تتيح تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتحرير الصور للمستخدمين تحرير/تعديل الصور الرقمية. باستخدام أدوات تحرير مدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث يمكن للمستخدمين إجراء تحسينات رسومية أساسية بالإضافة إلى التحولات الفنية.

تشمل هذه الأدوات ضبط إضاءة الصور وألوانها، القص أو تغيير الحجم، وتطبيق المرشحات. تتيح لك أدوات تحرير بالذكاء الاصطناعي الأكثر تقدمًا إزالة الكائنات وتحرير ميزات الوجه بالإضافة إلى إنشاء مشهد جديد تماما من اختيارك وعناصرك، سنستعرض في هذا التقرير، بعضا من أفضل تطبيقات تحرير الصور بالذكاء الاصطناعي خلال عام 2024.


أفضل تطبيقات تحرير الصور بالذكاء الاصطناعي في 2024
1. برنامج FaceApp:

يعد FaceApp أحد أفضل تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتحرير الصور، حيث يقدم مجموعة من المرشحات والتأثيرات لتغيير ملامح الوجه. يمكن لـ FaceApp أيضا تغيير الصور لتقليل/زيادة العمر أو تغيير الجنس في الصور.

2. برنامج PicsArt:

PicsArt هو تطبيق آخر مشهور لإنشاء صور الذكاء الاصطناعي وتحريرها مع تكامل مع الشبكات الاجتماعية معروف بتعدد استخداماته، تم تجهيز التطبيق بمجموعة واسعة من الأدوات لمعالجة الصور وإنشاء الصور المجمعة والرسم لإضفاء الحيوية على الإبداع من خلال ميزات التحرير المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

3. برنامج Lensa:

Lensa هو تطبيق متكامل لتحرير الصور مدعوم بالذكاء الاصطناعي ويركز على تحسين الصورة. باستخدام هذا التطبيق، يمكن للمستخدمين إجراء تنقيح للوجه، وتطبيق مرشحات وتأثيرات عصرية، وإنشاء صور رمزية فريدة من نوعها تعمل بالذكاء الاصطناعي، وتنعيم البشرة وتبييض الأسنان، بالإضافة إلى تمويه الخلفية.


4. برنامج Facetune:

Facetune هو أداة ذكاء اصطناعي قوية لتحرير الصور الشخصية، وهو أفضل محرر صور شخصية في العالم للصور ومقاطع الفيديو والذي يقدم مجموعة واسعة من الأدوات، يتيح التطبيق، المصمم للأجهزة المحمولة، للمستخدمين تنقيح صور السيلفي عن طريق ضبط الميزات الموجودة على الوجه، مثل تنعيم البشرة وإزالة العيوب وتبييض الأسنان. كما أنه يتيح لك إنشاء صور مذهلة وملفتة للنظر بسهولة.

5. برنامج StarryAI:

StarryAI هو تطبيق تم تصنيفه كأحد أفضل تطبيقات الذكاء الاصطناعي المستخدمة لتحسين الصور من أي نوع. إنه يستخدم قوة عمليات نقل النمط العصبي مع التعلم الآلي المتطور لصياغة فن معاصر يعتمد على الذكاء الاصطناعي، وعلاوة على ذلك، يتم استخدامه لتحسين التصوير الفلكي لأنه يوفر ميزات مثل تقليل الضوضاء وتحسين النجوم، يتيح التطبيق أيضًا للمستخدمين إجراء تعديلات الألوان على الصور الفلكية.

6. برنامج DALL-E 2:

تم الإشادة به باعتباره التطبيق الأكثر شيوعًا الذي يستخدام نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة صممتها شركة OpenAI، الأداة معروفة بقدراتها الخيالية لتحرير الصور فهي تعتمد على نموذج DAAL-E، هو نظام ذكاء اصطناعي، يذهل بقدرته على إنشاء صور واقعية وفنية من وصف باللغة الطبيعية، يقوم بإنشاء محتوى مرئي فريد ومبدع يعتمد على إدخال النص.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الذكاء الاصطناعي تطبيقات الذكاء الاصطناعي حصاد 2024 المزيد المزيد بالذکاء الاصطناعی الذکاء الاصطناعی لتحریر الصور أفضل تطبیقات تحریر الصور

إقرأ أيضاً:

هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟

بين كتابة النصوص، والتعليق الصوتي، والمونتاج، وتصميم الصور المصغرة، أصبح الذكاء الاصطناعي حاضراً في معظم مراحل إنتاج الفيديوهات على يوتيوب، الأمر الذي أثار مخاوف صناع المحتوى بشأن مصير إيراداتهم من الإعلانات.

