فريق بحثي مصري يثبت أن غرانيت المنازل قد يكون مشعا
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
في أعماق الأرض، حيث تتشكل الصخور تحت ضغط وحرارة الطبيعة عبر ملايين السنين، تتألف عناصر مثل الرخام والغرانيت اللذين يمثلان أحد أكثر المواد استخداما في البناء والديكور.
وبينما يتأمل الإنسان جمال هذه الصخور ويختارها لتزيين منزله أو مكتبه، قد لا يخطر بباله أن بعضا من هذه الجماليات تخفي خلفها أسرارا علمية تتعلق بالأمان الإشعاعي، وهو ما كشفت عنه دراسة لفريق بحثي من جامعة الإسكندرية المصرية، فقد أسفرت نتائج دراستهم المنشورة بدورية "ساينتفيك ريبورتيز" عن حقائق مهمة حول سلامة هذه المواد، لا سيما بعض أنواع صخور الغرانيت التي تحتوي على معادن حاملة للمواد المشعة مثل فلسبار البوتاسيوم.
وتشكلت دوافع إجراء هذه الدراسة المهمة، كما يقول الباحث بقسم الدراسات البيئية بمعهد الدراسات العليا والبحوث بجامعة الإسكندرية الدكتور محمد النحال والباحث الرئيسي بالدراسة، للجزيرة نت، عندما كان الفريق البحثي يبحث عن خامات طبيعية يمكن استخدامها كدروع إشعاعية للوقاية من مخاطر أشعة غاما، فاقتضى الأمر فحص تلك الخامات للتأكد من خلوها من المواد المشعة، وكان من بين تلك المواد الغرانيت والرخام، فوجدوا تركيزات مرتفعة من الإشعاع في بعض أنواع الغرانيت، دفعتهم إلى إجراء دراسة تفصيلية حول الأمان الإشعاعي في تلك الخامات.
إعلانوسلطت الدراسة الضوء على التحليل الكيميائي والإشعاعي لعينات من الرخام والغرانيت، وكشفت عن أن الرخام، الذي يحتوي في تركيبه الأساسي على أكسيد الكالسيوم (72%) والمعدن الرئيسي فيه هو الكالسيت، يعتبر آمنا من الناحية الإشعاعية.
وعلى النقيض، وجد الباحثون أن بعض أنواع الغرانيت، التي تحتوي على فلسبار البوتاسيوم، قد تمثل خطرا إشعاعيا بسبب محتواها من البوتاسيوم المشع واليورانيوم الطبيعي.
اعتمد الباحثون في تحليلهم على عينات من الرخام والغرانيت جمعت من مناطق مصرية مختلفة، حيث أظهرت عينات الرخام احتواء كبيرا على أكسيد الكالسيوم يثبت أن الكالسيت هو المعدن المسيطر عليها، ومن جهة أخرى تبين أن عينات الغرانيت تحتوي على السيليكا وأكسيد الألومنيوم، مما يشير إلى وجود معادن الكوارتز والفلسبار.
وكان اللافت في الدراسة أن عينات الغرانيت الأبيض، المعروفة باسم "أبيض حلايب"، ومصدره منطقة حلايب بجنوب مصر، آمنة من الناحية الإشعاعية لاحتوائها على "فلسبار الصوديوم"، بينما كانت العينات الأخرى من غرانيت جندولا، المعروف بلونه الداكن، والغرانيت الأحمر الأسواني غير آمنة، لاحتوائها على فلسبار البوتاسيوم.
وأظهرت الدراسة أيضا أن عينات الرخام تمتاز بنشاط إشعاعي منخفض جدا، فقد بلغ متوسط نشاطها الإشعاعي 20 بيكريل/كغ للراديوم-226، و4.51 بيكريل/كغ للثوريوم-232، و6.72 بيكريل/كغ للبوتاسيوم-40.
وعلى النقيض، أظهرت عينات الغرانيت نشاطا إشعاعيا أعلى، خاصة في عينات مثل "غرانيت جندولا" و "الأحمر الأسواني"، التي سجلت نشاطا إشعاعيا يصل إلى 1220 بيكريل/كغ للبوتاسيوم-40، وهو ما يعد مقلقا من حيث التعرض للإشعاع.
كاشف الجرمانيوم العالي النقاءيثق الباحثون بدقة هذه القياسات الإشعاعية، فقد تمت باستخدام جهاز "كاشف الجرمانيوم العالي النقاء" بمعمل القياسات الإشعاعية في معهد الدراسات العليا والبحوث بجامعة الإسكندرية.
