تحسن نسبى في طقس الإسكندرية ونشاط حركة التداول والملاحة
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
شهدت معظم احياء الإسكندرية، صباح اليوم الخميس، تحسنًا نسبيًا فى حالة الطقس إذ توقف هطول الأمطار وسطوع الشمس على فترات متقطعة، وذلك بعد ليلة ممطرة.
وتعرضت الإسكندرية وأجزاء من الساحل الشمالى، أمس وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم لهطول امطار متوسطة إلى غزيرة، رعدية أحيانا وذلك دون تاثير على حركة المرور او الملاحة البحرية بمينائى الإسكندرية والدخيلة.
وأعلنت شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، اليوم، استمرار رفع حالة الطوارئ والاستعداد بالشركة ونشر سيارات الشفط بالشوارع نظرًا لتوقعات الأرصاد الجوية باستمرار فرص سقوط أمطار.
من جانب اخر شهدت حركتي التداول والملاحة نشاطاً ملحوظاً حيث جرى العمل على شحن وتفريغ عدد 41 سفينة وهم 23 سفينة بضائع عامة و9 سفن صب جاف و5 سفن حاويات و4 سفن صب سائل.
كما تم تداول 3197 حاوية مكافئة خلال 24 ساعة حيث بلغت أعداد الحاويات الوارد 1654 حاوية مكافئة بينما بلغت أعداد الحاويات الصادر 1543 حاوية بما يمثل 48.3% تقريبا مما يشكل تقاربا كبيرا بين الحاويات الصادرة والواردة
وفيما يتعلق بحركة تداول البضائع بمينائي الاسكندرية والدخيلة فقد تم تداول 173 ألف طن تقريبا خلال تلك المدة من مختلف أنواع البضائع والسلع الاستراتيجية وعلى رأسهم بضائع الصب السائل والتي بلغ حجم تداولها خلال 24 ساعة 66 ألف طن تليها بضائع الصب الجاف بما يصل إلى 53 ألف طن تقريبا بالإضافة إلى كميات أخرى من البضائع العامة والمحواه والترانزيت.
وقد وجه اللواء بحري أحمد حواش - رئيس مجلس الادارة بضرورة الإلتزام بإجراءات التأمين والأمن الصناعي والسلامة والصحة المهنية بكافة المخازن والساحات ومواقع العمل وإتباع المعايير البيئية القياسية في كافة العمليات المينائية لمنع التلوث بكافة صوره.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية الطقس سطوع الشمس تحسن نسبى تداول البضائع
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.