بيتكوين تحطم حاجز 100 ألف دولار! 3 عوامل إيجابية وراء القفزة التاريخية
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
حققت عملة بيتكوين قفزة تاريخية اليوم بعد أن تجاوزت حاجز 100 ألف دولار لأول مرة، مسجلةً 103,500 دولار في الساعات الأولى من الصباح، ما يُعد رقمًا قياسيًا جديدًا. ويعتقد المحللون أن بيتكوين، التي ظلت خلال الأسبوعين الماضيين تتأرجح بين 90 ألف و100 ألف دولار، قد تتجه قريبًا إلى مستوى 110 آلاف دولار، مدعومة بتطورات إيجابية على الساحة العالمية.
قفزة قياسية بعد تذبذب طويل
خلال الأسبوعين الماضيين، تراوحت قيمة بيتكوين بين أدنى مستوى عند 90,700 دولار وأعلى مستوى عند 99,800 دولار، إلا أنها شهدت انتعاشًا كبيرًا اليوم.
وكانت العملة الرقمية قد تراجعت يوم الثلاثاء إلى 93,600 دولار كحد أدنى، لكنها عادت لتسجل ارتفاعًا كبيرًا صباح اليوم، متجاوزة حاجز 100 ألف دولار لأول مرة.
ترامب يعين صديق العملات الرقمية رئيسًا لـ SEC
في خطوة أثارت اهتمام الأسواق الرقمية، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين “بول أتكينز”، المعروف بدعمه للعملات الرقمية، رئيسًا للجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC). وأكد ترامب أن أتكينز، الذي سيباشر عمله في يناير المقبل، لديه رؤية متقدمة لاستيعاب متطلبات الأصول الرقمية وتطويرها.
تصريحات دولية تعزز صعود بيتكوين
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: بيتكوين عملة البيتكوين ألف دولار
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.