إعلانويقول النحال "هذا الجهاز شديد الحساسية، ويمكنه التقاط الفوتونات (أشعة غاما) بدقة عالية، فعندما تصطدم أشعة جاما بالكاشف تنقل طاقتها إلى ذرات الجرمانيوم، مما يتسبب في تحرير الإلكترونات داخل الكاشف، ويتم تحويل الطاقة المنقولة إلى نبضات كهربائية تتم معالجتها وتحليلها باستخدام أجهزة إلكترونية لتحويلها إلى طيف طاقة، والطيف الناتج يمثل العلاقة بين عدد الفوتونات المكتشفة وطاقتها، ومن خلال هذا الطيف يمكن تحديد النويدات المشعة الموجودة في العينة".
ويضيف النحال "هذا الكاشف يوفر تفاصيل دقيقة عن توزيع طاقة أشعة غاما، مما يجعله مفيدا في التطبيقات التي تتطلب دقة فائقة، مثل الدراسات النووية والتحليل الإشعاعي البيئي، كما في دراستنا".
وبعد تحليل النتائج التي أتاحها الكاشف، يشير الباحثون إلى أن الرخام بجميع أنواعه المدروسة آمن للاستخدام في البناء، حيث تقع جميع معايير الخطر الإشعاعي له تحت المستويات الموصى بها.
لكن الغرانيت الذي يحتوي على فلسبار البوتاسيوم، وخاصة العينات مثل "غرانيت جندولا" و"الأحمر الأسواني"، قد تشكل خطرا إشعاعيا نتيجة لوجود البوتاسيوم المشع، مما يجعله غير مناسب للاستخدام في الأماكن التي تتطلب حماية إشعاعية.
وأظهرت النتائج أن فلسبار البوتاسيوم قد يكون محملا بكميات صغيرة من اليورانيوم الطبيعي، مما يعزز من احتمال ارتفاع النشاط الإشعاعي في الصخور التي تحتوي على هذا المعدن، ولذا يجب توخي الحذر عند استخدام الغرانيت في البناء، وخاصة تلك التي تحتوي على تركيزات مرتفعة من فلسبار البوتاسيوم.
وعلى النقيض، فإن الغرانيت الذي يحتوي على فلسبار الصوديوم، مثل غرانيت حلايب الأبيض، يُعتبر أكثر أمانا.
ترشيد لا منعيقول المدرس بقسم الفيزياء بكلية العلوم جامعة الإسكندرية، والباحث الرئيسي الآخر بالدراسة الدكتور محمد الصافي، للجزيرة نت، تعليقا على نتائجها "ليس الهدف أن نقول وداعا للغرانيت، ولكن ما سعينا إليه من الدراسة هو وضع ضوابط لاستخدامه، حيث يتعين إجراء فحوص إشعاعية قبل استخدامه في البناء، وخاصة الغرانيت المحتوي على فلسبار البوتاسيوم، كما يجب منع استخدامه بالمستشفيات، وعدم الإفراط في استخدامه بالحوائط والأرضيات داخل المنازل، بينما لا تكون هناك مشكلة في استخدامه بواجهات المباني ومداخل العمارات، والتوظيف المحدود له بالمطابخ للاستفادة من مزاياه كخامة مقاومة للأحماض".
إعلانوفي المقابل، فإن الرخام الآمن بطبيعته والغرانيت الخالي من فلسبار البوتاسيوم يمكن أن يكونا الخيار الأمثل لأولئك الراغبين في الإفراط باستخدام الغرانيت، للجمع بين جمال الطبيعة والأمان في آن واحد، كما يوضح الصافي.
لكن الرسالة الأهم من الدراسة، كما يضيف الصافي، هي ضرورة توفير الحماية للعاملين في ورش تقطيع الغرانيت، لأن هؤلاء يتعرضون للغبار الناتج عن التقطيع، والذي يتسلل إلى داخل أجسامهم مسببا مشاكل صحية، أخطرها الإصابة بالسرطان، وذلك بتوفير أدوات وقاية من الغبار وإجراء فحوص دورية لهم.
توصيات عابرة للحدودوهذه التوصيات التي خلصت لها الدراسة ليست قاصرة على الحالة المصرية، فظروف تكوين الغرانيت والرخام واحدة ولا تختلف من مكان إلى آخر، ومن ثم فإن مشكلة احتواء الغرانيت على مستويات عالية من الإشعاع متكررة بلا شك في دول أخرى.