أصدرت يوتيوب توضيحات جديدة لسياسات تحقيق الدخل التي بدأ تطبيقها منتصف يوليو (تمًّوز)، وأكدت خلالها أن الذكاء الاصطناعي ليس سبباً مباشراً لفقدان الأرباح، ويرتبط الأمر بطريقة استخدامه.

القنوات التي تقدم رؤية خاصة وتحليلاً وتجارب يصعب تكرارها ستظل الأقدر على الحفاظ على عائداتها، ويرتفع خطر فقدان الإعلانات عندما يتحول الذكاء الاصطناعي من وسيلة مساعدة إلى بديل كامل عن الإبداع البشري.

ولحسم هذا الجدل، أصدرت المنصة توضيحات جديدة لسياسات تحقيق الدخل التي بدأ تطبيقها منذ منتصف يوليو (تموز) الجاري، أكدت خلالها أن الذكاء الاصطناعي ليس سبباً مباشراً لفقدان الأرباح، وإنما يرتبط الأمر بطريقة استخدامه؛ فالفيديوهات التي تعتمد على قوالب متكررة وإنتاج واسع النطاق من دون قيمة مضافة أو معالجة أصلية من صانع المحتوى نفسه قد تصبح غير مؤهلة لتحقيق الدخل.

لهذا، أعادت المنصة تسمية سياسة "المحتوى المتكرر" إلى "المحتوى غير الأصيل"، في خطوة تستهدف توضيح المعايير المطبقة بالفعل، وليس استحداث قواعد جديدة.

كما أشارت إلى أن التقييم لا يكون لفيديو بعينه، إنما تنظر إلى القناة بوصفها وحدة متكاملة، فتراجع موضوعها الرئيسي، وأكثر المقاطع مشاهدة، وأحدث الفيديوهات المنشورة، إضافة إلى العناوين والوصف والبيانات التعريفية، لرصد ما إذا كان المحتوى يعكس مساهمة حقيقية من صاحبه، أم يعتمد على إنتاج آلي متكرر.

3 أنواع من المحتوى تحت المجهر

وحددت يوتيوب ثلاثة أنماط رئيسية من المحتوى تعرّض القنوات لفقدان الإعلانات، يأتي في مقدمتها المحتوى النمطي أو المتكرر، مثل الفيديوهات التي تعتمد على قالب واحد مع تعديلات طفيفة، أو عروض الشرائح المصحوبة بتعليق محدود، أو النصوص التي ينتجها الذكاء الاصطناعي من دون إضافة رأي أو تحليل أو تجربة يقدمها صاحب القناة.

وتضم الفئة الثانية المحتوى الذي يعتمد على الإثارة أو الصدمة لجذب المشاهدات، بما في ذلك القصص المتشابهة، والصور المضللة، والمقاطع التي تفتقر إلى تسلسل منطقي أو سرد متماسك. والفئة الثالثة، تتعلق باستخدام شخصيات أو مقدمي برامج مولدين بالذكاء الاصطناعي في موضوعات حساسة مثل الصحة، القانون، المال والسياسة، إذا جرى تقديمهم على أنهم خبراء حقيقيون، بما يضلل المشاهدين ويؤثر بالسلب على حياتهم الشخصية.

لذلك توصي المنصة بعدم استخدام الألقاب أو الملابس أو التصاميم التي تمنح المشاهد انطباعاً خاطئاً بشأن حقيقة هذه الشخصيات، مع ضرورة توضيح أنها شخصيات خيالية إذا كانت تستخدم لأغراض تعليمية أو ترفيهية.

الإبداع للإنسان.. والأداة للتنفيذ

ولم تغفل يوتيوب التأكيد على أن استخدام قالب ثابت أو هوية بصرية موحدة للقناة لا يمثل مخالفة في حد ذاته، فالكثير من القنوات الناجحة تعتمد أسلوباً ثابتاً في التقديم والإخراج، لكن الفارق يكمن في مضمون كل فيديو. لهذا تنصح المنصة صناع المحتوى بمراجعة مقاطعهم المصورة بصورة دورية، ومقارنة الحلقات الحديثة ببعضها، للتأكد من أن كل فيديو يبدأ بسؤال مختلف، أو يناقش فكرة جديدة، أو يقدم تجربة أو معلومة لا يمكن استبدالها بسهولة بفيديو آخر.

أيضاً لا ترى يوتيوب مشكلة في استخدام الذكاء الاصطناعي للمساعدة في إعداد الأفكار، أو كتابة المسودات الأولية، أو تصميم الصور، أو إعداد الترجمة والرسوم التوضيحية، طالما بقيت مسؤولية البحث والتحقق والتحرير النهائي في يد صانع المحتوى.

وتشدد المنصة على أن العنصر البشري يظل العامل الحاسم في تقييم أهلية الفيديو لتحقيق الدخل، سواء من خلال التحليل، أو الشرح، أو التصوير الأصلي، أو التجارب، أو المقابلات، أو أي إضافة تجعل المحتوى مختلفاً عن المواد التي يمكن إنتاجها بصورة آلية.

