اتفاق مصري أوغندي على مشاورات وزارية منتظمة بشأن القضايا الثنائية وتعزيز الروابط التاريخية
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في أعقاب تسليم رسالة خاصة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، إلى فخامة الرئيس يوري كاجوتا موسيفيني، رئيس جمهورية أوغندا، من قبل الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج بجمهورية مصر العربية، في 31 أكتوبر ۲۰۲٤ بمدينة عنتيبي - أوغندا، تقرر أن يجري البلدان مشاورات على مستوى وزاري بشأن قضايا ثنائية ومتعددة الأطراف.
وبدعوة من الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين في الخارج بجمهورية مصر العربية، والدكتورهاني سويلم، وزير الموارد المائية والري بجمهورية مصر العربية، ترأس السيد سام تشبتوريس، وزير المياه والبيئة بجمهورية أوغندا، والسيد أوربيم هنري أوكيلو وزير الدولة للشؤون الدولية بجمهورية أوغندا، وفداً رفيع المستوى الزيارة جمهورية مصر العربية في الفترة من 3 إلى 5 ديسمبر ٢٠٢٤.
تناول الجانبان التقدم المحرز في العلاقات الثنائية، واستعرضا التطورات على المستويات الإقليمية والقارية والدولية بهدف تعزيز المصالح المشتركة لشعبيهما والمصالح الأفريقية المشتركة.
وفي هذا الصدد، ناقشا الوضع الراهن في شرق أفريقيا بما في ذلك منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، وتبادلا وجهات النظر حول الوضع وسبل استعادة السلام والاستقرار في المنطقة.
وأكدا التزامهما بمبادئ السيادة والسلامة الإقليمية والاستقلال، بما يتماشى مع الميثاق التأسيسي للاتحاد الأفريقي وميثاق الأمم المتحدة.
لتعزيز الروابط التاريخية والأبدية بين مصر وأوغندا، اتفق الطرفان على ما يلي:
1 - تعزيز المشاورات المنتظمة وتبادل الزيارات على مختلف المستويات بين الوزارات ذات الصلة في كلا البلدين.
٢ - تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الدفاع والأمن وإنفاذ القانون وبناء السلام ومكافحة الإرهاب، بما يشمل تبادل الخبرات والتعاون الفني في إدارة الموارد المائية وبناء القدرات، بالتعاون مع من بين جهات أخرى، الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، والمركز الدولي المصري لحل النزاعات وحفظ وبناء السلام، ومعهد الدراسات الدبلوماسية المصري والكليات الدبلوماسية والدفاع الوطني الأوغندية.
- التعاون في المنتديات الإقليمية والقارية والدولية ذات الصلة، بما في ذلك السوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا، والاتحاد الأفريقي، والأمم المتحدة.
تعزيز التعاون لتعزيز التنمية الاقتصادية الإقليمية والتكامل وتحقيق أجندة ۲۰٦٣ وأجندة ۲۰۳۰ للتنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الخبرات والتعاون المصريين بالخارج مصر العربیة
إقرأ أيضاً:
منع الهدر وتعزيز الشفافية.. كيف أعاد قانون المالية العامة ضبط الإنفاق الحكومي؟
وضع قانون المالية العامة الموحد رقم 6 لسنة 2022 مجموعة من الضوابط الملزمة للجهات الإدارية عند إعداد وتنفيذ الموازنات، وحدد بشكل واضح الممارسات التي تُعد مخالفات مالية تستوجب المساءلة، بهدف ضمان الالتزام بالقواعد المنظمة للإنفاق وتحقيق أعلى درجات الشفافية في إدارة موارد الدولة.
وألزم القانون الجهات الإدارية باستخدام الأنظمة والتطبيقات الذكية في إعداد وتنفيذ موازناتها وفق القواعد التي تحددها وزارة المالية واللائحة التنفيذية، مع الالتزام بكافة الإجراءات المنظمة للعرض والتسجيل والمراجعة المالية.
وحدد القانون عددًا من الأفعال التي تعد مخالفات مالية، أبرزها:
1- التأخر في تقديم الموازنات والحسابات الختامية
تعد مخالفة عدم تقديم الجهة الإدارية للموازنة أو الحسابات الختامية أو القوائم المالية وتقارير تقييم الأداء، أو تقديمها بشكل غير مكتمل أو بعد المواعيد المحددة.
2- عدم انتظام السجلات المحاسبية
تشمل المخالفات عدم إمساك الدفاتر والسجلات المحاسبية أو عدم القيد بها بصورة منتظمة وفقًا للقواعد المالية المعتمدة.
يجرم القانون عدم تمكين ممثلي وزارة المالية وأعضاء الجهاز المركزي للمحاسبات من أداء مهامهم أو الاطلاع على المستندات والبيانات المطلوبة.
يعد امتناع الجهات الإدارية عن توفير المستندات أو التأخر في تقديمها أثناء أعمال الفحص والمراجعة مخالفة مالية.
يحظر القانون تجاوز البنود المالية المعتمدة أو نقل مبالغ بين أبواب الموازنة أو إجراء مصروفات غير مدرجة دون الحصول على الموافقات المالية اللازمة.
يعد تسليم مفاتيح التصديق الإلكتروني الخاصة بصاحبي التوقيعين الأول والثاني للغير مخالفة تستوجب المساءلة، مع عدم الإخلال بالعقوبات المقررة في القوانين الأخرى.
اعتبر القانون مخالفة أي من أحكامه أو القرارات واللوائح الصادرة تنفيذًا له من المخالفات المالية التي تستوجب اتخاذ الإجراءات القانونية.
ويأتي ذلك في إطار توجه الدولة لتعزيز الحوكمة المالية، وضمان الاستخدام الأمثل للموارد العامة، وتحقيق أعلى مستويات الرقابة والانضباط في إدارة الموازنة العامة.