"الداخلية" تشارك في المعرض المصاحب لأعمال مؤتمر الزكاة والجمارك
تاريخ النشر: 4th, December 2024 GMT
تشارك وزارة الداخلية في المعرض المصاحب لأعمال مؤتمر الزكاة والضريبة والجمارك، الذي تنظمه هيئة الزكاة والضريبة والجمارك في الفترة (4 - 5 ديسمبر 2024) بمدينة الرياض، بقطاعات الأمن العام والمديرية العامة للجوازات والمديرية العامة لحرس الحدود والمديرية العامة لمكافحة المخدرات والمركز الوطني للعمليات الأمنية والخدمات الطبية ومنصة وزارة الداخلية الإلكترونية "أبشر".
وتستعرض وزارة الداخلية لزوار الجناح، الأنظمة والتجهيزات الأمنية المعززة بتقنيات الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية المبتكرة في المجالين الأمني والخدمي للمواطنين والمقيمين والزوار، وأبرز التقنيات الطبية الحديثة، وإسهاماتها بتعزيز حصانة المجتمع تجاه المخدرات.
أخبار متعلقة الجبير: المملكة تعزز التعاون الدولي لمواجهة تحديات البيئة والمناخإنجاز جديد.. تسجيل آلة السمسمية في قائمة التراث غير المادي باليونسكو
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الرياض الداخلية الزكاة والجمارك أبشر الزكاة والضريبة والجمارك الجوازات
إقرأ أيضاً:
الشحاتي: حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي
قال الخبير النفطي محمد الشحاتي في تصريح لـ«شبكة عين ليبيا» إن حرق الغاز المصاحب لا يزال أحد أكبر أوجه الهدر في قطاع الطاقة الليبي، مشيراً إلى أن ليبيا جاءت ضمن أكبر الدول في العالم من حيث حجم حرق الغاز وفقاً لتقارير دولية حديثة.
وأوضح الشحاتي أن الكميات المحروقة ارتفعت خلال عام 2025 بالتزامن مع ارتفاع إنتاج النفط، لكنه شدد على ضرورة التمييز بين حجم الحرق وكثافة الحرق، موضحاً أن حجم الغاز المحروق ارتفع نتيجة زيادة إنتاج النفط، بينما انخفضت كثافة الحرق بصورة طفيفة، أي أن كمية الغاز المحروق لكل برميل نفط تحسنت نسبياً، وهو ما يعكس تحسناً تشغيلياً محدوداً، لكنه لا يعني أن المشكلة تراجعت، لأن الكميات المطلقة ما زالت مرتفعة.
وأضاف أن الخسائر الاقتصادية الناتجة عن حرق الغاز لا تقتصر على قيمة الغاز المهدور فقط، بل تشمل أيضاً قيمة الكهرباء التي كان يمكن إنتاجها، وتقليل استهلاك الوقود السائل في محطات التوليد، وإتاحة كميات إضافية من النفط الخام والديزل للتصدير، فضلاً عن خفض الانبعاثات وتحسين كفاءة استغلال الموارد الوطنية.
وأكد أن زيادة إنتاج النفط يجب أن تترافق مع توسع موازٍ في مرافق جمع ومعالجة الغاز، لأن زيادة الإنتاج النفطي دون تطوير هذه المرافق ستؤدي بشكل مباشر إلى ارتفاع كميات الغاز المحروقة.
وأكد الشحاتي أن أكبر المتضررين من استمرار حرق الغاز هو قطاع الكهرباء، باعتبار أن ليبيا تعتمد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي في تشغيل محطات التوليد.
وأوضح أن كل متر مكعب من الغاز يتم استرجاعه يمكن أن يساهم في زيادة إنتاج الكهرباء أو تقليل الاعتماد على الوقود السائل، وهو ما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج الكهرباء وتحسين كفاءة المنظومة وتقليل الانقطاعات.