شاركت مديرية التربية والتعليم بالفيوم - التربية الفنية، في مسابقة لمحات من الهند، وحققت مراكز متقدمة في المسابقة، حيث تم إعلان نتيجة المسابقة على مستوى الجمهورية، وتم إعلان نتيجة الفائزين فى المسابقة على مستوى محافظة الفيوم.

وذلك تحت رعاية محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، والدكتور أكرم حسن مساعد الوزير لشئون تطوير المناهج التعليمية، والدكتورة رباب عبدالمحسن مستشار التربية الفنية، وإشراف ومتابعة الدكتور خالد خلف قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم.

نتائج طلاب الفيوم 

في المرحلة الابتدائية، فاز الطالب حسنين علاء محمد مبروك، مدرسة عثمان بن عفان للتعليم الأساسي بسنورس ، بالمركز الأول، وفازت الطالبة مريم محمد حمدى مصطفى - مدرسة الرسالة الخاصة للغات بشرق الفيوم بالمركز الثاني، وفازت الطالبة رؤى أيمن أبواليمين - مدرسة رويال الخاصة للغات - إدارة شرق الفيوم التعليمية، بالمركز الثالث.

وفي المرحلة الإعدادية، فازت بالمركز الأول الطالبة لمار عمر على عمر محمد ، مدرسة الرسالة الخاصة عربي بغرب الفيوم ، وفاز بالمركز الثاني الطالب مروان مصطفى حلمى قرني ، بمدرسة عثمان بن عفان للتعليم الأساسي بسنورس ، وفازت بالمركز الثالث الطالبة بسملة مصطفى عبدالحميد سعيد بمدرسة عثمان بن عفان للتعليم الأساسي بسنورس.

وفي المرحلة الثانوية، فازت بالمركز الأول الطالبة سلمى رجب أحمد عبدالجيد ، بمدرسة الرسالة الخاصة للغات بشرق الفيوم، وفازت بالمركز الثاني الطالبة جنا نصر أحمد نصر حسن بمدرسة دكتور لطفى سليمان الثانوية للبنات بسنورس، وفازت بالمركز الثالث الطالبة يمنى عبدالسلام أحمد ، بمدرسة أبوكساة الثانوية

و تقدم الدكتور خالد خلف قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بالفيوم بالتهنئة للطلاب والطالبات الفائزين فى المسابقة ، وقدم الشكر والتقدير لفريق العمل المشرف على الطلاب بتوجية التربية الفنية ومعلمي التربية الفنية على مستوى جميع المدارس الفائزة فى المسابقة ، وايضا لفريق العمل بالمديرية، بالشئون التنفيذية وتوجية عام التربية الفنية بالمديرية والإدارات التعليمية.

1000029603 1000029598 1000029596 1000029594 1000029592 1000029589 1000029587 1000029584

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تعليم الفيوم المسابقة الفنية الهند التربیة والتعلیم التربیة الفنیة

إقرأ أيضاً:

الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية

أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.

وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.

وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.

ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.

وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.

مقالات مشابهة

  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
  • الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
  • تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
  • وفاة الممثلة الأمريكية كايلي هوتل.. من هى وأبرز أعمالها الفنية؟
  • الداخلية تكشف ملابسات فيديو مشاجرة الآلات الموسيقية بالفيوم
  • قيادات الكنائس الأرثوذكسية الشرقية بأمريكا تستقبل كاثوليكوس الهند في أول زيارة رعوية لواشنطن
  •  المنتخب القطري يتوج بذهبية "السكيت" لفردي الرجال في كأس العالم للرماية
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