راشد المعلا يشهد تمرين “الاتحاد للماء والكهرباء” المُشترك
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
نظّمت شركة الاتحاد للماء والكهرباء تمرينًا مشتركًا للتعامل مع الحالات الطارئة في إمارة أم القيوين، وذلك بالتنسيق مع فريق إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بالإمارة. حضر التمرين سعادة اللواء الشيخ راشد بن أحمد المعلا، القائد العام لشرطة أم القيوين، وعدد من كبار المسؤولين والقيادات الأمنية، فضلاً عن الفرق الفنية والإدارية المختصة.
شارك في التمرين ممثلون عن مختلف الجهات المحلية والاتحادية المعنية، شملت كل من القيادة العامة لشرطة أم القيوين، القيادة العامة للدفاع المدني أم القيوين، بلدية أم القيوين، أم القيوين الذكية، الحرس الوطني، الإسعاف الوطني، مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية، المكتب التمثيلي لوزارة الصحة ووقاية المجتمع بأم القيوين، مركز الصحة العامة بأم القيوين، مستشفى أم القيوين، هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أم القيوين، إلى جانب محطة نقاء لتحلية المياه.
وأشاد سعادة اللواء الشيخ راشد بن أحمد المعلا، بجهود شركة الاتحاد للماء والكهرباء الهادفة إلى ضمان استدامة الموارد الحيوية في إمارة أم القيوين، وثَمَّن حرصها على تعزيز التعاون مع مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في تطوير آليات التعامل الفوري ورفع كفاءة الاستجابة في حالات الطوارئ، وتحقيق السرعة اللازمة للتعافي الذي يصب بدوره في صالح ترسيخ الأمن والاستقرار في المجتمع.
من جانبه قال المهندس يوسف أحمد آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للماء والكهرباء: “تحرص شركة الاتحاد للماء والكهرباء على تعزيز الجاهزية للتعامل مع شتى حالات الطوارئ، ومن بينها الحالات المفترضة لانقطاع إمدادات المياه والطاقة الكهربائية، والتي قد تنتج عن أسباب متنوعة خارجة عن إرادة الجهات المسؤولة، لذلك تنظم الشركة مثل هذه التمارين بصفة دورية، وتجمع فيها شركائها الاستراتيجيين من جميع القطاعات، وترى فيها فرصة لتنسيق الجهود، وتطوير منظومة متقدمة قادرة على مجابهة التحديات والظروف الاستثنائية”.
وأضاف: “من خلال محاكاة سيناريوهات انقطاع الخدمة، نعمل على تطوير استراتيجيات الاستجابة والتعافي، وتعزيز التعاون بين جميع الأطراف لضمان تطويق الأزمات المحتملة وتقليل التأثيرات الناتجة عنها إلى الحد الأدنى”.
وأكد علي المازمي، رئيس إدارة استمرارية الأعمال في شركة الاتحاد للماء والكهرباء، مدير التمرين، أن التمرين يحاكي آثار وتداعيات حالات الانقطاع في الخدمة، حيث يتم تنظيم الأدوار والمسؤوليات، وقياس جهود الاستجابة والتعافي التي تجري أثنائها، بالتنسيق والتعاون مع جميع الجهات المعنية والمسؤولة، لافتًا إلى أن التمرين يتضمن مناقشات مُفصَّلة، وتقييم شامل للإجراءات، حيث يتم الوقوف على نقاط القوة، ورفع التوصيات النهائية بفرص التحسين والتطوير.
يذكر أن التمرين تضمن عرض تعريفي عن محطة نقاء لتحلية مياه البحر في إمارة أم القيوين، وتعدّ واحدة من أكبر محطات التحلية العاملة بنظام التناضح العكسي عالي الكفاءة على مستوى العالم، وتمثل المحطة مشروعًا استراتيجيًا لتعزيز الأمن المائي في دولة الإمارات العربية المتحدة، ودعمًا للمساعي الوطنية الهادفة إلى استدامة إمدادات المياه العذبة وخفض مؤشر ندرة المياه.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
هل تآمر منتخبا الجزائر والنمسا للإطاحة بنظيرهما الإيراني؟.. تقرير “الفيفا” ينهي الجدل رسميا
سويسرا – حسم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” الجدل المثار حول وجود أي شبهات تلاعب في نتائج مباريات كأس العالم 2026، مؤكدا سلامة ونزاهة جميع المواجهات الـ104.
وأعلن “الفيفا” في بيان رسمي، اختتام أعمال “فريق العمل المعني بالنزاهة” بنجاح، بعد مراقبة دقيقة ومباشرة لجميع مباريات البطولة الـ104 في الوقت الفعلي، مشددا على عدم رصد أي أنشطة مراهنات مشبوهة أو مؤشرات على التلاعب بالنتائج.
ويأتي هذا الإعلان الرسمي ليدحض تماما كافة الشائعات ونظريات المؤامرة التي رافقت مواجهة الجزائر والنمسا، مؤكدا نزاهة اللقاء وبطلان الادعاءات التي زعمت وجود اتفاق مسبق بين المنتخبين تسبب في خروج منتخب إيران.
وكان التعادل المثير بنتيجة 3-3 بين منتخبي الجزائر والنمسا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات قد فجر موجة واسعة من الادعاءات ونظريات المؤامرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث زعم مشجعون إيرانيون وجود “اتفاق مسبق” بين الفريقين لتأهلهما معا إلى دور خروج المغلوب وإقصاء إيران، ليطلق البعض على اللقاء اسم “فضيحة كانساس سيتي” في إشارة إلى “فضيحة خيخون” الشهيرة عام 1982.
وتداولت بعض الحسابات مقاطع فيديو مضللة ووثائق مزيفة نسبت لـ”الفيفا” تزعم فتح تحقيق رسمي، وهو ما نفاه مدرب النمسا، رالف رانغنيك، قائلا: “عندما تكون النتيجة 3-3، لا يمكن لأحد أن يفترض وجود اتفاق، خاصة بالنظر إلى الشراسة والتوتر اللذين شهدتهما آخر 90 ثانية من اللقاء”.
وأوضح كبير مدراء قسم النزاهة في الفيفا، ليام ريتش، أن فريق العمل وفر إطارا أمنيا وتنسيقيا صلبا لمتابعة أسواق المراهنات والأنشطة داخل الملاعب عبر نظام مركزي لجمع البيانات وتحليلها.
وشارك في فريق العمل الخاص بالنزاهة ممثلون عن الاتحادات القارية الستة والبلدان المستضيفة لمونديال 2026، إلى جانب هيئات أمنية وقانونية دولية شملت مكتب التحقيقات الفيدرالي والإنتربول ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومجلس أوروبا ووزارة العدل الأمريكية، بالإضافة إلى شركات متخصصة في تحليل بيانات المراهنات والنزاهة الرياضية.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم في ختام بيانه استمرار هذا التعاون مع الجهات الأمنية والرقابية لحماية المسابقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولات الشباب المرتقبة وكأس العالم للسيدات 2027.
المصدر: وكالات