ويقول الصافي إن "ظروف تكوين الصخور التي لا تختلف من مكان لآخر لها تأثير مباشر على نسب المواد المشعة فيها، فالغرانيت صخر ناري جوفي يتكون من تصلب الماغما (الصهارة) تحت سطح الأرض، ويتكون أساسا من معادن السيليكات مثل الكوارتز والفلسبار، بما في ذلك الفلسبار البوتاسي، والصهارة الغنية بالفلسبار البوتاسي تكون أكثر عرضة للاحتواء على نسب أعلى من البوتاسيوم-40 المشع".
ويوضح "نظرا لأن الغرانيت يتشكل من الصهارة التي تحتوي على عناصر من قشرة الأرض العميقة، فإنه قد يحتوي أيضا على كميات من اليورانيوم والثوريوم، وهما أيضا مصدران طبيعيان للإشعاع، كما أنه يتشكل ببطء تحت الأرض، مما يعطي المعادن المشعة مثل اليورانيوم والثوريوم فرصة للترسب في هيكله البلوري خلال عملية التبريد".
وفي المقابل، يوضح الصافي أن الرخام صخر متغير يتكون نتيجة التحول المتماسك للصخور الرسوبية مثل الحجر الجيري تحت تأثير الضغط والحرارة، ويتكون في الغالب من الكالسيت (كربونات الكالسيوم)، وهو معدن غير مشع.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات التی تحتوی على فی البناء
إقرأ أيضاً:
ترقب لتحرّك رئيس لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية.. عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة ملفات زيارة واشنطن
يتجه الاهتمام الرسمي عبر شبكة المشاورات الجارية، لترجمة نتائج زيارة الرئيس جوزاف عون الى الولايان المتحدة الاميركية والقمة التي عقدها مع الرئيس دونالد تامب،بالتوازي مع انطلاق تنفيذ المرحلة الأولى من «اتفاق الإطار» الموقَّع مع اسرائيل، وسط تأكيد رسمي أن المهمة الآن هي حماية الاستقرار، وعدم تعريض لبنان أو جنوبه لجولات عنف جديدة، تطيح بما تحقق وما هو مأمول منه في المستقبل القريب، مع الاستعدادات الجارية لعقد الجولة السابعة من المباحثات في روما في 4 آب المقبل على الرغم من استمرار اسرائيل بالتفجيرات والانتهاكات في المناطق الخاضعة «للخط الأصفر» أو خارجه.وحسب المعلومات عن الجولة المقبلة، فإن البحث سيتطرق الى المناطق التالية التي يُفترض أن تنسحب منها قوات الاحتلال، وينتشر فيها الجيش اللبناني، بعد فرون وصريفا وزوطر الغربية.
ويترقب لبنان تحرّك رئيس لجنة الإشراف على تنفيذ ترتيبات وقف الأعمال العدائية الجنرال الأميركي جوزف كليرفيلد، الذي يُنتظر أن يبدأ جولة اتصالات مع الجانبين اللبناني والإسرائيلي لدفع تطبيق اتفاق الاطار بشقه العسكري الى الامام بخطوات جديدة للإنسحاب الاسرائيلي من قرى جنوبية محتلة.
وذكرت"نداء الوطن" أن عون سيعيّن فريق عمل لمتابعة كل ملف على حدة، وعلى رأس الأولويات الملف الأمني ومسألة الانسحاب الإسرائيلي. فقد حققت الزيارة، في نظر الرئاسة، أهدافها، وخصوصًا أن ترامب أكد دعم الدولة اللبنانية وحصر حقها بالمفاوضات وممارسة سيادتها في هذا المجال، وإخراج إيران من إدارة الملف اللبناني، وإلا فلا صفقة على حساب لبنان. كذلك حصل عون على وعد بالضغط على إسرائيل لتأمين الانسحاب من جنوب لبنان. وإذا كانت مسألة عودة الطيران الأميركي إلى بيروت أولى النتائج العملية، فإن تعليمات ترامب كانت بتقديم دعم عاجل إلى الجيش اللبناني حسب احتياجاته، وهذا الدعم يتركز على المعدات والأسلحة، أما الدعم المادي للعناصر فيحتاج إلى موافقة الكونغرس. ومن جهة ثانية، سيتم متابعة ملف الطاقة والاستثمار فيها وفي مجالات شتى، على أن تُشكَّل لجان من وزراء واختصاصيين، كلٌّ حسب اختصاصه.