مستر بيست يدخل التاريخ.. أول صانع محتوى يتجاوز 500 مليون مشترك على يوتيوب - موقع 24سجّل صانع المحتوى الأمريكي الشهير مستر بيست (جيمي دونالدسون) إنجازاً تاريخياً جديداً على منصة يوتيوب، بعدما أصبح أول صانع محتوى يتجاوز حاجز 500 مليون مشترك، في رقم قياسي غير مسبوق يعكس حجم شعبيته العالمية وتأثيره المتنامي في صناعة المحتوى الرقمي.

في الوقت ذاته، توضح يوتيوب أن الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يحسم مصير الإعلانات على الفيديو؛ فلا يؤدي وحده إلى حرمانه من تحقيق الدخل، كما لا يضمن له الاحتفاظ به، إذ يخضع المحتوى في النهاية لمعايير التقييم المعتمدة لدى المنصة.

في المقابل، يؤدي عدم الإفصاح عن المحتوى الاصطناعي إلى اتخاذ إجراءات ضد القناة، خاصة إذا تعلق الأمر بموضوعات مثل الانتخابات أو الكوارث أو النزاعات أو القضايا الصحية والمالية، لما قد يترتب عليها من تضليل للمشاهدين.

كيف تتجنب فقدان الإعلانات؟

ولتجنب فقدان أهلية تحقيق الدخل، تنصح يوتيوب صناع المحتوى بمراجعة القناة بشكل منتظم، وعدم التركيز فقط على الفيديوهات الجديدة، إذ يعتمد تقييم المنصة على الصورة العامة للمحتوى وطبيعة النمط الذي تتبعه القناة بالكامل.

كما تشجع على الاعتماد على مصادر موثوقة وتوثيق المعلومات المستخدمة، مع إضافة قيمة واضحة في كل فيديو من خلال التحليل أو التعليق أو التجارب الأصلية، إلى جانب التأكد من أن العناوين والصور المصغرة تعكس مضمون المحتوى بدقة، بعيداً عن المبالغة أو تقديم وعود لا يقدمها الفيديو فعلياً.

لأول مرة.. يوتيوب يزيح نتفليكس من صدارة وقت المشاهدة اليومية عالمياً - موقع 24سجّل موقع يوتيوب إنجازاً جديداً في سوق الفيديو الرقمي بعدما تفوّق للمرة الأولى على منصة نتفليكس من حيث متوسط وقت المشاهدة اليومي عالمياً، ليصبح المنصة الأكثر استحواذاً على انتباه المستخدمين حول العالم خلال عام 2025.

وتولي المنصة اهتماماً خاصاً بالمقاطع الأكثر مشاهدة، باعتبارها جزءاً أساسياً من الصورة التي تُقيّم على أساسها القناة، لذلك توصي بمراجعة هذه الفيديوهات وإعادة تطوير أو حذف المحتوى الذي يعتمد على التكرار أو يفتقر إلى إضافة تحريرية واضحة.

وفي النهاية، تؤكد يوتيوب أن الذكاء الاصطناعي سيظل أداة مهمة في مستقبل صناعة المحتوى، لكنه لا يمكن أن يحل محل دور صانع المحتوى؛ فالقنوات التي تقدم رؤية خاصة وتحليلاً وتجارب يصعب تكرارها ستظل الأكثر قدرة على الحفاظ على عائداتها، بينما يرتفع خطر فقدان الإعلانات عندما يتحول الذكاء الاصطناعي من وسيلة مساعدة إلى بديل كامل عن الإبداع البشري.

مقالات مشابهة

  • بأكثر من 2%.. تراجع مؤشر نيكي بفعل مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
  • عباس شومان: لا علاقة لـ«شيخ الأزهر» بالترويج لأدوية.. والفيديوهات مفبركة بالذكاء الاصطناعي
  • ماسك يتوقع تفوق الذكاء الاصطناعي على البشرية خلال عقد
  • أخبار التكنولوجيا | سامسونج تكشف عن نظارات بالذكاء الاصطناعي .. جوجل تسهل الانتقال من آيفون إلى أندرويد
  • مدعومة بـGemini وأندرويد XR .. سامسونج تكشف عن نظارات ذكية بالذكاء الاصطناعي
  • ماذا لو فشل برشلونة في ضم ألفاريز؟.. الذكاء الاصطناعي يحدد 5 بدائل
  • هل يهدد الذكاء الاصطناعي أرباح صناع المحتوى على يوتيوب؟
  • أداة تكشف الفيديو المُولّدً بالذكاء الاصطناعي بسرعة فائقة
  • جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
  • بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي