الجيش الأوكراني يسقط 32 طائرة مسيرة روسية خلال الساعات الماضية
تاريخ النشر: 6th, December 2024 GMT
أعلن الجيش الأوكراني ان الدفاعات الجوية اسقطت 32 طائرة مسيرة روسية خلال الساعات الماضية.
وفي وقت سابق ، أعلنت أوكرانيا، نجاح قواتها في صد محاولة روسية لعبور نهر أوسكيل، الذي يعتبر خط مواجهة استراتيجيًا في شرق البلاد.
وأكد الجيش الأوكراني في بيان أن "الضفة اليمنى لنهر أوسكيل خاضعة لسيطرة قوات الدفاع"، مشيرًا إلى تدمير قوات روسية خلال العملية.
في المقابل، أعلن الجيش الروسي تحقيق تقدم في الجنوب والشرق، مع السيطرة على قريتي نوفوداريفكا في زابوريجيا ورومانيفكا في دونيتسك.
وأكدت موسكو استمرار تحركاتها على طول الجبهة في جنوب شرق أوكرانيا.
يمتد نهر أوسكيل من الحدود الروسية إلى شمال شرق أوكرانيا، حيث يشهد تعزيزات عسكرية من الجانبين.
وتشير تقارير إلى تحركات روسية بالقرب من قرية نوفوملينسك في خاركيف، التي تقترب من مدينة كوبيانسك الاستراتيجية.
مدينة كوبيانسك، التي بلغ عدد سكانها قبل الحرب 27 ألف نسمة، كانت قد احتلتها القوات الروسية في بداية الغزو واستعادتها أوكرانيا في هجوم مفاجئ في سبتمبر 2022.
وبالتزامن مع العمليات العسكرية، استهدفت ضربات روسية منشآت للطاقة في غرب أوكرانيا، ما تسبب بانقطاع الكهرباء عن مناطق واسعة.
وأفادت السلطات المحلية في تيرنوبيل، التي يبلغ عدد سكانها 224 ألف نسمة، بتعرض منشأة للطاقة لهجوم، مما أدى إلى انقطاعات في التيار الكهربائي.
في منطقة ريفني، أكد الحاكم أولكسندر كوفال وقوع هجوم على منشأة للطاقة، دون تحديد حجم الأضرار.
وأعلن سلاح الجو الأوكراني إسقاط 22 من أصل 28 مسيرة روسية.
الهجمات المتبادلة واستهداف البنية التحتية تفاقم معاناة المدنيين في أوكرانيا، حيث تسعى كييف لتأمين جبهاتها بينما تكثف موسكو عملياتها في محاور متعددة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أوكرانيا الجيش الأوكراني مسيرة روسية المزيد المزيد
إقرأ أيضاً:
وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يروي تفاصيل الساعات الأخيرة قبل إعدام سيد قطب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
روى اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، تفاصيل واقعة القبض على سيد قطب واقتياده من منزله إلى معتقل القلعة، ثم نقله إلى المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، مشيرًا إلى أنه حاول خلال الرحلة التي استغرقت نحو نصف ساعة أن يستمع منه إلى أي تفاصيل أو اعترافات، إلا أنه ظل صامتًا طوال الطريق.
وقال اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، إنه اصطحب سيد قطب من منزله إلى القلعة، وحاول التحدث معه ومعرفة ما يدور في ذهنه، لكنه لم يتحدث نهائيًا، ولم يقدم أي معلومات أو تفاصيل، حتى اقتربا من القلعة، حيث قال له: "يبقى دي النهاية".
وأوضح أن هذه كانت تقريبًا الكلمة الوحيدة التي قالها له طوال الرحلة، مشيرًا إلى أنه كان مدركًا أن وصوله إلى القلعة يعني نهايته، وأنه كان يعلم مسبقًا بما ينتظره.
وأكد أنه لم يكن حاضرًا داخل المكان الذي نُفذ فيه حكم الإعدام، لكنه اقتاد سيد قطب من القلعة إلى المكان الذي تم فيه تنفيذ الحكم، وانتظر بالخارج، مشيرًا إلى أنه سمع صوت تنفيذ حكم الإعدام، وأن هذا الصوت ظل عالقًا في ذاكرته لفترة طويلة.
وأشار إلى أن الموقف كان صعبًا للغاية بالنسبة له، خاصة أنه كان برفقة شخص يعرف أنه ذاهب إلى الإعدام، مؤكدًا أنه حاول خلال الرحلة أن يدفعه للحديث أو أن يسمع منه أي شيء يتعلق بالقضية، لكنه ظل ممتنعًا عن الكلام.
وشدد على أنه قبل تنفيذ حكم الإعدام، حضر أحد الشيوخ، موضحًا أن سيد قطب لم يكن يردد وراءه الشهادة، ولم يتحدث معه، مؤكدًا أنه كان مدركًا لنهاية مصيره، ولم يكن مستعدًا للحديث أو الإدلاء بأي معلومات.