نيبينزيا: الاتهامات لروسيا باختطاف أطفال أوكرانيين كاذبة
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
صرح مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا بأن الاتهامات الموجهة لروسيا بأنها تختطف أطفالا من أوكرانيا تمثل "أكاذيب متعمدة".
وقال نيبينزيا خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي، يوم الأربعاء، إن "عجز زملائنا عن إثبات الاتهامات المعلن عنها بشكل موثوق به لا يثير خجلا لدى أي واحد من منظمي هذا الاجتماع، لأنها تمثل أكاذيب متعمدة".
وأضاف أن الأجهزة الروسية المختصة تقوم بإجلاء الأطفال من مناطق العمليات القتالية "بالتوافق التام مع الالتزامات حسب القانون الإنساني الدولي واتفاقية حقوق الأطفال".
ونفى نيبينزيا صحة المعلومات عن وجود برامج لدى روسيا لتبني العائلات الروسية للأطفال من أوكرانيا، ومنح الجنسية الروسية للأطفال الأوكرانيين قسرا.
يذكر أن أوكرانيا اتهمت روسيا باختطاف أطفال أوكرانيين ونقلهم إلى روسيا. وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية في مارس عام 2023 مذكرتي اعتقال بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومفوضة حقوق الطفل الروسية ماريا لفوفا بيلوفا على أساس تلك الاتهامات.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: المحكمة الجنائية الدولية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأمم المتحدة أطفال أوكرانيين
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.