نظمت اليوم النقابة العامة للعاملين بسكك حديد مصر ومترو الأنفاق ، ندوة تحت عنوان (مخاطر المهنة والتوعية بالسلامة المهنية وواجبات العمل ) بالمنطقة الجنوبية باسوان. حضر الندوة لفيف من قيادات الهيئة والسادة رئيس وأعضاء النقابة العامة للعاملين بسكك حديد مصر ومترو الأنفاق .

وتم التأكيد خلال الندوة على ضرورة تطوير العنصر البشرى لما لما تشهده الهيئة من تطوير فى كافة المجالات من نظم الإشارات والوحدات المتحركة وتطوير المحطات والبنية الأساسية مع الالتزام بإجراءات وقواعد السلامة ، بالإضافة إلى الدقة فى العمل مع الالتزام باللوائح والقوانين .

كما تم التنويه عن واجبات العمل والحماية من المخاطر أثناء تأدية العمل ، مما يساهم فى أعمال التطوير التى تقوم بها الهيئة فى الوقت الحالى ،

يأتى ذلك فى إطار الإهتمام بالعنصر البشرى باعتباره أحد اهم محاور التطوير بالهيئة ، وذلك من حيث إعادة تأهيله وتدريبه وانتقاء العناصر الجديدة وفقاً لأعلى معايير الاختيار ، وتكون الترقية على أساس قدراتهم ومعرفتهم ومهاراتهم وتشجيع المتميزين منهم ، لبذل المزيد من الجهد ، لرفع مستوى الانتاجية بالهيئة .

وذلك بهدف التواصل المباشر بين القيادات بالهيئة والعاملين ، وأن يكون التعامل معهم بروح يسودها المحبة والحرص على صالح العمل والعامل ، حيث يتم ذلك بمهنية دون محاباة أو تمييز  من أجل التواصل مع القاعدة العريضة من العاملين بالهيئة فى أماكنهم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.

وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

 الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.

واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟

مقالات مشابهة

  • أسعار الحديد والأسمنت اليوم الجمعة 24 يوليو 2026
  • اللجنة الملكية لشئون القدس: قرار اليونسكو بشأن القدس يجدد الالتزام الدولي بحماية إرث المدينة
  • أعراض نقص الحديد .. 40 نوعا من الأغذية تعالج مرضى فقر الدم
  • فتاوى تشغل الأذهان.. دار الإفتاء تكشف حكم الحجاب قبل سن البلوغ وسنن وواجبات الوضوء للصلاة
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
  • في ذكرى ثورة 23 يوليو.. أمسية ثقافية بالهيئة الوطنية الأرمنية وحفل توقيع كتابي «بالأمس كنت ميتًا» و«التشورتشخيلا»
  • وسيط المملكة: الاقتصاد والمالية يتصدران التسويات وضعف تجاوب الإدارة أبرز الإكراهات (فيديو)
  • شركة التطوير العقاري المحلية “اليكة” تنجز وتسلم أول مشاريعها بنظام التملك الحر في الموعد المحدد
  • انطلاق الحملة التوعوية والإرشادية الكبرى لرفع مستوى الوعي المروري بالبحر الأحمر