عاجل| مصر تلغي مناقصة التنقيب عن الذهب رقم 1 لسنة 2023 وتستعد لطرح أخري بداية 2025
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
ألغت شركة شلاتين للثورة المعدنية مناقصتها للتنقيب عن الذهب رقم 1 لسنة 2023، والتي كانت طرحتها للتنقيب عن الذهب في 5 مناطق، وأجلتها أكثر من مرة.
ولم توضح الشركة في بيانها المنشور على موقعها الالكتروني أسباب الغاء المناقصة الماضية، إلا أنها ذكرت أنه سوف يعاد طرح المناقصة قريبا.
في الوقت ذاته أعلن المهندس كريم بدوي وزير البترول والثورة المعدنية، عن طرح مزايدة جديدة للتنقيب عن الذهب في بداية الربع الأول من 2025.
وتقدر حجم احتياطي مصر من الذهب بنحو 7.3 مليون أونصة من الذهب، ويبلغ معلات الإنتاج السنوية نحو 560 ألف أوقية سنويا ومن المخطط زيادتها إلى 800 ألف أوقية بحلول 2030، حسب تصريحات سابقة لوزير البترول.
ودعا وزير البترول كلا من شركة أنجلوجولد أشانتي صاحبة امتياز منجم السكري، وشركة باريك جولد للمشاركة في المزايدة الجديدة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الذهب التنقيب عن الذهب عن الذهب
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.