جمال شعبان: إطلاق مبادرات للقضاء على السمنة خلال الفترة المقبلة
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب السابق، عن إطلاق عدد من المبادرات الخيرية خلال الفترة المقبلة، في جميع المحافظات من أجل التخلص من السمنة، وذلك بالتعاون مع جمعية الشرق الأوسط للتغذية العلاجية ومحاربة السمنة.
وأضاف "شعبان"، في مداخلة هاتفية ببرنامج “صالة التحرير”، المذاع على قناة “صدى البلد”، أن انطلاق مبادرات جمعية الشرق الأوسط للتغذية العلاجية ومحاربة السمنة تعكس الالتزام المستمر بمكافحة السمنة وتحقيق الصحة العامة في مصر ومنطقة الشرق الأوسط، واصفا الوقت الراهن بأنه مرحلة جديدة من التحول الرقمي في مجال الرعاية الصحية، موضحا أن السمنة أبرز الإصابات الشائعة في مجتمعاتنا العربية والتي بدورها تؤثر سلبًا على الصحة العامة وأيضًا الصحة النفسية، فضلًا عن كونها أحد أبرز الأمثلة لانتشار ظاهرة التنمر.
وأوضح أن هذه الجمعية تستلهم أهدافها ومبادراتها من القيادة السياسية للدولة المصرية، التي تبرز مجهوداتها جلية للعلن في قطاعات الصحة العامة، والبحث العلمي، والتعليم، والتحول الرقمي، من أجل الوصول للتنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، بالإضافة إلى حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي على التوجيه والإرشاد للتكاتف والتوعية من أجل تحدي السمنة ومحاربة الوزن الزائد، لافتًا إلى أن السمنة والوزن الزائد أحد أبرز المعوقات والتحديات للنهضة المرتقبة.
ولفت إلى أن المؤتمر السنوي الأول تضمن انطلاق عدد من الفعاليات الطبية والعلاجية والترفيهية والتفاعلية، وكذلك الإعلان عن عدد من المبادرات الخيرية الهادفة للتخلص من السمنة والعيش بصحة ولياقة، بالإضافة إلى تكريم عدد من رواد الصحة العامة واللياقة البدنية، والمؤثرين في عالم الأبحاث الصحية والطبية، وعدد من الأبطال متحدين الوزن الزائد والسمنة المفرطة، وأساتذة الجامعات ومقدمي الخدمات أصحاب البصمة الميدانية في قطاع التغذية العلاجية والتخلص من السمنة المفرطة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الدكتور جمال شعبان السمنة الصحة العامة عدد من
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