراع بين جناحي التنظيم الإرهابي في أسطنبول ولندن تتضح بصورة أكبر ملامح الوجه الحقيقي البشع لهذا التنظيم الإرهابي إذ شهدت الآونة الأخيرة تصاعد اهتمام القيادات والكوادر الإخوانية بتحقيق مصالحهم الشخصية وعدم انشغالهم بتردي الأوضاع المادية والمعيشية للعناصر الإخوانية الهاربة بدولة تركيا وضحايا الجماعة الإرهابية داخل البلاد؛ في ظل الضربات الأمنية المتلاحقة، التي نجحت في تحطيم البنية التحتية والتنظيمية لجماعة الإخوان الإرهابية في الداخل، وكذلك صحوة انتباه حكومات العالم لخطوره هذه الجماعة الإرهابية ومخططاتها الشريرة لزعزعة استقرار الدول التي فروا اليها.
ومنذ مطلع العام الجاري قامت حكومات عديدة فى العالم بتجميد الأصول وحظر المعاملات المالية للتنظيم وتجميد كافة المصالح والممتلكات التابعة للتنظيم الإخوانى وحظر أي تعاملات مالية أو تجارية معها.
كما تم وضع قيود للسفر والترحيل كان أبرزها منع السلطات الأمريكية أعضاء التنظيم من دخول الأراضي الأمريكية وإعاده النظر فيما تم منحهم جنسيات أو حقوق لجوء و ترحيل المتواجدين منهم.
وبموجب تلك الإجراءات تم إلزام المؤسسات المصرفية بمراقبة وقطع أي قنوات لتمويل أو تمرير التحويلات المالية المرتبطة بالواجهات التنظيمية للجماعة لقطع شبكات التمويل والدعم الفكري والمادي الموجه لدعم نشاط التنظيم.