وكتبت" الاخبار": كشف بيان كتلة نواب حزب الله عن خلل سردية السلطة حول استعادة الدولة سيادتها عبر انتشار الجيش في بعض البلدات الجنوبية. فأكد أن «الجيش انتشر في مناطق لم تكن القوات الإسرائيلية قد احتلتها أصلاً، بينما بقي الاحتلال في مواقعه، واستمرت عمليات التوغل والقصف وتدمير القرى الحدودية»، وهو ما يعني، وفق رؤية الحزب، أن الحديث عن إنجاز ميداني سابق لأوانه، وأن السلطة تحاول تقديم صورة إعلامية لا تعكس الوقائع الفعلية على الأرض.
وكتبت" الشرق الاوسط": يقف لبنان على مشارف الدخول في مرحلة سياسية جديدة مع انتهاء قمة واشنطن بين الرئيس اللبناني العماد جوزيف عون ونظيره الأميركي دونالد ترمب، وذلك إذا كان توافقهما على العناوين السياسية والأمنية لتفعيل «اتفاق الإطار» اللبناني - الإسرائيلي، برعاية أميركية، قد بدأ يشق طريقه إلى التنفيذ، بما يؤدي إلى انضمام قوى وشخصيات سياسية إلى الفريق المؤيد للاتفاق، بعد أن كانت قد سجلت عليه مجموعة من الملاحظات، يُفترض الأخذ بها وإدراجها في بنوده بما يسمح بتعديله عند التطبيق.
وفي هذا السياق، كان لافتاً موقف الحزب «التقدمي الاشتراكي» المؤيد لعون، الذي جاء في أعقاب تبادل الرسائل الودية بين عون والرئيس السابق للحزب وليد جنبلاط، التي سبقت سفره لواشنطن واستُكملت في أعقاب اجتماعه بترمب، ما يعيد الحرارة إلى علاقتهما.
فـ«اتفاق الإطار» أخذ يتقدم على «مذكرة التفاهم» الأميركية - الإيرانية التي تُحاصرها النيران المشتعلة بين الطرفين الموقّعين عليها، ما يُشكل إحراجاً لـ«حزب الله»، كما يقول مصدر سياسي مواكب للأجواء التي سادت قمة واشنطن لـ«الشرق الأوسط»، باعتبار أنه لا يزال يتمسك بها، بخلاف حليفه رئيس المجلس النيابي نبيه بري، الذي يتعاطى بواقعية مع العناوين السياسية التي ركز عليها ترمب وعون وشكّلت نقطة تلاقٍ بينهما. ويتراوح موقفه بين الانتظار والانفتاح، للتأكد من تطبيقها، بما يتيح له أن يبني على الشيء مقتضاه، لأن العبرة، كما قال تبقى في التنفيذ.
فبري، حسب المصدر، يتمايز عن «حزب الله» بمنح ما اتفق عليه عون وترمب فرصة لوضعه موضع التنفيذ، على أن تشهد الأيام المقبلة بداية تطبيقه، في ضوء الحديث عن استعداد واشنطن للضغط على إسرائيل لتوسيع الرقعة الجغرافية للمناطق التجريبية، بحيث تشمل هذه المرة بلدات لا تزال محتلة، وألا تقتصر على بلدة زوطر الغربية.
وكشف أن ترمب تعهّد أمام عون بضبط أداء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومنعه، قدر الإمكان، من الانزلاق نحو التصعيد. كما أبدى تجاوباً مع ما طرحه عون، ولا سيما فيما يتعلق بتوفير كل أشكال الدعم للجيش اللبناني، وطلب، أثناء انعقاد القمة، من وزير دفاعه بيت هيغسيث، الذي شارك فيها، إيفاد بعثة عسكرية إلى بيروت للوقوف على احتياجات الجيش، في إطار تطوير وتعزيز برنامج التعاون العسكري بين البلدين.
ولفت المصدر إلى أن ترامب كان يتدخل فور عرض عون ما يحتاج إليه لبنان من دعم، وما يتطلع إلى الحصول عليه من الولايات المتحدة لبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وكان يقاطعه قبل أن ينهي مداخلته قائلاً: «قل لي ماذا تريد؟»، مبدياً كل التجاوب مع مطالبه. ونُقل عن أحد أعضاء الوفد اللبناني قوله إن «أجواءً إيجابية سيطرت على اللقاء منذ بدايته حتى نهايته، حتى كدنا نشعر كأنهما التقيا من قبل وكانت بينهما معرفة سابقة، لأننا فوجئنا بهذا القدر من الكيمياء السياسية بينهما».
