محمد العويس يعود إلى تدريبات الهلال خلال فترة التوقف
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
ماجد محمد
يستعد محمد العويس، حارس مرمى فريق الهلال الأول لكرة القدم، للعودة إلى التدريبات الجماعية بعد إنهاء برنامجه التأهيلي خلال فترة التوقف المقبلة لدوري روشن السعودي، وفقًا لمصادر إعلامية.
وتتزامن فترة التوقف مع نهاية الجولة المقبلة من الدوري، وتستمر حتى يناير المقبل، بسبب مشاركة المنتخب السعودي الأول في كأس الخليج.
وكان العويس قد عاد إلى الرياض لاستكمال برنامجه التأهيلي في مقر النادي، بعد أن أنهى مرحلة العلاج في مركز “سبيتار” الطبي بالدوحة.
يُذكر أن اللاعب كان قد توجه إلى باريس في أكتوبر الماضي لإجراء فحوصات طبية دقيقة لدى الطبيب الذي أشرف على جراحة الظهر التي أجراها الموسم الماضي، وذلك إثر شعوره بآلام في الظهر أبعدته عن التدريبات.
وشارك العويس مع الهلال هذا الموسم في مباراة واحدة فقط، وكانت أمام فريق البكيرية ضمن دور الـ32 من كأس الملك. عودته المنتظرة تمثل دفعة قوية لحراسة مرمى الهلال مع استئناف المنافسات المحلية.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.