الدقيق والفراولة في المقدمة.. أبرز صادرات السلع الغذائية المصرية خلال 10 شهور
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
كشف محمود بزان، رئيس المجلس التصديري للصناعات الغذائية، عن حجم صادرات الصناعات الغذائية المصرية على مدار 10 شهور بداية من يناير 2024 وحتى شهر أكتوبر الماضي، إذ بلغ حجم الصادرات في هذه الفترة 5.1 مليار دولار، محققا نسبة نمو وصلت إلى 18%، بالإضافة إلى قيمة نمو 770 مليون دولار مقارنة بصادرات قطاع الصناعات الغذائية في نفس الفترة من العام الماضي.
واستعرض المجلس التصديري للصناعات الغذائية، ترتيب السلع الغذائية المصدرة في هذه الفترة، وجاء كالتالي:
1 - مركزات صناعة المشروبات الغازية: 463 مليون دولار، ونسبة نمو: 8% مقارنة بالعام الماضي.
2 - الدقيق والجريش: 401 مليون دولار، ونسبة نمو 5%.
3 - الفراولة المجمدة: 353 مليون دولار، ونسبة نمو 15%.
4 - السكر: 339 مليون دولار، ونسبة تراجع 19%.
5 - عصائر: 245 مليون دولار ونسبة نمو 79%.
6 - زيوت طعام: 245 مليون دولار ونسبة نمو 155%.
7 - خضار مجمد: 214 مليون دولار ونسبة نمو 27%.
8 - بسكويت ومحضرات من الحبوب: 209 ملايين دولار، ونسبة نمو 21%.
9 - زيتون مائدة: 199 مليون دولار ونسبة نمو 74%.
10 - بطاطس مجمدة: 187 مليون دولار ونسبة نمو 898%.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الصناعات الغذائية الصادرات المجلس التصديري الفراولة المجمدة السكر تصدير الصناعات الغذائية ملیون دولار ونسبة نمو
إقرأ أيضاً:
مخلفات الحرب تقتل 130 سورياً وتصيب 322 خلال 3 أشهر
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا) مقتل 130 سورياً وإصابة 322، جراء انفجار مخلفات حرب في الفترة ما بين 1 مارس/آذار و1 يونيو/حزيران 2026.
وقال المكتب -في تقرير له حول الألغام في سوريا أمس الخميس- إنه "تم تسجيل 268 حادثاً متعلقاً بالذخائر المتفجرة على مستوى سوريا، أسفرت عن 452 ضحية بينها 130 قتيلاً و322 مصاباً".
وجاءت غالبية الحوادث المسجلة خلال الفترة المشمولة بالتقرير "في المناطق الزراعية والرعوية، فيما لا يزال الرجال والفتيان أكثر عرضة للخطر أثناء ممارسة الزراعة والرعي والتنقل عبر المناطق الملوثة وغيرها من الأنشطة المتعلقة بكسب العيش"، بحسب التقرير.
وقال التقرير "إن الخطر يحدق بالأطفال أيضاً عند مصادفتهم مواد متفجرة أثناء اللعب أو التنقل أو العمل أو أثناء إعالة أسرهم".
وأوضح "أن شركاء العمل في مجال مكافحة الألغام يقومون بتقديم خدمات المسح والتطهير والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة ومساعدة الضحايا في جميع أنحاء سوريا"، مضيفاً "أن تلك الجهود ساهمت في الحد من المخاطر التي تواجه المجتمعات المتضررة، ومكّنت من إيصال المساعدات الإنسانية بشكل أكثر أماناً، ودعمت الوصول إلى المساكن والخدمات والأراضي الزراعية والبنية التحتية وجهود إعادة الإعمار والتعافي".
تعاون دوليوأعلن "مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا"، الذي انعقد بين 22 و24 يونيو/حزيران الجاري في جنيف، عن الانتقال في إزالة مخلفات الحرب من الجهود المتفرقة إلى تعاون وتنسيق دولي.
وحصدت مخلفات الحرب والذخائر العنقودية والألغام الأرضية أرواح 3799 مدنياً (بينهم ألف طفل و377 امرأة) منذ مارس/آذار 2011 وحتى أبريل/نيسان 2026، بحسب ما قال لـ"الجزيرة نت" في وقت سابق، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني.
إعلانوتشير الإحصاءات إلى استمرار هذا الخطر بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، إذ سجلت الشبكة مقتل 329 مدنياً (بينهم 65 طفلاً و29 امرأة) في الفترة التي تلت هذا التاريخ، بالتزامن مع حركة عودة النازحين الكثيفة واستئناف الأنشطة الزراعية في مناطق كانت خطوط مواجهة سابقة.
ووفق إحصائية نشرتها وزارة الدفاع السورية في أبريل/نيسان الماضي، بلغ عدد الألغام والمخلفات الحربية التي قامت أفواج الهندسة العسكرية بتفكيكها أو إتلافها منذ بداية العام الجاري أكثر من 110 آلاف في مناطق مختلفة بالمحافظات السورية.