مواضيع ذات صلة ورشة عمل رئاسية لما بعد زيارة عون إلى واشنطن وتواصل مرتقب بين عون وبري Lebanon 24 ورشة عمل رئاسية لما بعد زيارة عون إلى واشنطن وتواصل مرتقب بين عون وبري 24/07/2026 06:32:08 24/07/2026 06:32:08 Lebanon 24 Lebanon 24 الرئيس عون: رئيس مجلس النواب من الجنوب وهو داعم لإنهاء الأعمال العدائية ويقوم بجهد كبير Lebanon 24 الرئيس عون: رئيس مجلس النواب من الجنوب وهو داعم لإنهاء الأعمال العدائية ويقوم بجهد كبير 24/07/2026 06:32:08 24/07/2026 06:32:08 Lebanon 24 Lebanon 24 رئيس بعثة اليونيفيل: ملتزمون بدعم الأطراف لاستعادة وقف الأعمال العدائية والتهيئة لوقف إطلاق النار Lebanon 24 رئيس بعثة اليونيفيل: ملتزمون بدعم الأطراف لاستعادة وقف الأعمال العدائية والتهيئة لوقف إطلاق النار 24/07/2026 06:32:08 24/07/2026 06:32:08 Lebanon 24 Lebanon 24 لجنة متابعة تشغيل مطار رينيه معوض هنأت بانطلاق اعمال تأهيله: شريان حياة اقتصادي وتنموي Lebanon 24 لجنة متابعة تشغيل مطار رينيه معوض هنأت بانطلاق اعمال تأهيله: شريان حياة اقتصادي وتنموي 24/07/2026 06:32:08 24/07/2026 06:32:08 Lebanon 24 Lebanon 24 الولايات المتحدة الشرق الأوسط الإسرائيلية الإسرائيلي الدولة على اللبنانية نبيه بري المستقبل تابع قد يعجبك أيضاً مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح Lebanon 24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:09 | 2026-07-24 24/07/2026 06:09:42 Lebanon 24 Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية Lebanon 24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:30 | 2026-07-24 24/07/2026 06:30:46 Lebanon 24 Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 06:39 | 2026-07-24 24/07/2026 06:39:27 Lebanon 24 Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها Lebanon 24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:25 | 2026-07-24 24/07/2026 07:25:13 Lebanon 24 Lebanon 24 رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد Lebanon 24 رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد 07:22 | 2026-07-24 24/07/2026 07:22:49 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد Lebanon 24 مُفاجأة طقس تموز: بعد موجة الحر التي تضرب لبنان انخفاض بالحرارة وأمطار في هذا الموعد 11:15 | 2026-07-23 23/07/2026 11:15:09 Lebanon 24 Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" Lebanon 24 بالصور... خطوبة مذيعة الـ"أم تي في" من "حبّ حياتها" 13:19 | 2026-07-23 23/07/2026 01:19:03 Lebanon 24 Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام Lebanon 24 من مأمور احراج الى مدير عام 23:06 | 2026-07-23 23/07/2026 11:06:08 Lebanon 24 Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون Lebanon 24 حزب الله يقيّم زيارة عون… ما بين الشكل والمضمون 11:00 | 2026-07-23 23/07/2026 11:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة Lebanon 24 زوطر الغربية… أول نموذج للعودة تحت المراقبة 12:00 | 2026-07-23 23/07/2026 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 06:09 | 2026-07-24 مؤشرات حول تنشيط التواصل الداخلي واتصال برِّي بعون يخفّض التصعيد.. حزب الله: الانسحاب قبل مصير السلاح 06:30 | 2026-07-24 بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش وضوابط لتفتيش المنازل... القاضي الحاج: لم أصدر أي إشارة قضائية 06:39 | 2026-07-24 مجلس الوزراء اقر "ورقة سياسة الكهرباء" وتحذير من ازمة نفايات.. تعيينات الحكومة: من مأمور احراج الى مدير عام 07:25 | 2026-07-24 رئاسة هيئة الشراء العام شاغرة ومخاوف من تعطيلها 07:22 | 2026-07-24 رسالة جنبلاطية ثنائية الابعاد 07:21 | 2026-07-24 قراءة لبنانية لقرار استئناف الرحلات المباشرة مع أميركا فيديو سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) Lebanon 24 سيُنافس أحدث هواتف أندرويد.. شركة itel تُطلق هاتفها الجديد (فيديو) 09:35 | 2026-07-22 24/07/2026 06:32:08 Lebanon 24 Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل Lebanon 24 بث مباشر????.. قداس إلهي في بقاعكفرا في عيد القديس شربل 19:13 | 2026-07-18 24/07/2026 06:32:08 Lebanon 24 Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام Lebanon 24 ميقاتي: ندعم موقف رئيس الجمهورية وسنعمل جاهدين لإقرار العفو العام 18:42 | 2026-07-15 24/07/2026 06:32:08 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24