ترامب يطالب بإلغاء إدانته بالرشوة مستشهدًا بعفو بايدن عن ابنه هانتر
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
استعان الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بقرار العفو الرئاسي الذي أصدره الرئيس جو بايدن لابنه هانتر، ليبرر طلبه بإلغاء إدانته في قضية الرشوة. وأوضح فريق الدفاع عن ترامب أن القضية التي أُدين بها موكلهم تحمل طابعًا سياسيًا، وتماثل الظروف التي أشار إليها بايدن عند دفاعه عن قراره بالعفو عن ابنه.
قدم محامو ترامب يوم الاثنين طلبًا رسميًا إلى قاضي مانهاتن خوان إم ميرتشان لإلغاء الإدانة، بحجة أن المدعي العام ألفين براغ يستخدم القضية لتحقيق أهداف سياسية.
واعتبروا أن هذه التصريحات تنطبق أيضًا على موقف ترامب في قضية "شراء الصمت" المتعلقة بالممثلة الإباحية ستورمي دانيالز التي زعمت أنها أقامت علاقة جنسية مع ترامب عام 2006، وأشارت تقارير إلى دفع محاميه مبلغ 130,000 دولار لشراء صمتها قبل انتخابات 2016.
في أيار/ مايو الماضي، أصبح ترامب أول رئيس أمريكي سابق يُدان بتهم جنائية بعد إدانته بـ34 تهمة تتعلق بتزوير سجلات تجارية، لإخفاء مبلغ 130,000 دولار دفعه لدانيالز. ومع ذلك، ينفي ترامب جميع التهم الموجهة إليه، معتبرًا القضية استهدافًا سياسيًا واضحًا.
Relatedعلى خطى ترامب.. فضائح تلاحق بعض المرشحين لعضوية الإدارة الأمريكيةأكسيوس: ترامب كان يعتقد أن معظم الرهائن الإسرائيليين في غزة قتلواحكومة ترامب خليط غريب يثير التساؤلات.. شخصيات ذات توجهات متناقضة تأجيل الحكم وتبدد المشاكل القانونيةعلى خلفية فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، أعلن القاضي تأجيل النطق بالحكم في القضية إلى موعد غير محدد. وقدم فريق الدفاع طلبًا لإلغاء الإدانة بالكامل، مشدداً على أن استمرار القضية سيعيق ترامب عن أداء مهامه الرئاسية.
وفي تطورات أخرى، أعلن المدعي الخاص جاك سميث مؤخرًا إسقاط قضيتين أخريين ضد ترامب، تتعلقان بتخزين وثائق سرية والتدخل في انتخابات 2020، استنادًا إلى الحصانة التي يتمتع بها الرؤساء أثناء توليهم المنصب.
مع الإشارة إلى أن قرار بايدن بالعفو عن ابنه أثار جدلًا واسعًا، وقد عبر بعض الديمقراطيين عن مخاوفهم من أن هذه الخطوة قد تمنح ترامب مبررًا قويًا في قضيته، ما يعقد المشهد القانوني والسياسي في الولايات المتحدة.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية ترامب يحذر: جحيم ينتظر الشرق الأوسط إذا لم يُفرج عن الرهائن في غزة قبل 20 من الشهر المقبل ترامب يهدد دول بريكس: إياكم والمساس بالدولار السيناتور غراهام: ترامب يريد وقف إطلاق النار بغزة قبل توليه منصبه من أجل صفقة التطبيع مع السعودية الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024دونالد ترامبفضيحة جنسيةجو بايدنفسادالولايات المتحدة الأمريكية
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: روسيا إسرائيل بشار الأسد إسبانيا كوريا الجنوبية غزة روسيا إسرائيل بشار الأسد إسبانيا كوريا الجنوبية غزة الانتخابات الرئاسية الأمريكية 2024 دونالد ترامب فضيحة جنسية جو بايدن فساد الولايات المتحدة الأمريكية روسيا إسرائيل شرطة بشار الأسد إسبانيا كوريا الجنوبية غزة فولوديمير زيلينسكي برلمان حماية البيانات مجاعة دونالد ترامب یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.