أعلن وزير التربية عباس الحلبي، أنه بعد إعلان وقف العدوان ودخول البلاد في مرحلة وقف إطلاق النار، فإن الإدارة في وزارة التربية ستتابع بالمرونة عينها تأمين التعليم والملاءمة مع المتغيرات على الأرض.

ولفت البيان الى أنه "نظرا إلى ان الأساتذة والأهالي باشروا في مناطق عديدة تفقد الأضرار التي لحقت بمنازلهم، او العودة حيث يمكنهم ذلك، فقد بدأت المدارس الرسمية المعتمدة كمراكز للإيواء تشهد عملية مغادرة الأهالي وتحتاج إلى تقييم للإصلاحات المطلوبة لتعود إلى ممارسة وظيفتها الطبيعية في تقديم التعليم".



وأضاف البيان: "بناء على تطور المعطيات على الأرض، دعا الحلبي المدارس والمؤسسات التربوية الخاصة، ومؤسسات التعليم العالي الخاصة، إلى العودة إلى التدريس الحضوري متلازما مع التعليم من بعد حتى نهاية العام الحالي 2024، وذلك بسبب وجود عائلات كثيرة في الخارج. كذلك فإن المدارس والثانويات والمهنيات الرسمية التي تعمل بصورة طبيعية مع هيئتها التعليمية وتلامذتها، فإنها تستمر بالعمل التعليمي بدوامها الطبيعي".

وتابع الحلبي: "أما المدارس والثانويات والمهنيات الرسمية، إن كانت مخصصة سابقا للإيواء أو للتعليم في دوامين بحسب المداورة، على مجموعتين أسبوعيا، فتبقى مقفلة حتى نهاية هذا الأسبوع وتستعيد عملها التربوي ابتداء من يوم الإثنين المقبل مع دعوة مديري هذه المدارس الرسمية إلى إجراء عملية مسح وتقييم لواقع مدارسهم، وإبلاغ المناطق التربوية ومديريات التعليم المعنية بواقع مدارسهم". 

وكلف الحلبي الإدارة، ووحدة الهندسة في الوزارة الإطلاع على اوضاع الأبنية المدرسية وإعداد تقارير حول الحاجة إلى الإصلاحات وتقييمها تمهيدا لإجراء اللازم.

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.

وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.

وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.

وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.

ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.

وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.

مقالات مشابهة

  • فيلم النار التي بداخلك يشارك في المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية السينمائي الدولي
  • بث مباشر: مؤتمر وزارة التربية والتعليم لإعلان نتائج الثانوية العامة "توجيهي 2026"
  • سعر الدولار في السوق الرسمية الآن
  • التربية والوعي أساس لحفظ وتماسك النسيج المجتمعي
  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • سلام: لبنان لن يترك أهالي الجنوب وحدهم.. وسنطلق مسار العودة والتعافي المبكر
  • تركيا تبحث مع سوريا آليات العودة الطوعية والآمنة للاجئين
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