غداً .. انطلاق بطولة دبي الدولية للياقة البدنية
تاريخ النشر: 5th, December 2024 GMT
تنطلق غداً الجمعة منافسات النسخة الـ 12 من بطولة دبي الدولية للياقة البدنية التي تقام على مدار ثلاثة أيام في نخلة جميرا وحي دبي للتصميم، وتختتم في استاد سوق دبي الحرة للتنس يوم 10 ديسمبر، بدعم من مجلس دبي الرياضي، وبمشاركة نخبة من أقوى المحترفين والمحترفات العالميين في اللياقة البدنية.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم بمقر المجلس، بحضور ناصر أمان آل رحمة مساعد أمين عام مجلس دبي الرياضي، وعلي عمر البلوشي مدير إدارة الفعاليات الرياضية بالمجلس، وسعود الشامسي مدير البطولة.
ويشارك في النسخة الجديدة 108 رياضيين ورياضيات، بينهم 60 رياضياً من المحترفين من الرجال والنساء يشاركون في البطولة الدولية، و48 رياضيا من 6 دول خليجية يشاركون في البطولة الخليجية، علاوة على رياضيين من 24 دولة من جميع قارات العالم.
وتتضمن البطولة الدولية مشاركة 30 رياضيا محترفا و30 رياضية محترفة في المنافسة على مجموع جوائز أكثر من 1.6 مليون درهم.
وأعلنت اللجنة المنظمة أن النجاح المتواصل لهذه البطولة على مدار النسخ السابقة ساهم في استحداث فئات جديدة، وأن النسخة الجديدة سوف تشهد مشاركة رياضيين إماراتيين ضمن فرق محلية بما يعطي البطولة زخماً كبيراً.
وأكدت اللجنة أن البطولة تسعى في كل عام إلى إظهار معالم ووجهات دبي السياحية، وهذا العام تبدأ البطولة يوم الجمعة مع فعالية خارجية تُبرز جمال مدينة دبي، حيث يتم تنظيم المنافسات في “أورا سكاي فيو” الذي يطل على نخلة جميرا، ثم تنتقل المنافسة إلى “الحديقة القرآنية” بالخوانيج، وفي اليوم الثاني يتم تنظيم منافسات في تخطي الحواجز بحي دبي للتصميم، ثم ينتقل المتنافسون للنهائي في استاد سوق دبي الحرة للتنس بمنطقة القرهود.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
مدير مطار صنعاء: شركات طيران راغبة بالرحلات لكن الإجراءات السعودية تعرقل
وأكد أن الخسائر المباشرة وغير المباشرة نتيجة القصف والحصار ما تزال قائمة حتى اليوم.
وأوضح الشايف، أن الحظر الجوي على مطار صنعاء كان يُجدّد سنوياً، وأن العديد من شركات الطيران أبدت رغبتها في تنظيم رحلات، غير أن الإجراءات السعودية حالت دون ذلك، مشيراً إلى أن الرياض أفشلت مراراً الاتفاقات المتعلقة بتسيير الرحلات رغم تقارير فنية دولية – بينها إشادة الفريق المصري – بجاهزية المطار.
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة الدكتور أنيس الأصبحي أن الحصار المفروض على مطار صنعاء تسبب في منع المرضى من السفر للعلاج ومنع دخول الإمدادات الطبية، ما أدى إلى ارتفاع معدل الوفيات نتيجة نقص الأدوية المنقذة للحياة.
وأوضح أن حياة أكثر من 8 آلاف مريض غسيل كلوي و120 ألف مريض سرطان باتت مهددة بشكل مباشر، فيما انسحبت أكثر من 83 شركة كانت توفر 1329 صنفاً دوائياً بسبب الإجراءات التعسفية السعودية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق خلفية أشار إليها رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، الذي أكد أن السعودية افتتحت عدوانها على اليمن بقصف مطار صنعاء الدولي في مارس 2015، وأن ما قام به الكيان الصهيوني لاحقاً من استهداف للمطار جاء على النهج ذاته باستهداف البنى المدنية وتحويل الجرائم إلى ما يشبه "إنجازاً".